• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

روسيا تتجاوز السعودية في توريد النفط للصين للمرة الثانية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 22 أكتوبر 2015

بكين وسنغافورة (رويترز)

أظهرت بيانات جمركية أن روسيا باعت الصين كمية قياسية من النفط في سبتمبر الماضي، متفوقة بذلك على السعودية للمرة الثانية كأكبر بائع إلى العملاق الآسيوي وبدعم من طلب شركات التكرير المستقلة.

وسمحت الصين منذ يوليو الماضي، لستة مشترين جدد للنفط معظمهم من المستقلين بدخول السوق، في إجراء غير مسبوق للقطاع الذي كانت تهيمن عليه الدولة في السابق.

وقال تجار: «إن الإمدادات الروسية - خاصة مزيج اسبو - اكتسبت رواجاً بين هؤلاء المستخدمين، الذين يتطلعون لاختبار مصافيهم بوقود سهلة المعالجة نسبياً وقادم من مورد قريب جغرافياً».

وأظهرت بيانات الجمارك الصينية أن بكين اشترت 4.042 مليون طن من النفط الخام من روسيا الشهر الماضي، بما يعادل نحو 983 ألفاً و590 برميلاً يومياً، وبزيادة 42٪ عن الفترة نفسها من العام السابق.

وهبطت واردات الصين من السعودية 16.5٪ على أساس سنوي إلى نحو 961 ألفاً و710 براميل يومياً. وأرجع التجار الهبوط إلى ارتفاع الأسعار الرسمية التي تبيع المملكة بها وإغلاق عدد من المصافي الصينية الكبرى لإجراء عمليات صيانة شاملة مخطط لها.

ورغم أنه الشهر الثاني الذي تتجاوز فيه شحنات روسيا نظيراتها من السعودية، يقول المحللون إن المملكة ستحافظ على موقعها على قمة قائمة الموردين في مجمل حجم الواردات النفطية للعام بأكمله. وكانت آخر مرة تتجاوز فيها واردات النفط الروسية نظيراتها من المملكة في مايو أيار.

ونمت واردات الصين من النفط الروسي 30 ٪ على أساس سنوي في الأشهر التسعة الأولى من 2015 إلى نحو 810 آلاف برميل يومياً، مقابل واردات سعودية بلغت 1٫03 مليون برميل يومياً في المتوسط، حسبما تظهره البيانات.

وهبطت واردات الصين من النفط الإيراني 17 ٪ في سبتمبر الماضي، مقارنة بالفترة نفسها العام الماضي إلى 416 ألفاً و450 برميلاً يومياً. وهبطت الواردات في الأشهر التسعة الأولى نحو اثنين بالمئة إلى نحو 559 ألفاً و20 برميلاً يومياً، بحسب البيانات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا