• الثلاثاء 23 ربيع الأول 1439هـ - 12 ديسمبر 2017م
  10:17     شرطة بنجلادش تبحث عن عائلة المشتبه به في تفجير نيويورك         10:32    إجازة رأس السنة الميلادية للحكومة الاتحادية يومي 31 ديسمبر و1 يناير        11:00     مسؤول أمريكي: روسيا تسعى لتنصيب فاروق الشرع رئيساً مؤقتاً لسورية     

الخلاوي حارس العروبة : جعلــوني مجــرمــاً واتهموني بالرشوة ظلماً بعد 13 سنة إخلاصاً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 26 فبراير 2007

سيد عثمان:

استمر الغليان في نادي العروبة ورفض حارس مرمى الفريق الأول لكرة القدم عبدالله الخلاوي الذي تم إيقافه منذ أيام قليلة تهمة الرشوة والتخاذل عن التدريبات.

وقال الخلاوي : ألعب مع الفريق كحارس أساسي منذ عام 94 حتى الآن أي لأكثر من 13 عاماً، وبعد هذا العمر والذود عن عرين العروبة باخلاص شهد لي خلالها الكثيرون بأنني أحد أفضل حراس الدرجة الثانية فكيف يتم اتهامي بالرشوة من قبل ناديين يتنافسان على الصعود هذا الموسم، وهي تهمة ظالمة وتعد تجريحاً في حق الناديين الآخرين أيضاً، هذا بجانب الاعلان عن أن ايقافي جاء تطبيقاً للمبادئ التربوية وعدم انتظامي بالتدريبات، والحقيقة أن مدير الفريق يقف وراء هذا وهو السبب في ذلك، والكل يعلم أنني منذ فترة الإعداد الصيفية وطوال الشهور الماضية كنت ملتزماً تماماً بالتدريبات ولم أتغيب سوى ثلاثة أوأربعة أيام لظروف كنت أستأذن قبلها، وفي المرة الأخيرة أصابتني آلام حادة بالكلى وأعطوني دواءً وراحة، وطلبت اجازة من التدريبات لأربعة أيام، وقدمت الطلب لمدير الفريق لعرض الأمر على الادارة، وفوجئت رغم وجود التقارير معي بايقافي، مع العلم أنني كنت من قبل كثيراً ما أتحامل على نفسي، وكنت ألعب حتى أن مدير الفريق نفسه قال لي: لماذا تتحامل على نفسك؟.

وأضاف الخلاوي: بعد الإطاحة باثنين من المدربين ومثلهما من المحترفين لسوء النتائج يبدو أن البعض حاول جعلي الضحية الجديدة، وأنا أتساءل بعد اجتماع نائب رئيس مجلس الإدارة معنا فور إضراب اللاعبين تضامناً معي لماذا طلبوا مني تقديم رسالة اعتذار للصفح عني بالرغم من اتهامي بالرشوة؟ فكيف يسمحون للاعب يتهمونه بهذه الجريمة التي أنا بريء منها باللعب رغم عدم الثقة به، وهذه التهمة الكل يعلم أنها كذب في كذب، وللأسف حكموا عليّ بالإعدام بلا محاكمة، وقبل أن يجتمعوا معي ويواجهونني بما لديهم من اتهامات، وأنا أعلم أن مدير الفريق وراء كل هذا.

وأشار الخلاوي إلى أن اللاعبين الثلاثة الآخرين الذين تم ايقافهم يستحقون العقوبة، لأنهم بالفعل لم ينتظموا في التدريبات، بينما كنت على العكس ملتزماً من البداية حتى النهاية إلا عند ظروف مرضي وبتقارير طبية وليس ادعاء وكذباً.

واختتم الخلاوي كلامه قائلا: لقد أثلج قلبي بعد إضراب زملائي بالفريق عن التدريب تضامناً معي، لأنهم يعرفون أخلاقي جيداً وأنني بريء من كل الاتهامات التي وجهت لي، إنهم أكدوا لمسؤولي النادي خلال الاجتماع معهم برئاسة أحمد سلطان الحنطوبي وبحضوري مطالبتهم بعودتي لصفوف الفريق وإبعاد مدير الفريق.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال