• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

لندن تعزز قواتها في أفغانستان·· وباكستان تعتزم إغلاق مخيمات اللاجئين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 25 فبراير 2007

عواصم-وكالات الأنباء: قررت بريطانيا ارسال دفعة جديدة من القوات إلى أفغانستان قبل هجوم متوقع في الربيع من ''طالبان'' التي ردت بالتهديد بتصعيد الهجمات الانتحارية على قوات حلف شمال الأطلسي.

وقال وزير الدفاع دي براون في بيان أمس الأول: إن الحكومة اتخذت قرارها بعدما فشلت في إقناع أعضاء آخرين في حلف الأطلسي بإرسال تعزيزات إلى إقليم هلمند الجنوبي، حيث اندلع تمرد لـ''طالبان'' العام الماضي. وقال براون: ''قررنا أن من الصواب للمملكة المتحدة تقديم بعض القوات الإضافية للمنطقة الجنوبية''، ولم يشر براون إلى رقم، لكنه كان أعلن أول يوم في فبراير أنه سيرسل 800 جندي إضافي إلى هلمند ''بحلول أواخر الصيف.''

وقال القائد في ''طالبان'' الملا داد الله للقناة الرابعة بالتليفزيون البريطاني: إن الحركة ستنفذ المزيد من الهجمات الانتحارية ضد قوات حلف الأطلسي، وأضاف في مقابلة سجلت على الحدود الباكستانية الأفغانية ''المهاجمون الانتحاريون لا يحصون''، وتابع: ''مئات من المهاجمين الانتحاريين سجلوا أسماءهم وينتظر مئات آخرون''.

على صعيد متصل أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شوكت عزيز أن حكومته ''ستعمد إلى إغلاق مخيمات المهاجرين الأفغان التي يقطنها نحو ثلاثة ملايين مهاجر أفغاني في عدد من المناطق الباكستانية''، معللاً ذلك بأن ''الإرهابيين يستغلون هذه المخيمات للاختباء ولتجنيد صغار الأفغان لمصلحة حركة طالبان''.

وطالب عزيز السبت الحكومة الأفغانية بالعمل على احتواء الأزمة مع ''الإرهابيين'' في منطقة القبائل من خلال وقف زراعة المخدرات في بلادهم كون تجار المخدرات الداعم الأول ''للتنظيمات الإرهابية'' في أفغانستان وكل دول العالم.

وأكد عزيز أن حكومة بـــــلاده تعمل على وضع ســـــياج في مناطق محددة من الحدود الباكستانيةـ الأفغانية تعتبر معابر للمتسللين.