• الثلاثاء 23 ربيع الأول 1439هـ - 12 ديسمبر 2017م

تشيني: الدبلوماسية أولا مع إيران·· ولن نسمح بالتسلح النووي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 25 فبراير 2007

واشنطن، طهران - وكالات الأنباء: جددت الإدارة الأميركية أمس دعمها لأي تسوية دبلوماسية للأزمة النووية الإيرانية، لكن مع تكرار تحذيرها من أن كل الخيارات تبقى مطروحة على الطاولة بغية منع ما وصفته بـ''حدوث الخطأ الفادح بالسماح لإيران باقتناء السلاح النووي''. في وقت سارعت إسرائيل إلى نفي تقرير لصحيفة ''ديلي تلجراف'' البريطانية عن انتظارها الضوء الأخضر من الولايات المتحدة للتحليق بطائراتها فوق العراق لمهاجمة المنشآت النووية الإيرانية.

وقال نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني خلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء الاسترالي جون هاوارد أمس في سيدني ''نعتبر خطأ فادحا أن تصبح بلد مثل إيران قوة نووية، وكل الخيارات تبقى مطروحة لمنعها من اقتناء السلاح الذري''، لكنه أضاف أن التعاون مستمر مع المجموعة الأوروبية وعبر الأمم المتحدة لوضع مجموعة من السياسات من أجل إقناع الإيرانيين بالتخلي عن أهدافهم''، مشيرا إلى أن الحل السلمي من خلال الوسائل الدبلوماسية يبقى الخيار الثابت والأول.

وأوضح تشيني أن بلاده تشعر بفزع من طموحات إيران النووية، وقال ''إننا نرى دولة عدوانية تماما في الشرق الأوسط وراعية لحزب الله..إنهم (الإيرانيون) أدلوا ببعض التصريحات الملتهبة والمستفزة، ويبدو أنهم يتابعون تطوير أسلحة نووية..الخطوة المقبلة تناقش الآن بين حكومتنا والحكومات الأخرى المعنية''، لافتا إلى أن مساعد وزيرة الخارجية للشؤون السياسية نيكولاس بيرنز موجود حاليا في لندن للتفاوض بهذا الشأن.

ووافق على اقتراح السناتور الجمهوري الأميركي جون مكين بأن الشيء الوحيد الذي سيكون أسوأ من حدوث مواجهة عسكرية مع إيران هو أن تصبح إيران مسلحة نوويا، وقال إنه لا يساوره شك في أن إيران تناضل من أجل تخصيب اليورانيوم إلى الحد الذي يمكنها معه صنع أسلحة نووية. فيما رأت وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس أن الجهود الدبلوماسية لمحاولة إقناع إيران بوقف برنامجها النووي يمكن أن تنجح إذا بقي المجتمع الدولي متحدا في تعاملاته معها، وقالت ''كنا واضحين جدا بأننا نتبع طريقا دبلوماسيا، وأننا نعتقد أن الطريق الدبلوماسي يمكن أن ينجح إذا بقي المجتمع الدولي متحدا بإنذار إيران بعواقب استمرار تحديها للمجتمع الدولي، ونتوقع مواصلة انتهاج مسارنا في مجلس الأمن، والذي نأمل أن يؤدي إلى إجراء مفاوضات''.

وأعربت رايس عن أملها في أن توافق روسيا على قرار ثان يشدد العقوبات المفروضة على إيران، وقالت ''أعتقد أن الجميع يدرك أهمية الاستمرار في التأكيد للإيرانيين أن ثمة طريق مجلس الأمن إذا لم يمتثلوا المعايير الدولية والطريق التفاوضي إذا فعلوا ذلك''. فيما قالت جاكي ساندرز ثالث أكبر دبلوماسية أميركية في بعثة الأمم المتحدة أن على مجلس الأمن أن يكون على أهبة الاستعداد لاتخاذ إجراءات جديدة ضد إيران بسبب موقفها غير المقبول، وأضافت ''أن التهديد الذي يمثله وجود أسلحة دمار شامل في يد إرهابيين أو دول مارقة هو أحد أكبر المخاطر التي تواجهها الكرة الأرضية، وللأسف فإن إيران لم تتخذ بعد القرار الاستراتيجي بالتعاون مع المجتمع الدولي ووضع حد لسعيها وراء تكنولوجيا نووية عسكرية''. ... المزيد