• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

استنكر التدخلات الإيرانية في البحرين

الجروان يجدد دعوة طهران لحل قضية الجزر الإماراتية المحتلة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 21 أكتوبر 2015

جنيف (وام)

جدد معالي أحمد بن محمد الجروان رئيس البرلمان العربي خلال كلمته التي ألقاها في الدورة 133 لاجتماعات الجمعية العمومية للاتحاد البرلماني الدولي دعوة إيران إلى التجاوب مع مطلب دولة الإمارات العربية المتحدة في حل قضية الجزر الإماراتية المحتلة طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى، بالتفاوض المباشر أو اللجوء إلى محكمة العدل الدولية.

وعبر عن إدانته واستنكاره لاستمرار التدخلات الإيرانية في الشأن الداخلي لمملكة البحرين، بما يؤثر على أمنها واستقرارها، وساند الأجراء الذي اتخذته مملكة البحرين في تقديم شكوى رسمية لدى الأمم المتحدة بشأن استمرار تلك التدخلات في الشأن الداخلي لمملكة البحرين.

ودعا الجروان إلى عمل دولي أكثر التزاماً بتوفير الأمن والسلام لكافة مواطني دول العالم وعدم تدعيم بعض الصراعات والنزاعات لتحقيق نفوذ وأهداف اقتصادية وسياسية قطرية، الأمر الذي يطيل أمد الأزمات في تلك البلدان ويدفع بشعوبها للهجرة بحثا عن الأمن والسلام والحياة الكريمة.

وطالب بالتزام مبادئ القانون الدولي وحقوق الإنسان في التعامل مع المهاجرين واللاجئين وبالأخص منهم الشعوب التي تواجه أوطانهم نزاعات وحروب ومآسي إنسانية لم يكن لهم أي ذنب فيها سوى مساعيهم لحياة كريمة آمنة ومنهم اللاجئون السوريون والليبيون واليمنيون والصوماليون.

وأضاف معاليه إن البرلمان العربي يدعو إلى جهد دولي وبرلماني حثيث من أجل حل النزاعات في هذه الدول بالطرق السلمية، ودعم إعادة إعمار ما خربته هذه الصراعات بالشكل الذي يسمح للاجئين من شعوبها للعودة إلى أوطانهم وإعادة إعمارها وتنميتها تنمية مستدامة.

واستنكر رئيس البرلمان ودان كافة أنواع وأشكال الإرهاب في العالم أجمع.. ودعا إلى عمل دولي صادق وموحد في مختلف المجالات لمواجهة ما تصبوا إليه هذه الجهات الإرهابية وداعميها كما دان التعديات الإسرائيلية الأخيرة تجاه مدينة القدس ومحاولات قوات الاحتلال محو الهوية العربية للمدينة ومخططات التقسيم المكاني والزماني للمسجد الأقصى، مستنكرا الخداع الإسرائيلي والتظاهر بالسلام والديمقراطية في ظل استمرار السياسية الاستفزازية والاستيطانية على أرض الواقع.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا