• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

ديبون مدرب المنتخب الأوليمبي: عودة العين إضافة لكرة الإمارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 25 فبراير 2007

أثناء حضور الفرنسي ديبون المدير الفني لمنتخبنا الأوليمبي مباراة العين والشعب لاحظناه يدون بها بعض الملاحظات من آن لآخر، ونحن نعلم أنه يركز حاليا على الإعداد الجيد لفريقه قبل الدخول في التصفيات المؤهلة لدورة الألعاب الأولمبية ببكين ،2008 وكان الالتقاء به مناسبة لاستطلاع رأيه في المباراة، وللاطمئنان على حالة المنتخب في هذه المرحلة والحديث معه عن بعض الأمور التي يدور حولها الجدل، ومنها ما تردد عن تدخل عبدالكريم ميتسو في عمله، وأسباب الخسارة الكبيرة من إيران في اللقاء الودي الأخير بنتيجة 3 / صفر، وأمور أخرى نوردها فيما يلي:

فى البداية أكد ديبون أن مستوى اللقاء جيد جدا، واعتبره واحدا من أجمل المباريات التي تابعها هذا الموسم؛ لأنه حفل بالإثارة والندية، وتغيرت مجريات اللعب فيه أكثر من مرة، وهذا ما أعطى للمباراة جمالا إضافيا. وأوضح أن العين هو الأحق بالفوز لأنه كان أكثر تصميما عليه في الشوط الثاني، وقال إن عودة فريق العين للمنافسة وتقديمه للمستوى المعهود به من شأنه تحقيق إضافة للكرة الإماراتية، موضحا أن الفريقين قدما كل ما لديهما وكانت الغلبة للعين بفضل الروح القتالية العالية.

وعن المنتخب الأوليمبي قال إن المنتخب وصل لمرحلة جيدة ومتقدمه في الإعداد برغم الخسارة من إيران؛ لأنه كان يستهدف التجريب في هذه المباراة ولا يستهدف النتيجة، موضحا أنه يلاحظ تطورا تدريجيا فى مستوى الفريق، إلا أن ذلك لا ينفي أن مهمة الرهان على المستقبل صعبة. وعن أكثر الأمور التي تشغل تفكيره وتدفعه للقلق، قال إن قلة مشاركات لاعبي المنتخب مع فرقهم أهم السلبيات التي يعاني منها، لأنه لو شارك هؤلاء اللاعبون في مثل هذه المباريات لكانت خير إعداد لهم، ولَمَا بحث عن معسكرات إعداد طويلة أو مباريات ودية كثيرة.

وعن علاقته بعبدالكريم ميتسو المدير الفني للمنتخب الأول، وما إذا كان ميتسو يتدخل فى عمله كما يدعي البعض، قال: ألتقي بمدرب المنتخب الوطني الأول من آن لآخر، ونتحدث بشكل عام عن الكرة في الإمارات، ولكنه لم يتدخل على الإطلاق في شؤوني الفنية مع المنتخب الأوليمبي، وبالتالي فأنا المسؤول الأول والأخير عن هذا المنتخب. واعترف ديبون أن هناك فارقا كبيرا بين الطموح والواقع؛ لأن اللاعبين لديهم إصرار وطموح كبيرين فى تقديم شيء للإمارات، للسير على نفس طريق الإنجازات الذي عرفه الفريق الأول في بطولة الخليج الأخيرة، ولكن هذا يتطلب الكثير من العمل والعطاء والجهد، ونحن في المنتخب الأوليمبي نعاني من عدم وجود مهاجم هداف بالشكل المأمول حتى الآن، ولهذا السبب فقد أتيت لهذه المباراة لمتابعة اللاعب نصيب إسحاق. ورفض أن يتطرق إلى القرار النهائي في ضم نصيب إلى المنتخب من عدمه، مشيرا إلى أنه سيجتمع بجهازه ويتخذ القرار المناسب في الوقت المناسب.

وفي النهاية، قال إنه يقدم ما يستطيع أن يفعله مع الفريق، ويتمسك بالأمل والتفاؤل لتحقيق إنجاز بالتأهل لهذه الدورة المهمة، ولو تحقق ذلك فسوف يكون لدى الإمارات جيل جديد من اللاعبين القادرين على صنع التاريخ ومواصلة الإنجازات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال