• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

واصلت تقديم الخدمات الإنسانية والتنموية

الإمارات تعيد الأمل لليمنيين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 22 أكتوبر 2015

أبوظبي (الاتحاد) واصلت دولة الإمارات تقديم المساعدات الإنسانية للشعب اليمني لتشمل كافة المجالات، تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وأوامر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لتستمر مسيرة عطاء الخير التي خطها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وتؤكد القيادة الرشيدة في دولة الإمارات وقوفها الدائم مع الأشقاء اليمنيين. وشارك أبناء الإمارات في تقديم العون والمساعدات لأشقائهم المتأثرين بالحرب في اليمن من خلال حملة «عونك يا يمن» بإشراف هيئة الهلال الأحمر الإماراتية، لتؤكد كل هذه الجهود حرص دولة الإمارات قيادة وشعبا على إعادة الأمل لشعب اليمن في عيش حياة مستقرة آمنة. الإمارات المرتبة الأولىواحتلت الإمارات المرتبة الأولى عالمياً كأكبر مانح للأزمة الإنسانية في اليمن حتى الآن وذلك استجابة للأوضاع الإنسانية بحسب البيانات الصادرة من الأمم المتحدة، وبلغت قيمة المساعدات الرسمية من دولة الإمارات للشعب اليمني 761 مليون درهم منذ بداية العام الحالي حسب تقرير وزارة التنمية والتعاون الدولي. ووفقاً للتقرير، وصل عدد اليمنيين المستفيدين من المساعدات الغذائية والتي قدمتها دولة الإمارات إلى نحو 191 ألف عائلة يمنية، بما يقارب 1.145 مليون شخص من أبناء الشعب اليمني الشقيق، وبحسب البيانات الصادرة من الوزارة، بلغت قيمة المساعدات الإماراتية التي تم توجيهها منذ بدء الأزمة في مجالات الطاقة وتوفير الكهرباء، وإصلاح ما تضرر من إنشاءات وشبكات إمداد الطاقة الكهربائية واللازمة لاستمرار المعيشة لأفراد الشعب اليمني الشقيق نحو 314 مليون درهم، فيما بلغ إجمالي قيمة المساعدات الغذائية الإماراتية العاجلة، تشمل حبوباً، وزيوتاً، وأغذية محفوظة وغيرها من الإمدادات الغذائية نحو 203 ملايين درهم. وقدرت المساعدات الطبية العاجلة والأدوية بنحو 122 مليون درهم، ومساعدات خدمات الدعم والتنسيق نحو 46 مليون درهم، فيما بلغت قيمة المساعدات الإماراتية لتوفير مياه الشرب والمياه النظيفة وخدمات الصرف الصحي نحو 41 مليون درهم، ومساعدات الوقود نحو 14 مليون درهم، كذلك تشمل مواد إغاثية متنوعة بقيمة 12 مليون درهم وقطاع النقل بنحو 7 ملايين درهم. تأهيل القطاع الصحيوتبنت دولة الإمارات خطة شاملة لتأهيل القطاع الصحي في اليمن لأهميته البالغة بسبب الظروف التي يعيشها الشعب اليمني، حيث بدأت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي مشروع إعادة تأهيل وتشغيل مستشفى «إعادة الأمل» في مديرية رماه باليمن، وذلك تنفيذاً لتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر، وبدأ المستشفى في تقديم العلاج المجاني ومعالجة حالة الطوارئ، ويكتسب مستشفى «إعادة الأمل» أهميته من موقعه على الطريق الدولي الرابط بين اليمن ودول الخليج، إضافة لتوسطه مديريات الشريط الصحراوي. كما بدأ الهلال الأحمر تأهيل وإعمار مستشفى الجمهورية وتحضير وتشغيل مركز غسيل الكلى بالمستشفى، وإعادة تأهيل مستشفى الشيخ خليفة، ومستشفى باصهيب بتكلفة 35 مليون درهم، وستتم صيانة المستشفيات وتجهيزها بالأثاث والمعدات الطبية والأدوية. وتتضمن خطة تأهيل المستشفيات في محافظات اليمن صيانة وتأهيل نحو 14 مؤسسة صحية، منها 5 مستشفيات كبيرة ورئيسية و9 مجمعات صحية في مديريات عدن الثماني، حيث بلغ حجم المساعدات المقدمة من الدولة في هذا الجانب 80 مليون درهم. وبدأت مؤسسة خليفة بن زايد للأعمال الإنسانية تأهيل وتشغيل مستشفى الشيخ خليفة بمحافظة سوقطري حيث أرسلت المؤسسة 15 طناً من الأدوية للمستشفى، وستواصل المؤسسة تطوير العمل بالمستشفى حتى يقدم خدماته في المرحلة القادمة بمستوى حديث وعصري وذلك بالتنسيق مع المسؤولين في محافظة سوقطرى، حيث وضع الأساس لانطلاق المرحلة الثانية من المرحلة التطويرية، التي ستشمل أقساماً جديدة منها قسم للعيون وإنشاء مبنى للعيادات الخارجية وآخر لإدارة المستشفى، إضافة إلى إنشاء سكن للأطباء. المجال التعليمي وأولت دولة الإمارات أهمية قصوى لتأهيل المدارس واستئناف العملية التعليمية في اليمن، حيث تعمل هيئة الهلال الأحمر الإماراتية في مجال صيانة المشاريع التعليمية بعدن من خلال إعادة أعمار، وترميم 154 مدرسة في عدن، حيث تم إنجاز ترميم وصيانة واستلام أكثر من 50 مدرسة في محافظة عدن بعد تأهيلها وتأثيثها بكامل المعدات المكتبية والأجهزة التعليمية. وبلغت الميزانية المرصودة لاستئناف العملية التعليمية أكثر من 10 ملايين دولار، وستعمل على تأهيل المدارس لاستيعاب 138 ألف طالب على عدة مراحل، وسيتم إعداد المدارس وتجهيزها بالأثاث والمستلزمات المدرسية، كما بدأت الإمارات تأهيل عدد من المدارس في المحافظات اليمنية الأخرى. إعادة كهرباء عدن بعد تحرير عدن من الميليشيات الحوثية، بدأت الإمارات مشاريع التنمية في المدينة المحررة حيث عملت على إعادة التيار الكهربائي، بعد تدمير محطات الكهرباء الرئيسية بالمدينة، وساهمت الدولة في توفير طاقة كهربائية مقدارها 54 ميجاوات بصورة سريعة وعاجلة بتكلفة 68 مليون درهم إماراتي، وشراء مولدات بقوة 10 ميجاوات بكلفة 36 مليون درهم، كما تم دفع مبلغ 6 ملايين دولار كمتأخرات كانت مستحقة على محطة خور مكسر ومبلغ 1.3 مليون دولار رصيداً إضافياً للمحطة، كما تم دفع مبلغ 8 ملايين دولار قيمة إيجار محطة كهرباء &rlmAPR، بالإضافة إلى دفع ‬إيجار ‬عام ‬كامل ‬مقدماً ‬لهذه ‬المحطة. ووصل حجم المساعدات الإماراتية المقدمة من الهيئات والمؤسسات لقطاع الكهرباء أكثر من 190 مليون درهم في إطار الاستجابة للأوضاع الإنسانية في اليمن وإعادة تأهيل هذا القطاع. المياه النظيفة لسكان عدن وكان توفير المياه من ضمن القضايا التي عملت عليها الإمارات بدأب كبير فور تحرر المدينة، وساهمت في إعادة العاملين في هذا القطاع الذي يعاني عجزاً كبيراً من خلال تعهدها بدفع رواتبهم لمدة ستة أشهر، وبلغ حجم المساعدات الإنسانية المقدمة من الإمارات لقطاع المياه في مدينة عدن 30 مليون درهم. وتتبنى الدولة حالياً في هذا الجانب خطة لتأهيل قرابة 40 بئراً رئيسية تغذي المحطة الرئيسية للمياه في عدن، ويستفيد منها نصف مليون نسمة، بتكلفة إجمالية تبلغ 4 ملايين درهم، في حين يتم عمل خطة جديدة لتأهيل شبكة الصرف الصحي المتهالكة. تأهيل قطاع الشرطة والأمن ونتيجة للحرب والدمار الذي شمل كافة أطراف الحياة في اليمن، انهار الجهاز الشرطي والأمني في عدن، حيث تولت الدولة ملف تأهيله ضمن حملة تنمية اليمن لعودة الأمن والاستقرار، حيث أرسلت الإمارات 15 سيارة شرطة من أصل 100 سيارة لتوزيعها على المراكز الشرطية في عدن، كما تزويد هذه المراكز بـ 8 سيارات إطفاء حديثة إلى جانب تدريب طاقمها، وتم تدريب عدد من رجال الشرطة في عدن تحت إشراف ضباط من وزارة الداخلية في الإمارات، إضافة إلى تنظيم دورات سريعة ومكثفة في الجوانب الأمنية المختلفة لتكوين قوة نظامية لحفظ الأمن في محافظة عدن. إعادة الأمل وعودة الحياة وشملت مساعدات الإمارات جميع جوانب الحياة في اليمن ضمن عملية «إعادة الأمل» التي أعلنتها قيادة قوات التحالف، لتعود الحياة مع عودة الخدمات الرئيسية، حيث شهدت الطرق المؤدية إلى محافظة عدن خلال الأسابيع الماضية ازدحاماً شديداً جراء توافد آلاف النازحين العائدين إلى ديارهم بعد توفير الخدمات الأساسية، وتحرر المدينة وعودة الخدمات الرئيسية إليها بفضل المساعدات الإماراتية، والتي لن ينساها كل أبناء عدن، وما قدمته هذه الإمارات للمدينة وأهلها المنكوبين سيدونه التاريخ وتتوارثه الأجيال. ويوجد 170 موظفاً ومتطوعاً للهلال الأحمر في مديريات عدن الثماني والمناطق المجاورة لها لتقديم الطرود الغذائية والإغاثية لأكثر من 4330 أسرة يمنية يومياً في مديريات محافظة عدن، فيما بلغ عدد الأسر اليمنية المستفيدة من مساعدات الهلال الأحمر الإماراتي بعدن بعد تحريرها 57 ألف أسرة يمنية بعدد 399 ألف شخص. وسيرت الهيئة عبر خط ملاحي بحري 9 بواخر تحمل قرابة 20 ألف طن من المواد الإغاثية والمواد الخاصة بإعادة الأعمار وترميم المنشآت العامة في عدن، بالإضافة لتسيير أكثر من 50 شاحنة عبر الطريق البري محملة بالمواد الغذائية، وبلغت القيمة الإجمالية للمواد المرسلة 63 مليون درهم. وأرسلت مؤسسة خليفة بن زايد للأعمال الإنسانية 14 طائرة محملة بالمواد الغذائية والأدوية للشعب اليمني، حيث وصلت آخر طائرة تحمل على متنها 75 طناً من المواد الغذائية والأدوية. وذلك في إطار حرص المؤسسة على تخفيف معاناة الشعب اليمني في الظروف الصعبــة التي يمــر بها حالياً، وتوفير احتياجاته الأساسية من السلع والمواد الغذائية والأدوية حتى يتمكن من اجتيازها واستكمال مرحلة البناء الجديدة بما يؤمن له الأمن والاستقرار.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا