• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

حفريات باب المغاربة تهدف إلى إقامة معبد يهودي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 25 فبراير 2007

رام الله - قنا: كشفت صحيفة فلسطينية أمس النقاب عن إبعاد الحفريات التي تقوم بها سلطة الآثار الإسرائيلية في تل المغاربة في منطقة المسجد الأقصى المبارك، والتي تتضمن حفر 15 متراً تحت باحة حائط البراق وما سمي بالسور المؤدي إلى ''الهيكل'' وتغيير ملامح منطقة الحرم الأقصى. وقالت صحيفة ''الأيام'': إنه تم إعداد رسوم ومجسمات مفصلة لكنيس كبير ''معبد يهودي'' سيقام فوق مبنى المحكمة في الطرف الشمالي لحائط البراق الذي تسميه إسرائيل ''حائط المبكى'' ويطل على المسجد الأقصى، والكشف عن مسار الشارع القديم لمدينة داود الذي أفضى إلى الهيكل، وحفر 15 متراً تحت باحة الحائط، وهو مشروع سيقتضي هدم عشرات البيوت لفلسطينيين في قرية سلوان التي تسميها إسرائيل ''مدينة داود''.وأفاد تقرير الصحيفة بأن صاحب فكرة مشروع الحفريات هو يورام زاموش، وهو من مستوطنة المتدينين في ''كيبوتس يفنة'' بالتعاون مع علماء آثار وموظفين كبار وساسة وخبراء ورئيس الحكومة السابق أرييل شارون، أيدوا ودعموا اقتراحه بجدية، ونجح فى تجنيد طائفة من المؤيدين وأحد الممولين اليهود في أميركا.

ودعا مسؤول في اللجنة الأردنية لإعمار المسجد الأقصى وقبة الصخرة وصل أمس إلى القدس المحتلة منظمة ''اليونيسكو'' وغيرها من المنظمات التي تعنى بالتراث، إلى التحقيق في الحفريات الإسرائيلية قرب المسجد الأقصى، وأوضح أنه سيحاول تفقد موقع هذه الاشغال. وقد وصل المسؤول وهو المهندس رائف نجم نائب رئيس اللجنة التابعة لوزارة الأوقاف والمقدسات الإسلامية الأردنية، في زيارة استطلاعية للحفريات التي تنفذها السلطات الإسرائيلية.وأوضح نجم أن المهمة التي يقوم بها في الوفد الذي يضم أيضاً سفيرة الأردن في منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم ''يونسكو'' دينا قعوار ''استطلاعية'' و''غير رسمية''.وأوضح نجم أن الإسرائيليين أزالوا تلة باب المغاربة بأكملها على الرغم من معرفتهم بوجود آثار لمدرسة إسلامية، متهما الدولة العبرية بأنها ''لا تهتم إلا للآثار اليهودية لذلك يجب أن تزال كل الآثار غير اليهودية بحسب رأيهم''.

وأكد نجم أن ''الحفريات مستمرة بالقرب من باب المغاربة وأن كانت حفريات يدوية''، معتبراً أن الإسرائيليين أعلنوا وقف الاشغال ''لامتصاص النقمة الشعبية وردود الفعل الدولية''.وقال نجم: ''لا يوجد منطق فيما يفعلونه في بحثهم عن الهيكل إذ إنهم لا يحفرون تحت الأقصى فقط، بل في كل مكان تصل إليه أيديهم''.