• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م

الشركات الأوروبية تخسر بسبب ضعف المهارات اللغوية لموظفيها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 25 فبراير 2007

بروكسل-د ب أ: حذرت المفوضية الأوروبية من أن الآلاف من الشركات الأوروبية قد تخسر أعمالاً وتخطئ في حساب عائدات بسبب ضعف اتقان موظفيها للغات الأجنبية. وأظهرت دراسة جديدة للمفوضية أن 11 في المئة من الشركات الأوروبية الصغيرة والمتوسطة تخسر كل منها نحو 325 ألف يورو (426 ألف دولار) على مدار ثلاث سنوات بسبب حواجز وعراقيل الاتصال.

وفي إطار تأكيده على وجود ''صلة واضحة بين اللغات ونجاح التصدير'' أفاد التقرير أنه أمام الشركات الصغيرة فرصة كبيرة لزيادة إجمالي صادراتها إذا ما قامت بتشغيل أشخاص تكون لغتهم الأم هي لغة الدول المستهدف التصدير إليها وموظفين يجيدون التحدث بأكثر من لغة والاستعانة بالمترجمين. وقال ليونارد أوربان المفوض الأوروبي للتعددية اللغوية: ''بعيداً من كونها تكلفة غير مرحب بها في الأعمال التجارية، إلا أن الاستثمار في المهارات اللغوية من شأنه تحسين فرص الشركة بشكل كبير''.

وأضاف إنه مع وجود 23 مليون شركة صغيرة ومتوسطة الحجم في الاتحاد الأوروبي تضم نحو 50 في المئة من العمالة في دول الاتحاد البالغ عددها 27 دولة، فإن زيادة صادراتها قد تمثل ''تأثيراً مهماً على الاقتصاد الأوروبي''. وأوضح أن زيادة معدلات التصدير ستحسن أيضاً الإبداع والابتكار والوعي بالسوق في الدول الأعضاء، الأمر الذي سيعزز من الانتاجية الوطنية. وانتقد أوربان الشركات الأوروبية الصغيرة التي تخطط لدخول أسواق أجنبية جديدة وتعتمد في الوقت نفسه على أنظمة التعليم الوطنية بدلاً من الاستثمار في تعليم اللغة. وفيما تعد الإنجليزية لغة أساسية لدخول أسواق التصدير، إلا أن المفوضية الأوروبية أكدت أن اللغات الاخرى أصبحت حاسمة بشكل متزايد في القيام بالأعمال بشكل ناجح. وأشارت المفوضية إلى اللغات الألمانية والإسبانية والفرنسية إلى أنها من بين اللغات الأكثر أهمية. وأوضحت أن الروسية والغربية والصينية الشمالية بدأت تصعد في عالم الأعمال التجارية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال