• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

اختتام فعاليات «الاجتماع العالمي»

«إعلان أبوظبي» يعزز معايير التأهب في عمليات البحث والإنقاذ بالمناطق المدنية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 21 أكتوبر 2015

أبوظبي (الاتحاد)

وقّع الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، صباح أمس، على اللوحة الخاصة بـ «إعلان أبوظبي 2015»، في الاجتماع العالمي للبحث والإنقاذ، الذي يهدف لتعزيز معايير التأهب والاستجابة في العمليات الوطنية والدولية للبحث والإنقاذ في المناطق المدنية، ويؤكد التزام فرق البحث والإنقاذ الدولية بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 57/‏‏150 لعام 2002، والخاص بتعزيز فاعلية وتنسيق المساعدات في مجال العمليات الدولية للبحث والإنقاذ في المناطق المدنية من عام 2015 إلى عام 2020. حضر التوقيع السفير مانويل بيسلر، الرئيس الجديد للهيئة الاستشارية الدولية للبحث والإنقاذ، والمقدم محمد عبدالجليل الأنصاري، مدير عام الدفاع المدني بأبوظبي، رئيس فريق الإمارات للبحث والإنقاذ. وزار سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية المعرض المصاحب لفعاليات الاجتماع العالمي للبحث والإنقاذ 2015، الذي تنظمه وزارة الداخلية، بالتعاون مع الهيئة الدولية للبحث والإنقاذ بالأمم المتحدة «إنسراج» في مركز أبوظبي الوطني للمعارض. وقام سموه بجولة داخل المعرض، تفقد خلالها عدداً من الأجنحة المشاركة، واطلع على ما تعرضه الشركات الخاصة من أجهزة ومعدات حديثة تستخدم في مجالات العمل الميداني للبحث والإنقاذ، والاستشعار عن بعد للكشف عن الضحايا تحت الأنقاض، وأفضل الحلول التقنية لتنقية المياه غير الصالحة للشرب.

كما شاهد سموه أحدث المعدات التي تستخدمها الإدارة العامة للدفاع المدني بأبوظبي في عمليات الإطفاء والإنقاذ داخل المدن.

واختتمت، مساء أمس، فعاليات الاجتماع العالمي للبحث والإنقاذ 2015، الذي استضافته الدولة للمرة الأولى، خلال الفترة من 16 إلى 20 أكتوبر الجاري، في مركز أبوظبي الوطني للمعارض. وأكد المشاركون أن اجتماعهم في أبوظبي شكل نقلة كبيرة ونوعية، وإضافة للأمام على مستوى البحث والإنقاذ في العالم، حيث تم الاتفاق على إعلان أبوظبي 2015، الذي يهدف إلى تعزيز معايير التأهب والاستجابة في العمليات الوطنية والدولية للبحث والإنقاذ في المناطق المدنية، حيث أكدت الهيئة الاستشارية الدولية للبحث والإنقاذ التزامها بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 57/‏‏150 لعام 2002، والخاص بتعزيز فاعلية وتنسيق المساعدات في مجال العمليات الدولية للبحث والإنقاذ في المناطق المدنية من عام 2015 إلى عام 2020. وتمّ خلال الاجتماع العالمي الذي شارك فيه 300 مشارك من أكثر من 90 دولة ومنظمة، الاتفاق على أهداف الهيئة الاستشارية الدولية للبحث والإنقاذ، ووضع هذه الأهداف لتعزز وتتكامل مع إطار «سينداي» للحد من مخاطر الكوارث 2015 - 2030، وكذلك مع القمة العالمية للعمل الإنساني المزمع عقدها عام 2016، كما وضعت هذه الأهداف لتساعد على دفع التقدم المحرز منذ الاتفاق على إعلان هيوجو الذي أصدرته الهيئة الاستشارية في عام 2010 الذي شارك فيه 188 ممثلاً عن 77 دولة ومنظمة.

وأعربت الهيئة الاستشارية الدولية للبحث والإنقاذ عن خالص شكرها وامتنانها لحكومة الإمارات العربية المتحدة على حسن التنظيم والاستقبال وكرم الضيافة، مما أسهم في إنجاح فعاليات الاجتماع العالمي الثاني للهيئة الاستشارية الدولية للبحث والإنقاذ. وطالب الاجتماع جميع فرق البحث والإنقاذ في المناطق المدنية والمؤسسات التي يمثلونها، التي تستجيب لكوارث الزلازل على المستوى الدولي بأن تتبع بشكل كامل إجراءات التنسيق على المستوى الميداني، التي وضعها مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ونظام الأمم المتحدة لتقييم الكوارث والتنسيق.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض