• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

انتخابات مصر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 22 أكتوبر 2015

انتهت المرحلة الأولى من الانتخابات البرلمانية المصرية وهو الاستحقاق الثالث المكون لدعائم مؤسسات الدولة المصرية بعد الاستحقاق الأول، وهو انتخاب رئيس الدولة ، ثم الاستحقاق الثاني وهو وضع الدستور والاستفتاء عليه، ثم يأتي الاستحقاق الثالث والأخير وهو الانتخابات البرلمانية، واختيار ممثلين للشعب المصري تحت قبة البرلمان.. والملاحظ للمشهد الانتخابي يرى بوضوح ضعف إقبال الناخبين على الإدلاء بأصواتهم في هذا الاستحقاق المهم في (مرحلته الأولى).

وأصبحت العملية الانتخابية بين مطرقة الإعلاميين الغاضبين الحاشدين المحفزين المصريين (كل ساعة) على الإدلاء بأصواتهم والمهددين أيضاً بالويل والثبور من عودة «طيور الظلام» مرة أخرى إلى المشهد السياسي، والعبث بمنجزات الشعب المصري خلال ثورتي 25 من يناير و30 يونيو العظيمتين، وبين سندان ضعف الإقبال غير المبرر على الانتخابات في مشهد غير متوقع، وخصوصاً بعد طلب الرئيس النزول والتصويت حفاظاً على مكتسبات ثورة 30 يونيو وما تم إنجازه.

عموماً ودون أن نسبق الأحداث.. لابد من الانتظار حتى ظهور نسب المشاركة الحقيقية ، وإعلانها ثم تتم دراسة الموقف وطرح التساؤلات بنوع من الهدوء والموضوعية، بعيداً عن التشنجات والانفعالات في نقاش ثري يفضي إلى نتيجة موضوعية بمشاركة الشارع السياسي الذي منه وفيه تدور الأحداث والعملية الانتخابية.. فقد يكون الشارع المصري غير راضٍ عن أداء الحكومة وبطء اتخاذ القرار وغير مقتنع بتقدم ملموس على الأرض أو بسبب فشل الأحزاب في استقطاب الشباب وإيضاح رؤيتها السياسية للمرحلة المقبلة أو كثرة المرشحين في الدوائر أو عودة بعض الوجوه القديمة للمشهد السياسي.

هاني خليفة - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا