• السبت غرة جمادى الآخرة 1439هـ - 17 فبراير 2018م

تعريف الأميركية المسلمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 28 يناير 2013

إيريكا سانشيز

كاتبة مستقلة تقيم في شيكاغو

ربما يبدو تعبير «النسوية الإسلامية» تعبيراً متناقضاً في نظر البعض، وذلك نتيجة لميل الإعلام لتصوير المرأة المسلمة على أنها ضحية. أصبحْتُ كلاتينية تشعر أحياناً أنها مستثناة من طرح التيار النسوي الرئيسي، مهتمة بالنسويات المسلمات عندما لاحظْتُ أنهن غائبات أيضاً عن المنشورات الشعبية للمرأة. وحتى يتسنى لي فهم هذه الأصوات غير المسموعة، قمت بتنظيم مقابلات مع عدد من الأميركيات المسلمات في الآونة الأخيرة، واكتشفْتُ أن هؤلاء النساء أبعد من أن يكنّ ضحايا.

والواقع أن العديد من النساء المسلمات يعرّفن أنفسهن على أنهن نسويات يكافحن بنشاط من أجل حقوقهن. ويجد المرء ضمن هذه المجموعة نساءً يفسّرن هذا التعبير بعدد من الطرق المختلفة. وهناك جدل دائر، كما يجد المرء داخل التيار الرئيس للحركة النسوية الأميركية.

«أستطيع رؤية التبرير للنسوية في ديانتي. فالقرآن الكريم يقول إننا جميعاً متساوون عند الله تعالى»، تقول فاطمة فاخرائي، مؤسِّسة «مسلمة ميديا واتش»، قبل أن تضيف: «يبدو أن كرامة كل إنسان لها أهميتها».

إلا أن بعض النساء يشعرن بالتردد حيال تعبير «النسوية» حتى وهنّ يكرّسن حياتهن من أجل المساواة في النوع الاجتماعي. لا تعرّف مهرونيسا قيوم، مؤسِّسة «بيتابوليس للاستشارات والتدوين»، نفسها كنسوية مسلمة، ولكنها لا ترفض هذا التعبير. «ولأن الأمر ينتهي بي إلى التحدث في قضايا تؤثر على المرأة، مثل الاغتصاب كجريمة حرب في سوريا، على سبيل المثال، فإنني أوضع في خانة معينة. ولكن دفاعاً عن هؤلاء اللواتي يعرّفن أنفسهن كنسويات مسلمات، فإنني لا أعتقد بأن التعبيرين يعانيان من أي تنافر معرفي. بالنسبة لي، أعتقد أن التعبير عبارة عن إسهاب زائد». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا