• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

أحمد بن سعيد: آلية جديدة للتفاوض على حقوق النقل تتيح لكل إمارة تسيير رحلات مع دول العالم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 26 فبراير 2007

كشف سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس سلطة الطيران المدني بدبي الرئيس الأعلى لطيران الإمارات عن آلية جديدة للتفاوض حول حقوق النقل الجوي مع دول العالم، تتيح التفاوض المباشر وبشكل فردي لكل إمارة والتوقيع على مذكرات تفاهم لتسيير رحلات لوجهات عالمية، وبدون المساس بحقوق الإمارات الأخرى، وهو ما سيتيح للناقلات الوطنية الحصول على حقوق نقل ورحلات تتمتع بحرية أعلى.

وأكد سموه أن قرارات شراء الناقلة للطائرات لا تخضع لأي ضغوط سياسية، ونتبع سياسة مرنة في الشراء تحقق المصلحة العامة للناقلة، لافتا إلى أن فكرة الاستحواذ على ناقلات عالمية، او شراء حصص في شركات يظل خيارا اقتصاديا أمام الناقلة تحكمه اقتصادات الشراء والاستحواذ الأفضل، موضحا أن نفس الشيء قائم بالنسبة للدخول في مجال الطيران منخفض التكاليف، خاصة في الوجهات القريبة.

وأفاد سمو الشيخ أحمد بن سعيد في ندوة نظمتها جريدة ''الاتحاد'' حول صناعة الطيران بأن سياسة تحطيم الأسعار من أجل إخراج المنافسين من الأسواق، سياسة عدوانية، لا يمكن أن تتبعها طيران الإمارات، موضحا أن استراتيجية الناقلة ترمي إلى أن تكون ناقلة عالمية، وليست شرق أوسطية، وهذا ما يعكسه حجم الأسطول الحالي البالغ نحو 101 طائرة، لافتاً أنه كان من المتوقع أن تضاف لمحطات الناقلة 20 محطة جديدة، علاوة على 87 محطة تخدمها الناقلة حالياً، إلا أن تأخير استلام الطائرة ايرباص إيه 380 حال دون ذلك، موضحاً بأن الناقلة الوطنية تسعى إلى التوصل لاتفاق مع إحدى شركتي صناعة الطائرات (بوينج) أو (ايرباص) لشراء 100 طائرة على أقل تقدير من طراز ''ايرباص 350 اكس دبليو بي''، أو ''بوينج 787-''10 وللأفضل من الطرازين مع الشراء من طراز واحد فقط، بخلاف طلبات الشراء الموقعة لنحو 124 طائرة، وهو ما سيضاعف حجم الأسطول في العام 2012 باستبعاد عمليات الإحلال.

وقال سمو الشيخ أحمد بن سعيد: إن العلاقة مع الناقلات الوطنية الأخرى علاقة تكاملية وتنافسية بهدف الترويج لدولة الإمارات، لكونها تلعب دوراً محورياً في دعم الاقتصاد الوطني، لافتاً إلى مساهمة طيران الإمارات بنحو 25 مليار درهم في الناتج المحلي لإمارة دبي خلال العام الماضي بشكل مباشر، مؤكداً على أن نتائج أعمال الناقلة التي سيتم الإعلان عنها في 25 أبريل المقبل من العام المالي 2006/2007 تجاوزت الأهداف الموضوعة لها من حيث الأرباح وعدد الركاب والعوائد الإجمالية وغير ذلك، كاشفا عن خطة لطيران الإمارات لشراء بعض المباني الجاهزة والأبراج وتحويلها إلى شقق فندقية.

وكشف عن أن مطار دبي وبعد التوسعات الجديدة والتي سيتم افتتاحها التجريبي بين نهاية العام الجاري والربع الأول من ،2008 تغطي احتياجات النمو في حركة الطيران بالكاد حتى العام 2015 و،2016 والخيار سيكون جبل علي، مشيرا إلى أن التفاوض حول الرقم النهائي للتعويضات مع ''ايرباص'' سيمتد حتى العام المقبل، لافتا الى الناقلة ستطلق أكبر حملة ترويجية مع استلام الطائرة ''ايرباص ايه ''380 في أواخر عام .2008

وأكد سموه مجدداً على أن السماح لشركات طيران باستخدام مطاري دبي، و(جبل علي) ضمن مشروع (دبي وورلد سنترال) تطير إلى إسرائيل هو قرار دولة بالأساس، ونحن ملتزمون بسياسة الدولة الرسمية، موضحاً بأن ما يهمنا في قضية الصراع العربي الإسرائيلي، أن يكون هناك سلام واتفاق على قيام دولة فلسطينية تتيح لطيران الإمارات توفير خدمات طيران إلى الأراضي الفلسطينية.. وفيما يلي تفاصيل الندوة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال