• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م

القاهرة: العطار ينفي اتهامه بالتجسس لحساب إسرائيل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 25 فبراير 2007

القاهرة - الإتحاد:قررت محكمة أمن الدولة العليا طوارىء بالقاهرة تأجيل محاكمة طالب الأزهر محمد عصام العطار المتهم بالتجسس لحساب إسرائيل مع ثلاثة من ضباط المخابرات الإسرائيلية ''الموساد'' الهاربين لجلسة'' الأربعاء'' القادم بناء على طلب الدفاع للاطلاع والاستعداد. وأثبتت المحكمة فى أولى جلسات المحاكمة أمس حضور المتهم محمد عصام العطار ''محبوساً'' وغياب المتهمين الثلاثة الآخرين الهاربين من ضباط الموساد وهم دانيال ليفي ''إسرائيلي الجنسية'' إلى جانب أثنين آخرين مزدوجى الجنسية ''الإسرائيلية والتركية'' هما كمال كوشبا، وتونجاي بوباي.

في بداية الجلسة قدم رئيس نيابة أمن الدولة ما يفيد إعلان المتهمين الثلاثة الهاربين عن طريق وزارة الخارجية وحضر رجب العسال محامي المتهم المصري عصام العطار حيث أعتذر عن الدفاع عنه وقدم للمحكمة صورة من اوراق القضية كان قد حصل عليها وحضر المحامي إبراهيم البسيوني بتكليف من شقيق المتهم للدفاع عنه ووافق المتهم على حضوره ثم تلا رئيس النيابة قرار الإحالة فاكد ان المتهم عصام العطار تخابر مع من يعملون لمصلحة دولة اجنبية للاضرار بالمصالح القومية لمصر حيث اتفق مع ضباط الموساد على امدادهم بتقارير ومعلومات عن المصريين والعرب في تركيا وكندا لانتقاء من يصلح منهم للتعاون مع الموساد كما حصل منهم على 65 الف دولار مقابل هذا التعاون بينما اشترك ضباط الموساد بالاتفاق والمساعدة في ارتكاب جريمة التخابر.

وانكر المتهم عصام العطار من داخل قفص الاتهام ما هو منسوب اليه من اتهامات عندما سأله رئيس المحكمة عن ثلاث تهم منسوبة اليه وهي التخابر مع رجال المخابرات الاسرائيلية وامدادهم بمعلومات في كندا وتركيا وحصوله على مبالغ مالية مقابل ذلك والاتفاق الجنائي بينه وبين رجال المخابرات الإسرائيلية على الإضرار بالمصالح القومية لمصر وادعى المتهم بان اعترافاته أمام النيابة كانت وليدة اكراه تعرض له بداخل محبسه.

وفضت المحكمة احراز الدعوى والتي تضمنت حزام ضبط مع المتهم في مطار القاهرة كان يلفه حول وسطه وبداخله اوراق اثبات شخصيته المصرية ورخصة القيادة وورقة مستخرجة من الانترنت عن كيفية السفر لإسرائيل وبدلة حمراء كان سيقدمها هدية لابن شقيقه الضابط بالقوات المسلحة المصرية كما ضمت الاحراز 10 آلاف دولار وشيكات سياحية وصورا فوتوغرافية للمتهم مع شواذ في تركيا وكندا ومع مصريين قدم عنهم تقارير للموساد.

وطلب المتهم من داخل القفص أن يتحدث فحذره رئيس المحكمة من أن الحديث قد يضر بموقفه بالقضية وطلب منه ان يتحدث عن طريق محاميه فتراجع المتهم عن الحديث.