• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

ابتعاث الطلبة المتميزين لدراسة هندسة الاتصالات

«البعثات الدراسية» و«هيئة الاتصالات» تتعاونان لتأهيل كوادر في «قطاع المعلومات»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 22 أكتوبر 2015

أبوظبي (وام)

وقع مكتب البعثات الدراسية بوزارة شؤون الرئاسة، والهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات، اتفاقية تعاون ورعاية، ضمن برنامج «بعثة» للدراسة في أفضل الجامعات العالمية في التخصصات التي تخدم قطاع الاتصالات والمعلومات، مثل هندسة الاتصالات وتقنية المعلومات.

وقع الاتفاقية محمد خليفة فاضل الهاملي، مدير مكتب البعثات الدراسية التابع لوزارة شؤون الرئاسة، والمهندس ماجد سلطان المسمار، نائب المدير العام لقطاع الاتصالات في الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات.ويأتي توقيع الاتفاقية انطلاقاً من توجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، بإتاحة الفرصة أمام الطلبة المواطنين المتميزين علمياً للدراسة في الجامعات العالمية المرموقة.ويهدف ذلك إلى رفد الدولة بكوادر وطاقات متميزة، تحمل على عاتقها مهمة تعزيز وتطوير عملية التنمية الشاملة، التي وضع أسسها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وبمتابعة من معالي أحمد محمد الحميري الأمين العام لوزارة شؤون الرئاسة نائب رئيس مجلس إدارة البعثات الدراسية، والدكتور عبد القادر إبراهيم الخياط رئيس مجلس أمناء صندوق تطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات. وأشاد معالي أحمد محمد الحميري بدور الهيئة العامة للاتصالات، في دعم الطلبة المتميزين، والوقوف إلى جانبهم في مواصلة التحصيل العلمي النوعي، مؤكداً أن الاتفاقية ستوفر كوادر إماراتية مؤهلة تأهيلاً عالياً لتلبية حاجة قطاع الاتصالات الكبيرة للطاقات المواطنة، والمساهمة في تنفيذ رؤية أبوظبي 2021 .من جانبه، قال الدكتور عبد القادر إبراهيم الخياط: «إن هذه المنح ترجمة لرؤية القيادة الرشيدة للدولة، في بناء اقتصاد تنافسي بقيادة إماراتيين يتميزون بالمعرفة والابتكار، وأنها تأتي في إطار توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بتأهيل جيل قيادي من أبناء الدولة قادر على مواجهة تحديات المستقبل، ودعم الدولة بكوادر وطنية مؤهلة في مختلف التخصصات».

وأكد أن الصندوق يتطلع من خلال برنامج «بعثة» إلى توفير الكوادر الوطنية القادرة على تطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في الدولة، والتنافس في هذا العالم الذي يتطور بوتيرة متسارعة.

من جانبه، قال المهندس ماجد سلطان المسمار: «إن برنامج (بعثة) يعتبر إحدى مبادرات الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات، ضمن استراتيجيتها الخاصة بتنمية الموارد البشرية المتخصصة في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات».

وأضاف أن الهدف هو تعزيز دور ومكانة قطاع التعليم الوطني، من خلال دعم ورعاية الطلبة المتميزين علميا، وتأتي تلبيةً للطلب المتنامي على الموارد البشرية المواطنة المتخصصة، في قطاع الاتصالات والمجالات المرتبطة.

وأشار إلى أن عدد الخريجين المواطنين المتخصصين في مجال الاتصالات ونظم المعلومات لا يلبي احتياجات القطاع المتنامية، وعليه فقد قامت الهيئة بإطلاق مشروع بعثة لابتعاث الطلبة المتميزين علمياً من مختلف إمارات الدولة، ومن الجنسين للدراسة في أفضل الجامعات، بهدف خدمة المجتمع المحلي عموما وقطاع الاتصالات ونظم المعلومات على وجه الخصوص.

وقال محمد خليفة فاضل الهاملي: «إن المكتب الذي تأسس عام 1999 يسعى لاستقطاب نخبة الطلبة المواطنين المتميزين من خريجي الثانوية العامة، وتنسيبهم لأفضل الجامعات، وتقديم خدمات الإرشاد الأكاديمي كافة، والمتابعة الحثيثة لشؤونهم منذ اليوم الأول وحتى التخرج».

ويساهم قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بشكل حيوي في دعم بناء الاقتصاد القائم على المعرفة، ولذلك تم إطلاق برنامج بعثة في عام 2013 لتحقيق رؤية 2021، من خلال المساهمة في توفير نظام تعليمي رفيع المستوى للأجيال المقبلة، وتوفير التمويل والخدمات الاستشارية الهادفة للشركات والمؤسسات والأفراد، بغرض تمكينهم من إثراء الرأسمال المعلوماتي والاتصالاتي الذي تتمتع به الإمارات. كما يهدف الصندوق إلى الارتقاء بقطاع تقنيات الاتصال وتبادل المعلومات في الدولة، ليصبح الرائد على مستوى الشرق الأوسط، وذلك من خلال تمكين، وتبني الابتكار المستديم في هذا المجال.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض