| 29-07-2010 |
|
|
"احفرْ حبيبي، احفرْ"، شعار مشهور للسخرية من أنصار البيئة الذين يعارضون التنقيب عن النفط في المناطق البِكر. رفعت الشعار سارة بالين،
|
|
| 22-07-2010 |
|
في عام 1977 عندما كانت زهاء حديد تلميذة في السنة الخامسة في كلية العمارة AA بلندن كتب أستاذها المهندس
|
|
| 15-07-2010 |
|
|
"الأوغاد وحدهم دون سواهم متغطرسون". يقول ذلك الشاعر الألماني غوته، وهذا أخف ما يمكن قوله عن غطرسة الحكم الذي أصدره مشروع
|
|
 |
|
|
|
|
| مقالات أخرى للكاتب |
|
|
|
|
|
| 08-07-2010 |
|
الدعوى القضائية الحالية في لندن ضد شركة العقارات القطرية "ديار"، أعادت مشهد الصراعات المعمارية في تسعينيات القرن الماضي. كنتُ قد
|
|
| 01-07-2010 |
|
وصلتني قبل أيام رسالة تحطّم القلب، أو تجعله كالصخر الجلمود. كاتب الرسالة الدكتور محمد علي زيني، رئيس الفريق الذي اختارته
|
|
| 24-06-2010 |
|
هل النفط الذي يجري في عروق العراقيين يقيم شعلة لا تنطفئ في عقل وقلب عالم الطب قيس الأوقاتي الذي يمارس
|
|
| 17-06-2010 |
|
أن يحدث ذلك أخيراً أفضل من أن لا يحدث أبداً، أم أن لا يحدث ذلك أبداً أفضل من أن يحدث
|
|
| 10-06-2010 |
|
|
النفط كالفيزياء التي يقول عنها العالم الألماني إروين شرودنغر؛ "المهمة ليست في رؤية ما لم يره أحدٌ بعدُ، بل التفكير بما
|
|
| 03-06-2010 |
|
|
ذكر الرئيس أوباما في مؤتمره الصحفي حول تسرب النفط في خليج المكسيك أن ابنته "ميليا" البالغة 11 عاماً من العمر سألته
|
|
| 27-05-2010 |
|
|
"اللهم بارِكْ لنا وامنَعْ عنا راحة البال". كانت تلك الحكمة الشرقية أول سطر في مقالة تأبين عالم النفس وطبيب الأعصاب علي
|
|
| 20-05-2010 |
|
"كاكه، وكلُنبه، وكليب الماء"، مثلٌ عراقي ساخر عن ثلاثة صعاليك أشبه بالشركات المسؤولة عن كارثة انفجار المنصة النفطية في
|
|
| 13-05-2010 |
|
خريطة البحث العلمي العالمي، ليست فقط أغرب ممّا نتصور، بل أغرب ممّا نستطيع، ولا أقول ممّا نريد أن نتصور.
|
|
| 06-05-2010 |
|
|
"إذا لم يأت محمدٌ إلى الجبل فليذهب الجبلُ إلى محمد". هذا القول المعروف عالمياً نراه على الطبيعة في "جامعة الملك فهد
|
|
| 22-04-2010 |
|
آهة أطلقتها جزيرة آيسلندا شمال القارة الأوروبية. هذا هو حجم البركان بالقياسات الجيولوجية لكوكبنا الفريد، وستبين الأيام والأسابيع القادمة
|
|
| 15-04-2010 |
|
منذ علمتُ برفض عالم الرياضيات الروسي غريغوري بيرلمان جائزة المليون دولار، عادت تدندن في ذهني أغنية روسية راقصة على ألحان
|
|