• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

البشير يدافع عن سياسته في دارفور

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 25 فبراير 2007

الخرطوم-وكالات الأنباء: دافع الرئيس السوداني عمر حسن البشير أمس الأول عن أسلوب معالجته لأزمة دارفور وانتقد أجهزة الإعلام الغربية لتضخيمها عدد القتلى. واعترف البشير خلال لقاء عبر دائرة تلفزيونية مغلقة مع مصلين في مسجد بديترويت بأن السودان يواجه مشكلة في دارفور ولكنه أنحى باللائمة بشكل مباشر على الجماعات المتمردة التي لم توقع على اتفاقية سلام أبرمت في أبوجا بنيجيريا في مايو عام .2006

وأضاف البشير لأن السودان فعل كل ما في وسعه في محاولة لإقناع هؤلاء الذين حملوا السلاح ضد الدولة والشعب ولكن كل هذه الجهود والوساطة باءت بالفشل. ويقول خبراء إن ما يقدر بنحو 200 ألف شخص قتلوا وأن 2,5 مليون شخص تركوا ديارهم في دارفور منذ .2003 وتابع البشير أنه يوجد حديث في وسائل الإعلام الغربية عن عدد الأشخاص الذين قتلوا في هذه الأحداث وأن كثيراً من المنظمات وأجهزة الإعلام الأميركية تشير إلى أعداد خيالية تصل إلى 400 ألف قتيل. وأوضح البشير في وقت لاحق أن العدد الفعلي يقترب من تسعة آلاف قتيل. ورفض البشير ادعاءات حدوث تطهير عرقي في دارفور. ووصف الحكومة السودانية بأنها حكومة سود مع كل الخلفيات العرقية المختلفة. وأشار البشير إلى أن الجماعات المتمردة التي لم توقع على اتفاقية السلام في دارفور رفضت التفاوض مع الخرطوم خلال اجتماع قمة عقد الاربعاء في طرابلس بليبيا.

وأكد البشير رفضه لقرار مجلس الأمن الدولي 1706 الذي يدعو إلى نشر نحو 22500 جندي وشرطي من الأمم المتحدة لحفظ السلام وتولى المهمة في دارفور من الاتحاد الأفريقي قائلاً إن ذلك سيضع السودان بشكل فعلي تحت سيطرة الأمم المتحدة.

ومن ناحية أخرى، اقترح الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إرسال قوة حفظ سلام إلى تشاد قوامها 11 ألف جندي حيث يتركز القتال بين القوات الحكومية والمتمردين المتمركزين في السودان في شرق البلاد. وأرسل بان هذا الاقتراح إلى مجلس الأمن الدولي بعد ورود تقارير تفيد بوقوع أعمال عنف عبر الحدود أملاً في أن تتمكن قوات الأمم المتحدة من حماية المدنيين وعدد كبير من اللاجئين على امتداد الحدود بين السودان وتشاد.