الجمعة 18 جمادى الآخرة 1435هـ - 18 أبريل 2014م
المنتدى أوقات الصلاة الطقس
عيون الكاميرا دنيا صحيفتي
الإمارات  

أكدوا أنه عمل إنساني خيري وحضاري يعزز الانتماء للوطن

متطوعون: الإمارات تستاهل كل خير ونعمل على رد الجميل للوطن

حجم الخط |
تاريخ النشر: الخميس 29 نوفمبر 2012

بدرية الكسار (أبوظبي) - عبر عدد من المتطوعين الشباب عن سعادتهم وامتنانهم لحصولهم على التكريم من قبل سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة وسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب، خلال الحفل الذي أقيم أمس وتم خلاله تكريم 17 متطوعا من برنامجي “تكاتف” و”ساند” انجزوا ساعة عمل تطوعية طويلة لخدمة الوطن.

وقالت مريم بني ياس متطوعة في برنامج “تكاتف” التابع لمؤسسة الإمارات لتنمية الشباب وأنجزت 1000 ساعة عمل تطوعية خلال عامين: أعمل في هيئة الموارد البشرية في دبي وكنت أول مشاركة في عام 2010 في حملة لمكافحة المخدرات بدبي وفي مشروع تنظيم الانتخابات للمجلس الوطني الاتحادي وسباق الفورمولا في أبوظبي ثم شاركت في المشاريع الدولية ومثلت دولة الإمارات في جناح الإمارات في معرض اكسبوا في شنغهاي في عام 2010 وفي مشروع تنزانيا وكان نشاطا إنسانيا وشاركت أيضا في مساعدة المتضررين في أمريكا وفي مشروع بناء فصول مدرسية ومساعدات خيرية.

وأعرب حسن الحوسني الموظف في شرطة أبوظبي ومتطوع في “ساند” عن سعادته وحبه للعمل التطوعي فهو عمل إنساني خيري وحضاري يعزز الانتماء للوطن والتكافل الاجتماعي ويخدم الوطن وكل مقيم على هذه الأرض المعطاء ومن واجبنا أن نرد لوطننا الحبيب الجميل وهذا اقل شيء نقدمه لذلك قمنا بالانضمام لبرنامجي “تكاتف” و”ساند” في مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب مع أولادي ووالدتي وزوجتي فكل واحد منا يريد آن يخدم الوطن لأن التطوع لا يقتصر على فئة معينة فكل شخص لديه القدرة ورغبة في العمل التطوع دون أجر مادي يمكنه المشاركة من خلال المؤسسات الداعمة للعمل التطوعي ومنها مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب.

وأوضح أن العمل التطوعي لا يعيق العمل فنستطيع أن ننسق بين الوظيفة والعمل التطوعي حسب نوعية المساعدة والوقت حيث يترك الاختيار للمتطوع ونحن دائما جاهزون ومستعدون في كل الأوقات ولدينا بطاقات من ساند تعرف الشخص وهويته ودوره وله الحق أن يساعد كل محتاج مثلا في حالات حوادث الطرق فنحن مدربون ومؤهلون لعمليات الإسعاف والإنقاذ من خلال تدريب فرق متخصصة على أشكال التطوع على الصعيد المحلي والدولي .

1500 ساعة تطوعية

وأعرب المتطوع في “ساند” محمد عبدالسلام عن سعادته وهو يكرم في مجال العمل التطوعي. وقال: أنجزت أكثر من 1500 ساعة تطوعية فأنا أعمل في بلدية المنطقة الغربية بأبوظبي والشكر للإدارة العليا في البلدية التي قدمت لنا الدعم وكافة التسهيلات وسمحت لنا بالمشاركة.

وأكد أن دولة الإمارات تستاهل كل خير ونحن مقيمون على هذه الأرض الطيبة التي تقدم خيراتها للجميع الجنسيات دون تميز وعندما نشارك في الأعمال التطوعية نشعر أننا نرد جزءا بسيطا لهذا الوطن حيث شاركت في البرامج التدريبية التي نظمتها المؤسسة لتطوير المهارات في عمليات الإنقاذ والبحث والإسعاف في مواقع الحوادث.

وأضاف كما شاركت في التمارين الوهمية منها التمرين الوهمي لحادث سقوط طائرة واستجابة لإعصار بحري في منطق الباهية بأبوظبي بالإضافة إلى المشاركة في حملة التوعية المرورية واليوم أنا في طريقي لمطار أبوظبي لعمل تمرين سقوط طائرة والتعرف على كيفية التعامل مع هذه الحوادث وعمليات الإخلاء والتعامل مع المصابين.

وأوضح ان الحفل كان بمثابة حملة إعلاميه للمشاركة والانضمام للعمل التطوعي، حيث أبدى عدد كبير من الحضور استعدادهم للعمل التطوعي.

وقال رشيد راشد سليم موظف في جمارك دبي جاء ترشيحي للانضمام في برنامج ساند للعمل التطوعي وهو عمل إنساني يقدم العون والمساعدة لكل إنسان بغض النظر عن الجنس والسن، كما ان التطوع يعزز الانتماء للوطن ويتيح للشباب فرصة لتحمل المسؤولية والقيادة من خلال الورش والدورات التدريبية في الإسعافات الأولية لمدة أربعة أيام وأشعر بالفخر والاعتزاز لأني سأقدم خدمة لوطننا الغالي.

تأهيل المتطوعين

وقالت عفاف راضي غانم مديرة مرحلة رياض الأطفال في المدرسة الظبيانية بدأت العمل التطوعي في عام 2006 وتم اختياري للانضمام في ساند وهو برنامج وطني تطوعي للاستجابة في حالة الطوارئ بالتعاون مع الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ واللازمات، وكان أول فريق للاستجابة الطوارئ والأزمات. كما التحقت بدورات وتدريبات وساعات عمل تطوعية في الإسعافات الأولية والاستجابة للطوارئ وتأهيل المدربين في القيادة وذلك وفقا للمهارات التي يمتلكها الشخص ليصبح قياديا.

وأضافت “أنا أحب الأعمال التطوعية وحبي للإمارات دفعني بكل شجاعة وحماس للالتحاق و المشاركة في برنامج ساند وحصلت على جائزة الشارقة للعمل التطوعي في العام الماضي 2011 لأن العمل التطوعي واجب على كل فرد وهو عمل إنساني وحضاري غير ربحي ويدفعننا ديننا الإسلامي لمساعدة ونجدة المحتاجين ونكتسب من خلال الخبرات وبذل التضحيات وهو أقل شيء نقدمه لهذا الوطن الكريم”.

متطوعة جديدة

وعبرت خالصة الحمادي مهندسة بترول متقاعدة متزوجة ولديها 5 أطفال عن سعادتها بانضمامها لتكاتف للعمل التطوعي وهي تشاهد اليوم إخوانها وأخواتها يكرمون لما قدموا من عمل خيري لخدمة الوطن وكل مقيم على هذه الأرض الطيبة المعطاء .

وقالت إنني فخورة جدا لأني أقف مع المتطوعين في اليوم وأنا استمع وأشاهد أخواني وأخواتي المتطوعين، موضحة أن خدمة الوطن عطاء مستمر لا يتوقف فقد عملت في قطاع البترول 19 سنة وبعد التقاعد أشعر بفراغ فجاءت رغبتي في الانضمام والمشاركة في الأعمال الخيرية من خلال برنامج تكاتف التطوعي، وسجلت عبر الموقع الإلكتروني كعضوة وتعرفت على الخدمات التي يقدمها البرنامج والبرامج وشاركت في برنامج التوعية في المحافظة على نظافة الحدائق والمنتزهات بالتعاون مع البلديات وقمنا بتوعية الأطفال في مرحلة رياض الأطفال من خلال تقديم الرسومات وعرض الأفلام وكيفية المحافظة على الممتلكات العامة وأهمية الزراعة والمحافظة عليها.

وقالت فريدة علي آل علي موظفة في تخليص جمارك دبي: أنني سعيدة جدا كوني عضوه متطوعة في برنامج ساند للاستجابة الطوارئ والأزمات فهو عمل إنساني يقدم لكل فرد دون التطرق لجنسه ودينه كما انه يرسخ التلاحم الاجتماعي في المجتمع الإماراتي وينمي قدرات الأفراد ويصقل مواهبهم ويقوي شخصية المتطوع وتحمل المسؤولية والتحقت من خلاله بدورات تدريبية في الإسعافات الأولية والتنظيم والإدارة والقيادة في الفترة الصباحية والمسائية.

وطالب سلطان سعود الحارثي موظف وطالب بكلية التقنية العليا حقق 800 ساعة عمل تطوعي بزيادة الدورات التدريبية للمتطوعين «لنتمكن من أداء العمل بكل دقة».

ميثاء الحبسي: افتتاح مكتبين تابعين للمؤسسة في دبي والفجيرة

أبوظبي (الاتحاد) - قالت ميثاء الحبسي الرئيس التنفيذي لدائرة البرامج في مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب نحتفي اليوم بعيد العطاء فهو العمل الذي ننتظره كل عام لتكريم جهود الشباب وأوضحت أن برنامج تكاتف وساند يعطي للشباب فرص تطوعية وجميع المتطوعين المتواجدين اليوم أدوا ساعات طويلة في خدمة الوطن والبالغ عددهم 17 متطوعـا.

وأشارت الى أن ثقافة التطوع مدروسة من زمن وأصبحت أكثرا تنظيما والفرصة متاحة للانضمام بطريقة أسهل من خلال التنسيق مع الجهات الآخر وانتهجنا نهج المغفور له بأذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه .

وأكدت أن المرحلة القادمة ستكون أوسع بهدف لوصول لجميع إمارات الدولة وبصدد افتتاح مكتبين تابعين للمؤسسة في إمارتي دبي والفجيرة لتسهيل عملية التواصل وتقديم الخدمات لشرائح متعددة وكبيرة.

واشارت الى قيام المؤسسة بتطوير النظام الإداري على أسس وقواعد مؤسسية، وقالت “قمنا بإنشاء مركز اتصال متكامل يعمل للمساهمة على العمل التطوعي، لافتة في ذات الوقت الى المشاريع المنفذة من قبل “تكاتف” وهي مشروع رمضان وتنظيم انتخابات المجلس الوطني الاتحادي وتنظيم الأيام الترفيهية لذوي الاحتياجات الخاصة ومشروع “مالنا غنى عنكم” لخدمة كبار السن والمشاركة في تنظيم جناح الإمارات في اكسبوا كوريا الجنوبية .

ومن مشاريع “ساند” مشروع الاستجابة في حالة الطوارئ والأزمات، حيث شارك المتطوعون أيضا في عدد من الحوادث وفي تنظيم فعاليات اليوم الوطني 2011 وفي تنظيم سباق الفورمولا بأبوظبي وحملة التوعية المرورية، بالإضافة إلى المشاركات الدولية لكليهما بالتعاون مع هيئة الهلال الأحمر في مشاريع الإغاثة وصيانة المدارس وبناء وصيانة المدارس في تنزانيا ومساندة المتضررين في أمريكا وفي بعثة الحج الرسمية.

خلود النويس: تكريم المتطوعين بحضور أسرهم يعطيهم دافعاً للعمل

أبوظبي (الاتحاد) - أشارت خلود النويس المدير التنفيذي للاستدامة بمؤسسة الإمارات لتنمية الشباب أن الاحتفال اليوم بتكريم المتطوعين بحضور أسرهم وعائلاتهم يعطيهم دافعا للتحفيز والتشجيع والفخر بتقديم خدمة تطوعية للوطن المعطاء وبالتالي يساهم في التطوير، موضحة أن أعداد المتطوعون في زيادة مستمرة حيث أننا بدأنا بـ200 متطوع واليوم يقدر العدد بالآلاف وهذا يدل على الوعي وانتشار ثقافة العمل التطوعي بين الشباب . وأوضحت أن الاستدامة داخل المؤسسة هي تحفيز الموظفين للعمل ونحاول إيجاد طرق للاستدامة المالية داخل المؤسسة تتمثل في التوطين والداعمين والحفاظ على البيئة وإعادة التدوير.

 

للاعلى