• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

الإمارات··· تمسح على جراح العراقيين وتجبر كسورهم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 25 فبراير 2007

خديجة الكثيري:

تصوير - حميد محمد:

في مبادرة كريمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ـ حفظه الله ـ والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وتنفيذاً للتوجيهات السامية استقبلت دولة الإمارات دفعة جديدة من المرضى والجرحى العراقيين لتلقي العلاج في مستشفيات الدولة، حيث وصل منذ حوالي الشهر، 110 مرضى من الأطفال العراقيين ومرافقيهم لتأمين العلاج الكامل لهم، وذلك بسبب ما يعانونه من أمراض مستعصية خلفتها الحرب المدمرة في العراق، وآثار فرض الحصار، وقلة الإمكانات.

مرتضى... قصة حزن

لم يكن الطفل مرتضى ابن 12 ربيعاً قد تجاوز السنة والنصف من العمر، عندما تعرض إلى حروق في يديه وبعض أجزاء جسمه، بسبب الماء الحار جداً الذي لم يبق من جسده النحيل في ذلك الوقت سوى عظامه، وبعد عدة علاجات مختلفة التأمت بعض الجروح لكن الطفل كبر وهو عاجز عن تحريك أطراف يديه؛ فالتشوهات (مقصرة) وتعيق حركته، ولهذا لم يكن يعتمد على يديه بشكل كلي. فضلاً عن الشكل المشوه، الذي وصفه مرتضى بأنه يدعو للقرف . كان مرتضى لا يتقبل العلاج بسبب حالته النفسية ورفضه لشكله، مقارنة بشكل غيره من الأطفال الأصحاء، وهذا ما كان عليه الحال حتى عند وصوله إلى مستشفى المفرق، حيث قام فريق طبي بإشراف مشرف قسم التجميل الدكتور أشوك ومساهمة الدكتور إيهاب بإجراء عدة عمليات، بهدف تحرير اليدين وإطلاق حركتهما، ونجح الفريق بتوفيق الله سبحانه وتعالى، وهوالآن يستخدم يديه في الحركة والأكل وغيرهما، وبعد أن كان فريسة للمرض والإحباط بات مرتضى اليوم - والحمد لله - يتذوق طعم الحياة الجميل، وأخذ يتحرك ويجول ويلعب بيديه ويمسك بكل شيء، بل ويتناول الطعام بيده بكل سهولة، لقد عادت إليه الرغبة في الحياة من جديد.

علاج وتجميل ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال