• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
  07:00    أ ف ب عن مصدر أمني: مقتل 20 جنديا يمنيا بتفجير انتحاري داخل معسكر في عدن    

وجه الشكر إلى اللاعبين والجماهير الحمراء

حماد: من حقنا ​أن نطمع في لقب آسيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 21 أكتوبر 2015

معتز الشامي (دبي) لوحة رائعة، رفعتها جماهير القلعة الحمراء، في مدرجات ستاد راشد، مساء أمس، خلال مباراة الهلال، والتي شهدت تفوق الأهلي على نفسه، وحسم التأهل إلى نهائي دوري أبطال آسيا، بعد تخطي الضيف السعودي الشقيق، لترسم «قلعة الفرسان» إنجازات جديدة تحسب لها، بالوصول إلى نهائي الأبطال، ومن ثم الاقتراب بقوة من المنافسة على اللقب، الذي أصبح حلماً واقعياً الآن للجماهير الحمراء، ومن قبلها الإدارة التي خططت وعملت وتابعت كل شيء بالتفاصيل، وعن إنجاز بلوغ النهائي الآسيوي للمرة الأولى في تاريخ القلعة الحمراء، والجهود المبذولة لتحقيق هذا الإنجاز، وتحويله إلى واقع ملموس، قال أحمد خليفة حماد، المدير التنفيذي للأهلي: «حققنا بالفوز أمس أكثر من إنجاز ورقم جديد، لهذا الجيل من اللاعبين، فقد عاد الأهلي إلى التفوق أمام الأندية السعودية، على استاد راشد، منذ الفوز الذي سبق وأن حصدناه أمام أهلي جدة 2002، أي منذ ما يقرب من 13 عاماً، كما نجحنا في الفوز للمرة الأولى على الهلال الذي لم يسبق أن فزنا عليه في 7 مواجهات سابقة، كلها انتهت إما بالتعادل أو بخسارة الأهلي». وأضاف: «بعد إنجاز بلوغ النهائي المستحق، الآن أصبح من حقنا أن نطمع في اللقب الآسيوي، وكل فرد في منظومة الأهلي، إدارياً وفنياً، يعمل بشكل متواصل بلا كلل أو ملل، من أجل ضمان رفعة شأن الفريق، ومواصلة العروض الإيجابية وحصد الألقاب». وأشار حماد إلى أن إدارة القلعة الحمراء تنهل من توجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس النادي الأهلي، بما يعزز من وجود فرق الأهلي على منصات التتويج، ليس محلياً فحسب، ولكن على مستوى قارة آسيا، ومنها إلى العالمية، حيث إن هذا هو الهدف الذي يعمل من أجله الجميع، ورفعته الإدارة الحالية برئاسة عبد الله النابودة. وكشف حماد عن أن التخطيط للمنافسة القارية، وبلوغ نهائي دوري الأبطال، نتاج عمل وجهد متواصل طيلة 4 سنوات، ولكن تكثيف التركيز والإعداد لهذا الإنجاز انطلق فعلياً في آخر موسمين، وقال: «الظهور الماضي في دوري الأبطال كان لافتاً، خرجنا من الدور الأول نعم، لكن كسبنا احترام الجميع، وودعنا مرفوعي الرأس، وكانت هذه هي البداية التي تم البناء عليها للوصول إلى أفضل وأبعد، مما كان، وهو المنافسة في النسخة الحالية». وأضاف: «تفوق (الفرسان) على نفسه، وأثبت أنه يملك طموحاً بلا حدود، وسخرت الإدارة كل ما يلزم لنجاح الفريق في مهمته، كما تمسكت الإدارة بالاستقرار الفني للفريق، وأبقت على كوزمين على الرغم من تعثر الموسم الماضي محلياً، ولكن الثقة لم تهتز ولو للحظة في الجهازين الفني والإداري واللاعبين». وقال: «كما وفرت إدارة النابودة صفقات من العيار الثقيل، ومن ثم تعاقدات مع أبرز العناصر والهدف من كل ذلك، هو المنافسة وبقوة في دوري أبطال آسيا». وتحدث حماد عن البطولة الآسيوية، وقال: «الهدف ركز على اختيار عناصر متميزة من الأجانب، ونجحت الإدارة في ضم أفضل العناصر، سواء كيونج الكوري، أو ريبيرو أو ليما ومن قبلهما أسامة السعيدي، وهذه التحركات ترمي لبناء فريق عملاق في آسيا، ومارد قادر على فرض سطوته في المنافسات القارية، وهو ما تحقق للأهلي على الرغم من كل الظروف الصعبة والمطبات الحرجة، وعلى الرغم من قوة المنافسين بداية من دور المجموعات، مروراً بنادي العين صاحب لقب 2003، والذي أوقعتنا معه القرعة في دور الـ 16 مرور بمواجهة الهلال (زعيم آسيا) وصاحب الخبرات الآسيوية الكبيرة». وأضاف: «على الرغم من كل تلك الظروف مرت على الفريق، إلا أن الهدف لم يتبدل، والطموح لم يقل، والعزيمة لم تلين، والكل يسعى للوصول إلى النهائي، ومن ثم المنافسة على اللقب أصبحت هي الهدف التالي الآن، بعد تحقيق الهدف الأهم ببلوغ هذا الدور، وثقتنا بلا حدود في اللاعبين والجهازين الفني والإداري». ووجه حماد الشكر لجماهير الأهلي التي زحفت إلى استاد راشد، وقدمت دعماً ومؤازرة طيلة المباراة، ولم تترك مناسبة في دعم الفريق إلا وقدمتها، وقال: «ما زلنا في انتظار مزيداً من الدعم والمساندة، فالمهمة لم تنته بعد، ومقبلون على المباراة الأهم 7 نوفمبر في ذهاب دوري الأبطال، وعلينا أن نكون في أتم تحضير وجاهزية لتلك المواجهة المرتقبة، حيث إن الهدف هو التأهل للنهائي، وتحقيق النتائج الإيجابية».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا