• الاثنين 22 ربيع الأول 1439هـ - 11 ديسمبر 2017م

باربي ··· من صديقة للأطفال إلى ملكة الإغواء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 25 فبراير 2007

فداء طه:

تصوير- محمد حنيفة:

''باربي'' التي صممها إليوت هاندلر وزوجته صاحبا شركة ''ميتل'' للألعاب عام ،1959 لم تبق مجرد دمية يلعب بها الأطفال فقط، بل سرعان ما دخلت في تفاصيل عالم الأطفال، ولم يبق مكان في حياتهم بعيداً عن ''بصمتها''، الأزياء وأدوات القرطاسية والحقائب المدرسية، والأحذية، وأدوات التجميل، والحصالات، وأثاث المنزل بغرفه وأجهزته الكهربائية وكل ما ''يبهج'' قلب الطفلة و ''يتعب'' قلب والدها ووالدتها و''جيبهما''، ويكفي دليلاً على هذه السطوة، أنه في كل ثانية تباع دميتان ''لباربي''، وإذا جمعت متعلقاتها التي بيعت منذ عام 1959 حتى الآن لتمكنت من صنع خط يدور حول الأرض سبع مرات.

بين باربي و فلة '

بالنسبة للفتيات الصغيرات ''باربي'' هي دمية جميلة الوجه ناعمة الملمس وترتدي ملابس جميلة، أما بالنسبة لثقافتها ومفاهيمها فهذا كلام كبير عليهم حاليا.

تقول ربى فراس (8 سنوات): ''أنا أحب ''باربي'' فهي جميلة وناعمة، وأتمنى أن أكون مثلها عندما أكبر''. وبالنسبة لربى لا تبدو ''باربي'' أكثر من دمية مثل غيرها وإن كانت تميل إلى ''فلة'' أكثر خاصة بالعباءة وملابس الصلاة، لكنها في النهاية طفلة وتريد أن تلعب. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال