• الثلاثاء 23 ربيع الأول 1439هـ - 12 ديسمبر 2017م

الكونجرس يبدأ مناقشة تمويل الحرب غدا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 25 فبراير 2007

واشنطن - وكالات الأنباء: يشكل تمويل الحرب في العراق اعتبارا من غد الاثنين محور مواجهة جديدة بين الرئيس الأميركي الجمهوري جورج بوش والكونجرس الديموقراطي الذي يسعى الى الحد من تحرك القوات الأميركية في هذا البلد. ويواجه بوش الذي تراجعت شعبيته الى أدنى مستوى، برلمانا يهيمن عليه خصومه الديموقراطيون منذ يناير الماضي ويقاوم خطته الجديدة في العراق التي تنص على ارسال 21500 جندي اضافي. وقد طلب بوش في فبراير الحالي من الكونجرس 235 مليار دولار لتمويل العمليات العسكرية في العراق وافغانستان في السنتين المقبلتين منها 141,7 مليار للعام المقبل ومبلغ قدره 93,4 مليار دولار للعام الجاري يضاف الى 70 مليارا مخصصة أصلا للسنة المالية الجارية. ودعا الديموقراطيون الأكثر تشددا الى اقتطاع مبالغ.

لكن قادتهم يرون ان هذا الامر غير وارد خوفا من ان يتهمهم الرأي العام الأميركي بعدم اعطاء الجنود ما يحتاجون اليه. يأتي ذلك في حين يستعد قادة الحزب الديمقراطي الأميركي للكشف عن خطة جديدة للمعركة التي يخوضونها ضد سياسة بوش في العراق وترمي خصوصا الى حصر مهمة القوات الأميركية بمكافحة الارهاب من خلال اعادة صياغة قرار الكونجرس الصادر في 2002 لتفويض بوش بالحرب فيما أبدى البيت الأبيض معارضته مساء أمس الأول لأي محاولة للالتفاف على القرار. وسأل الصحفيون توني فراتو المتحدث باسم البيت الأبيض عما إذا كان بوش سيعارض اي جهود لابطال التفويض 2002 فأجاب بقوله ''بالطبع سنفعل'' مضيفا القرار 2002 ما زالت له صلة بتعزيز قرارات مجلس الأمن في العراق. وقال السناتور ميتش مكونيل زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ وهو جمهوري إن الديمقراطيين في مجلس الشيوخ يحاولون إبطال القرار وهذا لا يمكن أن يحدث مضيفا للصحفيين ''كان هذا التصويت الذي أجريناه عام 2002 وليس له تاريخ للانتهاء''. أوضح بوش إنه سيقاتل بشدة من أجل اقتراحه بالحصول على مئة مليار دولار لتمويل القوات في العراق وأفغانستان في الوقت الذي يفكر فيه بعض الديمقراطيين في السعي لتغيير السياسة بوضع قيود على كيفية انفاق المال. وهذا التدبير الذي يرمي الى الحد بقوة من هامش تحرك القوات الأميركية في العراق قد يعرض في الشيوخ اعتبارا من بداية الاسبوع المقبل للسعي خصوصا الى حصر دور القوات الأميركية بمهمة مكافحة الارهاب وحماية الحدود وتدريب القوات العراقية. وبحسب صحيفة المعلومات السياسية الالكترونية ''بوليكو.كوم'' فان هذا المشروع قد يطالب بانسحاب القوات الأميركية من العراق بحلول مارس 2008 انسجاما مع توصيات تقرير مجموعة الدراسات حول العراق برئاسة بيكر وهاميلتون الذي نشر قبيل العام الماضي.