• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

عبد الله بن محمد يشهد بدء فعاليات حملة التوعية بالتهاب الكبد في الغربية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 26 فبراير 2007

المنطقة الغربية - عبد الله محمود - إيهاب الرفاعي

تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة رئيس نادي الجزيرة الرياضي شهد الشيخ عبد الله بن محمد بن بطي آل حامد وكيل ديوان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية بمقر المركز الثقافي في مدينة زايد حفل الإعلان عن فعاليات الحملة الوطنية للتوعية الصحية للوقاية من أمراض الكبد الفيروسي والتي تنظمها إدارة المنطقة الطبية الغربية بالتعاون مع مؤسسة الجزيرة للرياضة والصحة ويشارك فيها المنطقة التعليمية وإدارة الدعم الاجتماعي في مدينة زايد وعدد من الفعاليات المجتمعية في المنطقة الغربية بهدف نشر الوعي الصحي بين مختلف فئات المجتمع حول خطورة انتشار أمراض الكبد الوبائي وضرورة الوقاية .

شهد الاحتفال سعادة سعيد بن رصاص المنصوري الوكيل المساعد بديوان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية والعميد محمد بطي الرميثي مدير مديرية شرطة طريف والدكتور حمد الغافري رئيس اللجنة الوطنية للتوعية بمرض التهاب الكبد الفيروسي والدكتورة سميرة محمد المنسقة باللجنة الوطنية للتوعية بأمراض الكبد الفيروسي .

وأعلنت إدارة المنطقة الطبية الغربية خلال كلمتها عن بدء المرحلة الأولى من الحملة الوطنية للتوعية الصحية بأمراض الكبد الفيروسي وهي خطة تمتد لثلاث سنوات تبدأ في عام 2007 وتنتهي عام 2010 وذلك من خلال إعداد وتنفيذ حملة إعلامية واسعة تشمل وسائل الإعلام الجماهيري المعروفة من مسموعة ومرئية ومقروءة مرورا بالخطب في المساجد والمحاضرات في المدارس والانتقال إلى الأهالي ومواقع تجمعهم لنشر الوعي لديهم حول هذا المرض ، كما ستقوم المنطقة الطبية بنشر وتوزيع الأدلة التدريبية والمواد العلمية والتثقيفية لتعريف أفراد المجتمع بطبيعة المرض وكيفية الوقاية منه بالإضافة إلى بناء الشراكة اللازمة مع كافة أجهزة القطاع الحكومي والخاص والتعاون معها لجعل الإمارات خالية من المرض .

كما استعرض الدكتور حمد الغافري رئيس اللجنة الوطنية للتوعية بمرض التهاب الكبد في كلمته أهمية الاهتمام بهذا المرض الذي أثبتت الدراسات والبحوث العلمية إصابة أكثر من 350 مليون شخص في قارة آسيا وحدها بمرض التهاب الكبد الوبائي بي وهو الرقم الذي يشكل ثلث عدد مرضى الفيروس الكبدي الوبائي في العالم كما أن معدل الإصابة في منطقة الخليج العربي يتراوح ما بين 2 إلى 5% من عدد السكان . وأشار الغافري إلى ان خطورة المرض تكمن في خصائصه أولا ثم في طريقة الحصول عليه ودخوله للجسم وفترة حضانته والمضاعفات التي يسببها مؤكدا ان هذه الحملة تم التخطيط لها فنيا لتصبح نموذجا يقتدى به حيث بنيت على أساس المنهجية العلمية وتم تقييم حاجات المجتمع لبناء المحاور الأساسية للحملة .

وتضمن حفل الإعلان عن فعاليات الحملة تنظيم ندوة شارك فيها الدكتور عبدالرحيم سرهيد استشاري أمراض الباطنة بمستشفى مدينة زايد والرائد يونس البلوشي مدير مركز الدعم الاجتماعي في مدينة زايد ومعروف الحاج ممثلا عن المنطقة التعليمية وعبد الوهاب محمد ممثلا عن بلدية الغربية تم خلالها كشف الملابسات الخاصة بهذا المرض ودور كل جهة في نشر الوعي والتصدي له من خلال آليات متعددة تتناسب وطبيعة المنطقة وتحقق أهداف الحملة .

وفي ختام الاحتفال تفقد الشيخ عبدالله بن محمد بن بطي آل حامد والحضور المعرض الذي أقيم على هامش الحملة لتوضيح خطورة المرض وأهداف الحملة وخطط اللجنة في نشر الوعي بالمنطقة الغربية .

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال