• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

مصرع 15 في صنعاء والطيران العربي يدك منازل صالح وضباط موالين في «سنحان»

تطويق معسكرات التمرد في الجوف بانتظار إشارة التحالف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 21 أكتوبر 2015

عقيل الحلالي (صنعاء) طوقت القوات اليمنية وجماعات المقاومة الشعبية الموالية للحكومة الشرعية والمدعومة من التحالف العربي، أمس الثلاثاء، قواعد عسكرية رئيسية يسيطر عليها المتمردون الحوثيون وحلفاؤهم في محافظة الجوف شمال شرق اليمن ، وباتت تنتظر إشارة البدء باقتحام معسكري «الخنجر» و»اللبنات» في جنوب المحافظة المجاورة لصعدة المعقل الرئيس لجماعة الحوثي المدعومة من إيران والتي استولت على السلطة في صنعاء أواخر سبتمبر 2014. وقال الناطق باسم المقاومة الشعبية في الجوف، حميد زايد، لـ «الاتحاد»، إن قوات الجيش والمقاومة تموضعت شرق معسكر «الخنجر» في بلدة «خب والشعف»، وحاصرت من ثلاث جهات معسكر «اللبنات» في مدينة الحزم عاصمة المحافظة القبلية التي اجتاحها المتمردون في مايو. وأضاف:»ما زلنا نطوق المعسكرين ونحن في انتظار إشارة البدء بالهجوم من قيادة التحالف العربي» الذي تتزعمه السعودية ويشن منذ أواخر مارس حملة عسكرية واسعة ضد المتمردين الحوثيين وقوات عسكرية تابعة للرئيس المخلوع علي عبدالله صالح. وذكر أن القوات الحكومية والمقاومة امتنعت عن الرد على قصف مدفعي شنته القوات المتمردة المتمركزة في معسكر «الخنجر» في جبال «قناو» التي تبعد نحو 40 كيلومترا إلى الشرق من معسكر «اللبنات» الذي بات محاصرا من أنصار الشرعية من الجهات الشمالية والجنوبية والشرقية ، مشيراً إلى أن عملية اقتحام هذين المعسكرين ستتزامن مع قصف جوي مكثف لطيران التحالف «الأمر سيمهد السيطرة عليها سريعا» .وأوضح أن عملية الاقتحام سيقودها قائد لواء النصر، العميد أمين العكيمي، الذي يتزعم منذ سنوات تحالفا قبليا مناهضا للحوثيين في شمال البلاد. ودعا العميد العكيمي رجال القبائل في الجوف الذين انضموا إلى المتمردين الحوثيين إلى العودة إلى منازلهم، مؤكدا تحقيق المقاومة تقدما كبيرا على الأرض. وذكرت مصادر محلية في الجوف أن هناك استعدادات كبيرة وغير مسبوقة لقوات الجيش الوطني مسنودة برجال القبائل، وأن هناك خمس كتائب عسكرية كبيرة ومجهزة بمختلف أنواع الأسلحة والأفراد المتدربين تدريبا خاصا لتحرير الجوف بالكامل من مليشيا الحوثي وصالح. وأكدت ارتفاع معنويات قوات الجيش والمقاومة الشعبية التي باتت على بعد ثلاثة كيلومترات من معسكري «الخنجر» و»اللبنات» تمهيدا لاستعادتهما وتحرير محافظة الجوف المرتبطة بحدود برية مع السعودية. في غضون ذلك، تواصلت المواجهات المسلحة بين المتمردين الحوثيين والمقاومة الشعبية في محافظتي تعز ومأرب جنوب وشرق البلاد، فيما قتل 15 متمردا في هجوم جريء للمقاومة في العاصمة صنعاء أمس الأول. وأعلنت «مقاومة آزال» التي تنشط في العاصمة ومحافظتي ذمار وعمران، مصرع 15 من مسلحي جماعة الحوثي في هجوم استهدف قيادات كانت مجتمعة في منزل في حي «السنينة» غرب صنعاء ، موضحةً في بيان أن «رجال المقاومة هاجموا بقنابل يدوية اجتماعا لقيادات وعناصر في ميليشيات الحوثي والمخلوع في أحد المنازل في شارع 24 في حي السنينة»، ما أسفر عن مقتل 15 من الميليشيات وإصابة آخرين. وأشار البيان إلى أن منفذي الهجوم «تمكنوا من الفرار»، في حين سارع الحوثيون إلى تطويق المنطقة وداهموا العديد من المنازل هناك. وفي البيضاء، قتل ثلاثة حوثيين وأصيب آخرون أمس في كمين نصبه مسلحون من المقاومة في منطقة «قيفة رداع» شمال المحافظة في وسط البلاد. وقال مصدر محلي مناهض للمتمردين إن رجال المقاومة الشعبية شنوا هجوماً على مواقع مليشيا الحوثي والرئيس المخلوع في جبل «الثعالب» في منطقة «قيفة رداع»، ما أدى لاندلاع اشتباكات عنيفة بمختلف الأسلحة. وفي محافظة إب المجاورة، فجر المتمردون الحوثيون منزلين لوجيه قبلي مناهض ليرتفع إلى 55 عدد المنازل التي فجرها المتمردون منذ استيلائهم على المحافظة في أكتوبر العام الماضي. وقال مصدر محلي لـ»الاتحاد» إن ميليشيات الحوثي فجرت الثلاثاء منزلين للشيخ يحيى طاهر قعشة في بلدة «يريم» شمال إب، موضحا ان الحوثيين اعتقلوا في وقت سابق الشهر الماضي الوجيه القبلي بحجة تأييده المقاومة المحلية. ولفت المصدر إلى أن الحوثيين يعتزمون تفجير منزل مواطن آخر في البلدة ذاتها. واعتقل الحوثيون، أمس، شقيقين أحدهما إمام مسجد في بلدة «الضحي» في محافظة الحديدة الساحلية غرب البلاد. وفي تعز ثالث مدن البلاد، تواصلت المعارك العنيفة بين المتمردين الحوثيين وقوات صالح، من جهة، وجماعات المقاومة الشعبية ووحدات من الجيش الوطني، من جهة ثانية، فيما كثف طيران التحالف العربي غاراته على مواقع المتمردين في هذه المحافظة الواقعة جنوب غرب اليمن. واستهدفت الضربات الجوية تجمعات للمتمردين الحوثيين وقوات صالح في ميناء المخا غرب المحافظة، فيما أطلقت مقاتلات أربعة صواريخ على إدارة أمن الجند شرق تعز ما أسفر عن سقوط أربعة قتلى على الأقل والعديد من المصابين. كما طال القصف مواقع وتجمعات للميليشيات في مدينة الصالح شرق مدينة تعز المكنوبة جراء استمرار النزاع الدامي منذ أبريل. وفي صنعاء، شنت مقاتلات التحالف العربي غارات على منزل الرئيس المخلوع علي صالح في مسقط رأسه في بلدة «سنحان» شرق العاصمة اليمنية. واستهدفت الغارات على «سنحان» منزل اللواء أحمد شملان، الضابط في الحرس الجمهوري، ومنزل اللواء صالح الضنين . وقالت مصادر محلية إن الغارات دمرت منزلي شملان والضنين وخلفت أضرارا مادية في المنطقتين المستهدفتين. وأغار طيران التحالف على موقع عسكري في «جبل الريد» في منطقة «الصباحة» المدخل الرئيسي الغربي للعاصمة صنعاء. وقتل شخصان أمس في ضربة جوية استهدفت تجمعات حوثية في بلدة «رازح» في محافظة صعدة شمال البلاد على الحدود مع السعودية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا