• الثلاثاء 04 ذي القعدة 1439هـ - 17 يوليو 2018م

تطبق المنهج البريطاني وتنطلق العام المقبل

«أربور».. مدرسة لتعليم قيم «العدالة البيئية العالمية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 10 فبراير 2018

دبي (وام)

ستكون «أربور» أولى مدارس استدامة البيئة التي تعمل في الإمارات، ابتداء من العام الدراسي المقبل، وتركز على ترسيخ مفاهيم الاستدامة والاهتمام بالعدالة البيئية العالمية، انسجاماً مع «رؤية الإمارات 2021».

وقال الدكتور عبدالله الكرم، مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، خلال كلمته بمناسبة تدشين المدرسة: «إنها تعد أول مؤسسة تعليمية في المنطقة تركز على مجالات الاستدامة، حيث يوفر منهجها لأولياء الأمور خياراً تعليمياً متخصصاً لأطفالهم، ونتطلع لأن تلعب المدرسة دوراً مهماً في تعزيز صحة وسعادة المجتمع».

وأكد أن «مدرسة أربور» تسعى إلى توفير أرقى معايير التعليم بالاستناد إلى نظام المنهج الدراسي الوطني البريطاني، وذلك من خلال تقديم رؤية تعليمية خاصة تُعنى بالمبادئ الأخلاقية، وتتجسد في مختلف الدروس والواجبات المدرسية، كما تعنى أيضاً بتطبيق استراتيجيات التعلم القائم على المشاريع والتجارب.

وقال الدكتور سعد العمري، الرئيس التنفيذي لشركة «براكسيس للتعليم»: «إن الممارسات البشرية السلبية تؤثر على المناخ العالمي، ما يهدد النظم الإيكولوجية والاقتصادات في جميع أنحاء العالم، الأمر الذي يؤدي إلى زيادة مشقة الحياة في المجتمعات في قارات العالم كافة، ويشكل عبئاً على الأجيال القادمة. ومن هنا تبرز اليوم حاجة ملحة أكثر من أي وقت مضى إلى وجود أخلاقيات معاصرة قائمة على التعاطف والمسؤولية تجاه العالم بمكوناته كافة، وهو ما يمثل المعنى الأخلاقي العالي الذي نستهدف غرسه في أذهان طلابنا، على أمل أن يشكلوا جيل الطليعة الذي يمكنه أن يبدأ في تصحيح المسارات والممارسات الضارة التي نراها تنمو وتتضح حولنا».

وقال غرايهيرست مدير المدرسة: «ستسهم المدرسة في إعداد جيل من الشباب القادر على مواكبة التغيّرات السريعة التي يشهدها العالم، مع تعزيز مفاهيم الاستدامة والعدالة البيئية، وستعكس الحصص والواجبات المدرسية رؤيتنا، مع التركيز على منح الأطفال الفرصة للتخطيط والتعاون والتفاعل، وإحداث تغييرات مؤثرة في العالم المحيط».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا