• الخميس 25 ربيع الأول 1439هـ - 14 ديسمبر 2017م

مبارك وعبدالله الثاني: موقف عربي موحد أمام الرباعية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 26 فبراير 2007

القاهرة - ''الاتحاد'': أكد الرئيس المصري حسني مبارك والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني على ضرورة الالتزام بتنفيذ اتفاق مكة بحسن نية، ودعا الزعيمان كافة الفصائل الفلسطينية للمساعدة في توحيد الصف الفلسطيني وتنفيذ بنود الاتفاق. كما اتفقا على بلورة موقف عربي موحد لطرحه على اجتماع الرباعية الدولية الذي قد يعقد في مصر خلال ابريل القادم على المستوى الوزاري.

وقال المتحدث الرئاسي المصري السفير سليمان عواد إن مشاورات الرئيس مبارك والملك عبدالله الثاني تركزت على مجمل الوضع العربي وسبل الإعداد لقمة عربية ناجحة في الرياض الشهر المقبل وكذلك بحث الاتصالات الجارية بالأطراف الإقليمية والدولية لإحياء عملية السلام.

وأضاف أن الرئيس مبارك يرحب بالتحركات الإقليمية الدولية الجارية في هذه المرحلة لإحياء عملية السلام واستعادة الاهتمام بالقضية الفلسطينية ويؤكد على أنه من المهم أن تسفر هذه التحركات والجهود عن نتائج ملموسة في عملية السلام خاصة وأن الوقت لم يعد يتسع لحلول مؤقتة أو أحادية الجانب.

وقال إن الرئيس مبارك والملك عبدالله الثاني استعرضا عمليات التنقيب والحفر التي تقوم بها السلطات الاسرائيلية في منطقة الحرم القدسي واتفقا على أن ذلك يمثل استفزازاً غير مبرر يزيد من احتقان الوضع في العالمين العربي والإسلامي.

وحول رفع الحصار عن الشعب الفلسطيني قال عواد إن رفع الحصار الذي تدعو اليه مصر والأردن لن يتحقق بنداءات وانما بسياسات فلسطينية تعرض قضية شعب فلسطين بوضوح وبقوة بسند من الشرعية تضع إسرائيل قوة الاحتلال في مواجهة اختبار السلام وأمام مسؤوليتها كقوة احتلال وتضع أعضاء الرباعية الدولية فرادى ومجتمعين امام مسؤوليتهم في رعاية عملية السلام.

وأوضح أن المجتمع الدولي يترقب اكتمال تشكيل حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية وأن أطراف الرباعية الدولية أعلنت أن هذا سيكون خطوة في الاتجاه الصحيح ويبقى ان ننظر في السياسات والمواقف التي ستتبناها هذه الحكومة مؤكداً أن رفع الحصار وتحريك جهود السلام رهن بقدرة الجانب الفلسطيني بفصائله في إعلاء المصلحة الفلسطينية فوق مصالح الفصائل وأن يتحدث بصوت واحد ويعرض بقوة ووضوح قضية الشعب الفلسطيني ويضع كل الأطراف بما فيها إسرائيل والرباعية الدولية أمام مسؤوليتها.