• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

لقد فاتني أن أكون ملاكاً..

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 22 أكتوبر 2015

تقديم واختيار: رضاب نهار

لم يخفِ الكاتب المغربي محمد شكري (1935 - 2003) حياته عن القارئ. فكتبها كما لو أنه يعيشها من جديد، واصفاً القهر الذي اختبره عن قرب، خائضاً في مشكلات اعترت مجتمعه واستوطنت فيه، وكانت ثمارها مجموعة من الهياكل البشرية المتناقضة والمتآكلة. وكان كلّما يبحث أكثر، يصدم أكثر، لذا فتح الأبواب على مصاريعها، وطلب منا الدخول إلى عالمه الذي يحكي حكاية عوالمنا نحن. وما بين المدينة الجديدة وأزقة الفقراء والمهمّشين، يروي عن صراعات ليس حضارية ولا فكرية أو ثقافية، إنها صراعات وجودية، قدّمها شكري لنا، باعتبارها أصل الرواية.

الباحث في مؤلفاته، يكتشف أن آلام طفولته لم تستطع أن تفارقه في كل مرة يمسك بها قلماً، إلا نادراً. وكانت وسيلته الوحيدة لمواجهتها أن يحفر فيها عميقاً، أن يمنحها فرصة للظهور أمام جمهور عريض، لعله يشفى من آثارها العنيدة. هنا انغمس في سرد سيرته الذاتية من خلال كتابة القصة والرواية. وربما أثار تطرّقه إلى المسكوت عنه في تفاصيل الحياة اليومية، غضب البعض، لكنه حتماً نال احترام كثيرين، بما طرحه من جرأة في الأفكار وقوة في الطرح.. اشتهر بروايته «الخبز الحافي» العام 1972.

بالإضافة إلى غيرها من الأعمال مثل: «مجنون الورد» 1979، «الخيمة» 1985، «الشطار» 1992، و«السوق الداخلي» 1985.

هنا التقاطات شذرية من مجمل أعمال محمد شكري:

لقد فاتني أن أكون ملاكاً. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف