• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

6 كتّاب لم يعرفهم العرب قبل الفوز بـ"نوبل"

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 21 أكتوبر 2015

مهند الصباغ

منذ أيام، وبعد إعلان سارة دانيوس، رئيسة الأكاديمية السويدية، فوز الكاتبة والصحفية البيلاروسية سفيتلانا أليكيسيفيش بجائزة نوبل للآداب لعام 2015، فوجئ العرب باسم الكاتبة، وهي ليست المرة الأولى التي يكتشف فيها العرب كاتباً جديداً من خلال الجائزة الأدبية الأبرز في العالم.

في السنوات الأخيرة، كشفت لنا جائزة نوبل للآداب عن أزمة كبيرة في الترجمة العربية، بالاعتماد على الترجمة للكتّاب الأشهر بالعالم، أو بالأحرى الكتّاب الذين تحقق أعمالهم مبيعات عالية بين القارئ العربي.

في هذا التقرير نستعرض أبرز كتّاب نوبل في السنوات الأخيرة، الذين فاجئوا العرب، رغم شهرة أغلبهم ليس في بلدانهم فقط، بل على مستوى العالم.   الألمانية هيرتا مولر 2009 لم يُترجَم لمولر عمل واحد بالعربية قبل الفوز بالجائزة، رغم الأعمال الأدبية الكثيرة المترجمة من الألمانية إلى العربية، وتُرجم لها بعد الفوز بالجائزة "الملك ينحني ليقتل"، و"أرجوحة النفس".   السويدي توماس ترانسترومر 2011 ترجمت أعماله إلى اللغة العربية مرتين، في سنة 2003 ترجم الشاعر العراقي المقيم في السويد علي ناصر كنانة مختارات من شعره بعنوان "ليلاً على سفر"، نشرتها "المؤسسة العربية للدراسات والنشر"، ثم في سنة 2005 ترجم قاسم حمادي أعماله الكاملة آنذاك، وراجعها أدونيس، وصدرت عن "دار بدايات&rdquo.

الصيني مو يان 2012 لم يُصدر له عمل واحد بالعربية قبل فوزه بالجائزة،  فقط جريدة &ldquoأخبار الأدب&rdquo نشرت له نصوص مترجمة، لكنه ظل مجهولاً عربياً إلى أن حصل على الجائزة، وفي عام فوزه بالجائزة، نشر له المركز القومي للترجمة رواية "الذرة الرفيعة الحمراء"، كما نشرت سلسلة "آفاق" التابعة لهيئة قصور الثقافة رواية "الثور".   الكندية آليس مونرو 2013 صدرت لها مجموعة واحدة بالعربية عن قصور الثقافة "العاشق المسافر"، عام 2010، وربما يكون سبب هذه الترجمة اليتيمة هو حصول الكاتبة قبلها بعام 2009 على جائزة البوكر العالمية، ورغم ذلك فوجئ القارئ العربي باسمها رغم شهرتها الواسعة عالمياً.

وأعادت الهيئة طباعة "العاشق المسافر" بعد إعلان فوزها بالجائزة، إلا أن في ذلك التوقيت أصدرت دار "كلمات" خمس مجموعات قصصية للكاتبة في عام واحد، بالإضافة إلى مجموعة قصصية عن "الكتب خان"، وحققت أغلب الإصدارات مبيعات جيدة، رغم التعجل في إنجاز الترجمة، ما نتج عنه أخطاء ملحوظة.

وفور إعلان اسم الكاتبة كفائزة بنوبل للآداب، اعتبر الكثير من كتّاب القصة القصيرة، أن اختيار الكاتبة الكندية جاء انتصاراً للقصة، التي تتعرض لظلم على مستوى الجوائز أو المبيعات.

... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا