• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م

تعاون وثيق مع أدنوك و كهرباء أبوظبي و البيئة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 26 فبراير 2007

يعمل معهد مصدر كمؤسسة تعليمية وبحثية مستقلة وغير ربحية يتم تدريس المواد فيها باللغة الإنجليزية وتمنح شهادات في الدراسات العليا ''الماجستير والدكتوراه'' للدارسين من الجنسين من الإمارات والشرق الأوسط وشمال أفريقيا ومنطقة جنوب آسيا، كما يسعى المعهد إلى تعزيز المصادر التي تتمتع بها المنطقة عبر توفير وسائل عالية المستوى وحديثة للبحث والتطوير وعبر إقامة شراكات استراتيجية مع المؤسسات العالمية التي تعمل على توفير فرص لأعمال جديدة وعلى تدريب وتعليم الكوادر المؤهلة.

يشار إلى أن شركة أبوظبي لطاقة المستقبل هي شركة مساهمة خاصة تأسست في أبوظبي وهي مملوكة بالكامل لشركة مبادلة للتنمية. وتتمثل مهام الشركة في دفع وتعزيز مبادرة مصدر والترويج لتبني التكنولوجيا المتقدمة للطاقة والمساهمة في تنويع الاقتصاد والنمو المستدام في أبوظبي، كما تعمل الشركة كمنبر يوفر الاستشارات للحكومة حول السياسات المرتبطة بالتنمية المستدامة.

وستتعاون الشركة بشكل وثيق مع شركة بترول أبوظبي الوطنية ''أدنوك'' وهيئة مياه وكهرباء أبوظبي وهيئة البيئة أبوظبي ومجلس أبوظبي للتعليم بالإضافة للدوائر والمؤسسات الحكومية الأخرى.. وتعتبر مصدر مبادرة شاملة وفريدة من نوعها حيث تمثل استجابة متعددة الأوجه للتوجه العالمي نحو الحفاظ على الموارد وقطاع الطاقة البديلة، ويتضمن هذا التوجه الاهتمام بالتعليم والتمويل واستنباط الوسائل التكنولوجية كركائز أساسية تساهم في قيام المبادرات والتطبيقات الخاصة بالتكنولوجيا النظيفة.

وهي مصممة بحيث تتيح لأبوظبي مواصلة إسهامها البارز في السوق العالمية للطاقة على المدى الطويل وتكثيفه إلى أقصى الحدود الممكنة، وبمثابة برنامج اقتصادي جديد في أبوظبي يهدف الى دعم جهود التنمية واستغلال التكنولوجيا المتقدمة والمبتكرة للطاقة المتجددة بصورة اقتصادية وتجارية. وفيما يتعلق بمعهد ماساشوسيتس للتكنولوجيا الذي يقع في مدينة كامبريدج بولاية ماساشوسيتس الأميركية فتتمثل مهامه في تعزيز المعرفة وتعليم الطلاب العلوم والتكنولوجيا والمواد الأخرى التي تعينهم على خدمة بلدانهم والعالم في القرن الحادي والعشرين.

ويلتزم المعهد باستقطاب المعارف ونشرها على أوسط نطاق ممكن وكذلك على استخدام تلك المعارف للتغلب على التحديات التي يواجهها العالم، ويكرس المعهد طاقاته لتزويد طلابه بتعليم يجمع بين الدراسة الأكاديمية الصارمة وبين متعة الاكتشاف، مستعيناً في ذلك بنخبة من الكوادر المؤهلة، ويسعى معهد ماساشوسيتس أيضاً الى غرس الكفاءات والمهارات وحب المعرفة وروح الابتكار في نفوس طلابه وذلك من أجل مستقبل أفضل للبشرية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال