• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

إرسال وحدات أمنية إلى دول مجاورة من أجل التدريب والتأهيل

6 آلاف جندي لتأمين عدن بقيادة الإمارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 22 أكتوبر 2015

عدن (الاتحاد) جهزت المقاومة الشعبية في جنوب اليمن أكثر من 6 آلاف جندي للمشاركة ضمن الخطة الأمنية التي تم إعدادها من قبل دولة الإمارات لحفظ الأمن والاستقرار في مدينة عدن التي تحررت من سيطرة المتمردين، وعادت للشرعية اليمنية في منتصف يوليو الماضي، في حين كشفت مصادر أمنية عن إرسال وحدات أمنية إلى دول مجاورة من أجل التدريب والتأهيل ضمن خطة أمنية متكاملة لمدينة عدن. وأوضح القيادي البارز في المقاومة، الشيخ صالح بن فريد العولقي، أن القوة الأمنية سيتم تدريبها في معسكرات خاصة بالتحالف العربي، وبإشراف من دولة الإمارات، وأن هذه الخطوة تأتي ضمن جهود الدولة لإدماج مقاتلي المقاومة الشعبية ضمن السلك الأمني والعسكري، مضيفاً أن القوة وعقب تدريبها سيتم توزيعها على مراكز الشرطة في مديريات عدن الثماني، وستعمل على تأمين المدينة وحمايتها وفرض الأمن والاستقرار. وأضاف «هناك تنسيق مشترك بين المقاومة والسلطات الحكومية تحت إشراف الجانب الإماراتي الذي يعمل منذ التحرر من سيطرة المتمردين عدة ملفات ومنها، الملف الأمني، حيث سيتم تفعيل مراكز الشرطة التي يجري تأهيلها من قبل الإمارات عبر توزيع 750 جندياً من قوائم هذه القوة، وهذا سيعمل على تفعيل هذه الأجهزة وعودتها للعمل بشكل متكامل ضمن خطة أمنية على مستوى المدينة. وأكد العولقي أن ذات الخطوة ستطبق في عموم المحافظات المجاورة وهي لحج والضالع وأبين وشبوة خلال الفترة القادمة، داعيا إلى تضافر الجهود، لما فيه مصلحة أمن واستقرار المدن المحررة. من جانبه، قال العميد شلال علي شايع، إن المقاومة موجودة في عدن لتأمين المدينة وفق خطط مقررة بالتنسيق مع دول التحالف العربي في هذا الجانب، مضيفا أن عناصر تابعة للقوى الظلامية تابعة للمتمردين تقف وراء كل الأحداث المؤسفة التي حدثت في عدن منذ تحريرها، مضيفاً:«نعمل بحسب تنسيق مسبق ومرتب مع التحالف بقيادة السعودية والإمارات، وسيتم البدء بتنفيذ عدد من المهام على الميدان لتحقيق الأمن والاستقرار. من جانبه قال مصدر أمني لـ«الاتحاد» أن لقاءات مكثفة تجري حاليا في عدن بين السلطات الحكومية والمقاومة الشعبية من أجل البدء بتنفيذ الخطة الأمنية التي تشرف عليها الإمارات، خصوصاً بعد إعداد القوائم الخاصة بإدماج مقاتلي المقاومة في السلك الأمني والعسكري. وأكد المصدر أن لقاءات يقودها المحافظ الجديد اللواء جعفر محمد سعد مع أطراف قيادات بالمقاومة أفضت إلى توافق كبير من أجل حل مشكلة الملف الأمني والبدء بالعمل ميدانياً من أجل تحقيق الأمن والاستقرار، مضيفاً أن هذه الجهود ترافقت مع بدء ممارسة أقسام الشرطة في المدينة مهامها ضمن خطة أعدتها إدارة أمن عدن. وكشف المصدر أن دول التحالف العربي تقوم حاليا بإعداد قوة أمنية متكاملة ومدربة على أعلى المستويات لحماية عدن والمحافظات المجاورة، وأن 300 جندي غادروا عدن إلى دولة إريتريا من أجل التدريب والتأهيل، مضيفا أن وحدات سابقة تم إرسالها إلى دول في التحالف العربي ذات الإطار. وتبنت دولة الإمارات ضمن جهودها الإنسانية إعادة تأهيل 18 مركز شرطة في مديريات عدن، و4 مواقع للدفاع المدني إلى جانب تحديث وتطوير أجهزة الاتصالات والمراقبة وأجهزة الأمن المختلفة في المدينة وتزويد هذه المرافق بالآليات والمعدات اللازمة من أجل استئناف نشاطها من جديد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا