• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

«المؤتمر» يختار هادي رئيساً بعد عزل صالح

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 22 أكتوبر 2015

صنعاء (الاتحاد) اختارت قيادة حزب المؤتمر الشعبي العام، أمس الأربعاء، الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي رئيساً للحزب وذلك بعد أيام على عزل هذه القيادات الموجودة في الخارج الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح من رئاسة الحزب وإحالته للمحاسبة التنظيمية. وسيعزز هذا القرار الانقسام داخل الحزب الأكبر في البلاد، حيث لا تزال قيادات وقواعد في الداخل تدين بالولاء لصالح الذي أسس «المؤتمر الشعبي العام» في أغسطس 1982. وأبلغ أعضاء في اللجنتين العامة والدائمة بحزب المؤتمر الشعبي العام أمس في الرياض الرئيس عبدربه منصور هادي قرارهم باختياره رئيساً للحزب. وفي اللقاء، تحدث النائب الأول لرئيس حزب المؤتمر الشعبي العام، أحمد عبيد بن دغر، وعدد من قيادات الحزب بكلمات شددت على ضرورة «وحدة الصف»، ووقوفهم خلف القيادة الشرعية للبلاد التي يمثلها الرئيس عبدربه منصور هادي. وأشاروا إلى أن هادي «يمثل الإجماع الوطني وشوكة الميزان في واقع البلد وحاضره ومستقبله لتجاوز تحدياته وتحقيق تطلعات الشعب اليمني»، حسبما أفادت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية «سبأ». وأكدوا رغبة فروع المؤتمر الشعبي العام في مختلف المحافظات اليمنية، وكافة الأطر التنظيمية المختلفة، بتولي الرئيس هادي رئاسة الحزب «وتنفيذ قرارهم (السابق) بعزل الرئيس السابق للحزب علي عبدالله صالح، وإحالته للمحاسبة التنظيمية وذلك لخروجه عن أدبيات «المؤتمر» وميثاقه الوطني وكافة التزامات الحزب في ذهابه للتحالف مع الحوثيين لتدمير البلد وإشعال الفتنة والحرب ضد اليمن قاطبة والانقلاب على الدولة ومخرجات الحوار الوطني الشامل». كما أكدوا أنه «لا شرعية حزبية لأي وفد يمثل المؤتمر الشعبي العام يكون مرشحاً من قبل صالح في آي مشاورات»، في إشارة واضحة إلى المحادثات الوشيكة بين الحكومة والمتمردين الحوثيين برعاية الأمم المتحدة. من جانبه، أشاد الرئيس هادي بجهود حزب «المؤتمر» ومواقفه الصلبة المنحازة لخيار في الحفاظ على كيان الحزب «الذي ينحاز للوطن باعتباره تنظيماً وطنياً لا يختزل مطلقا في شخص ليسير به للهاوية وللشعب نحو المجهول». وأضاف: «ومن هذا المنطلق عليكم جميعاً الاضطلاع بمهامكم بمسؤولية عالية من خلال وحدة الصف والحفاظ على وحدة الدولة والوطن»، مشيداً في الوقت ذاته بـ«كل القوى الخيرة في اليمن التي سجلت مواقفها الإيجابية والوطنية في تعرية الانقلابيين ومراميهم بل ومواجهتهم في الدفاع عن مصير شعب ووطن».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا