• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

بريطانيا لا تستعجل رحيل الأسد وتركيا تمنحه 6 أشهر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 21 أكتوبر 2015

لندن (رويترز)

ذكر وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند أمس، إن بلاده ترغب في رحيل الرئيس السوري بشار الأسد «في مرحلة ما» في إطار أي اتفاق تتوصل إليه القوى العالمية لإنهاء الصراع، في حين قال مسؤولان كبيران في الحكومة التركية، إن أنقرة مستعدة لقبول انتقال سياسي في سوريا يتنحى الأسد بموجبه بعد ستة أشهر.

وقال هاموند في مجلس العموم البريطاني أمس: «نحن على استعداد للتواصل مع كل من يريد التحدث عن شكل الانتقال السياسي في سوريا لكننا واضحون جدا فيما يتعلق برؤيتنا في أنه لا بد وأن يتضمن في مرحلة ما رحيل بشار الأسد».

وأضاف أن اقتراحاً بإقامة مناطق آمنة في شمال سوريا لاستخدامها كقاعدة لقتال تنظيم «داعش» اقتراح غير عملي.

من جهة أخرى، قال هاموند، إن بريطانيا تعتقد أن هناك ما بين عشرة آلاف و13 ألف مقاتل نشط لتنظيم «داعش» في العراق، وأن عدد مقاتلي المعارضة غير المنتمين لـ«داعش» ولا لـ«جبهة النصرة» في سوريا نحو 80 ألفاً.

وفي شأن متصل، قال مسؤولان كبيران في الحكومة التركية أمس، إن تركيا مستعدة لقبول انتقال سياسي في سوريا يظل بموجبه الرئيس بشار الأسد في السلطة بشكل رمزي مدة ستة أشهر قبل تنحيه.

وقال أحد المسؤولين لـ«رويترز» شريطة عدم الكشف عن هويته «العمل على خطة لرحيل الأسد جار، يمكن أن يبقى ستة أشهر ونقبل بذلك؛ لأنه سيكون هناك ضمان لرحيله». واستطرد «تحركنا قدماً في هذه القضية لدرجة معينة مع الولايات المتحدة وحلفائنا الآخرين، لا يوجد توافق محدد في الآراء بشأن متى ستبدأ فترة الستة أشهر هذه، لكننا نعتقد أن الأمر لن يستغرق طويلاً».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا