• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

«الفرسان» اعتمد على الاختراق من الأطراف

الأهلي يحسم موقعة الهلال بـ7 فرص تهديفية مؤكدة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 22 أكتوبر 2015

أبوظبي (الاتحاد)

واصل الأهلي كتابة تاريخ جديد، بعد نجاحه في التغلب على الهلال السعودي 3 - 2 في إياب نصف نهائي دوري أبطال آسيا، بعد التعادل بهدف لكل منهما في الذهاب، ليتأهل «الفرسان» للمرة الأولى في تاريخه إلى نهائي البطولة الأقوى في القارة، ويقترب من تحقيق طموح وأمل كل الإماراتيين في حصد اللقب الغالي.

بالعودة إلى أرقام وإحصائيات اللقاء، نجد أنها معبرة للغاية عن أحداث اللقاء، وشهدت 3 تسديدات دقيقة من هجوم الأهلي على مرمى الهلال في الشوط الأول منحته التقدم بهدفين، ومع اختفاء التركيز في الشوط الثاني، لم يسدد «الفرسان» سوى كرة واحدة بين القائمين والعارضة، أسفرت عن هدف كيونج، وفي المقابل أيضا اختفى هجوم الهلال من الشوط الأول، ولم يسدد سوى كرة واحدة ضعيفة بين يدي الحارس ديدا، وفي الشوط الثاني انعكس الأمر وبلغت محاولات «الأزرق» الدقيقة، 3 تسديدات، أسفرت عن هدفين أيضاً، وبلغ إجمالي محاولات الأهلي على مرمى الهلال 10 تسديدات، مقابل 8 للضيوف.

والملاحظ أن الهلال كان الأكثر استحواذاً على الكرة عبر أغلب فترات المباراة، بلغت 53% مقابل 47% للأهلي، حتى في الشوط الأول السلبي بالنسبة للهلال، حيث امتلك الكرة كثيراً دون حلول واضطر للتمرير الغزير العرضي والقريب دون وجود أي قدرة على التوغل أو صنع فرص حقيقية على المرمى باستثناء كرة واحدة في الشوط الأول، ولكن مع زيادة سرعة اللعب واختراق قلب دفاع الأهلي الذي اهتز بشدة وبشكل واضح في الشوط الثاني، حصل الهلال على 4 فرص أحرز منها هدفين، ليكون إجمالي فرصه التهديفية 5 فرص.

وشهد الشوط الأول وصول الأهلي إلى مناطق الخطورة في دفاع الهلال 4 مرات، هز عبرها الشباك مرتين، ورغم اختفاء «الفرسان» الطويل عبر ما يزيد على نصف ساعة في الشوط الثاني، إلا أن آخر فترات المباراة شهدت استفاقة كبيرة، نتج عنها الحصول على 3 فرص للتسجيل، وهدف قاتل، بإجمالي 7 فرص تهديفية مؤكدة خلال اللقاء.

ورغم أن البرازيلي ليما الأغزر محاولة على المرمى، ب 4 تسديدات دقتها 50%، إلا أنه الأكثر إهداراً للفرص، حيث أضاع بمفرده 3 فرص مؤكدة أمام المرمى، وأيضاً الأكثر وقوعاً في مصيدة التسلل «4 مرات»، وبرز إسماعيل الحمادي وإيفرتون ريبيرو في صناعة اللعب والفرص، حيث مرر كل منهما تمريرتين مؤثرتين، وتفوق الحمادي في صناعة كرة الهدف الثاني، وكان أحمد خليل صنع كرة الهدف الأول وأضاع فرصة محققة، وسدد الكرة مرتين.

الملاحظ أن اعتماد الأهلي على الاختراق من الأطراف أكثر من محاولة التمرير العرضي، رغم وجود خليل وليما أصحاب القدرات العالية في الألعاب الهوائية، ومرر جناحا الأهلي 13 كرة عرضية فقط طوال المباراة، بمعدل تمريرة عرضية واحدة كل 7 دقائق تقريباً رغم استمرار الهجوم لفترات طويلة في الشوط الأول ونهاية الشوط الثاني، وافتقد الأمر للدقة المطلوبة، حيث بلغت دقة الكرات العرضية 46%، والأغزر في تنفيذ هذا الأمر هو لاعب الجبهة اليمنى، عبد العزيز هيكل، الذي لعب 4 كرات عرضية منها واحدة صحيحة. ماجد حسن لاعب ارتكاز الوسط تحمل العبء الدفاعي الأكبر في منطقة المناورات، ونجح في استخلاص وقطع 18 كرة، وهو الأغزر بالتساوي مع كيونج قلب الدفاع.

وعلى الجانب الآخر، اعتمد ريبيرو على الفردية ومهاراته في المرور من لاعبي المنافس خاصة في الشوط الثاني بعد التفكك الذي أصاب خطوط الفريق، وفقد ريبيرو الكرة 10 مرات بشكل مجاني نتيجة لذلك.. أما ما يخص التمريرات، فكانت دقتها متوسطة بعض الشيء لدى أغلب لاعبي الفريق، وهو ما سمح للاعبي الهلال بسهولة الحصول على الكرة والتحكم في إيقاع اللعب لفترات كثيرة نسبياً، وشن هجمات متواصلة خاصة في الشوط الثاني.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا