• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

المنافسات تنطلق غداً بمشاركة 85 دولة

800 لاعب يتنافسون في مونديال شباب الجودو بأبوظبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 22 أكتوبر 2015

محمد سيد أحمد (أبوظبي)

تحت رعاية سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، تنطلق غداً بطولة العالم للشباب للجودو «آيبيك 2015»، بمشاركة 800 لاعب ولاعبة يمثلون 85 دولة.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده اتحاد المصارعة والجودو والكيك بوكسينج بحضور محمد بن ثعلوب الدرعي رئيس الاتحاد رئيس اللجنة المنظمة للبطولة، وعارف العواني الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي وناصر التميمي الأمين العام للاتحاد أمين صندوق الاتحاد الدولي للجودو مدير البطولة، وحمد الأحبابي ممثل شركة آيبيك ومحمد جاسم الأمين العام المساعد وحمد النعيمي عضو مجلس الإدارة.

وأثنى محمد بن ثعلوب على الاهتمام الذي تجده الرياضة الإماراتية من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، ومتابعة سموه المستمرة وحضوره للعديد من الفعاليات التي نظمها الاتحاد في مختلف ألعاب الدفاع عن النفس، وهو ما يمثل مكسبا كبيرا للألعاب الفردية ذات الصبغة الأولمبية، موضحا أن القيادة الرشيدة تدرك أهمية هذا القطاع الحيوي وانعكاساته الإيجابية على المجتمع.

وقال: «استضافة الدولة للحدث الشبابي الرياضي العالمي ثمرة دعم وتوجيهات سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، مستشار الأمن الوطني نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، والذي يعود إليه الفضل في كل النجاحات التي حققها اتحاد المصارعة والجودو والكيك بوكسينج منذ تأسيسه عام 2000 وإلى اليوم».

وتابع: «البطولة تشهد مشاركة أكثر من 800 لاعب ولاعبة يمثلون 85 دولة من مختلف دول العالم وهو رقم قياسي جديد نفخر به كاتحاد إننا تمكنا من تحقيقه، وهذا يكشف حجم وأهمية البطولة التي تقام لأول مرة في دولة عربية، ويعكس الثقة التي بات يحظى بها اتحاد المصارعة والجودو والكيك بوكسينج من جانب الاتحاد الدولي للجودو، وما يدعونا للاعتزاز مشاركة 10 دول عربية في الحدث الكبير على مستوى الجنسين». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا