• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

الأمم المتحدة: 35 ألفاً نزحوا من حلب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 21 أكتوبر 2015

عواصم (وكالات)

ذكر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أمس، أن القتال في سوريا تسبب في نزوح 35 ألف شخص من بلدتي الحاضر والزربة في ضواحي جنوب حلب في الأيام الماضية.

وقالت المتحدثة باسم المكتب في تعليق نقلا عن تقارير تلقاها المكتب من المنطقة «يعيش الكثيرون مع عائلات تستضيفهم وفي تجمعات غير رسمية قرب كفر ناها وأورم الكبرى في ريف المدينة الغربي» وأن «الناس في حاجة ماسة إلى الطعام والمستلزمات الأساسية للمنازل والملاجئ، علاوة على ذلك يزداد قلق منظمات الإغاثة على الأسر التي تعيش في العراء، مع تزايد برودة الطقس، لاسيما في الليل».

وكانت الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر ذكرت أن عدة شاحنات محملة بمساعدات طبية وإنسانية وصلت إلى 4 بلدات سورية بموجب اتفاق هدنة محلية تم التوصل إليه الشهر الماضي.

ونقلت 31 شاحنة مساعدات إنسانية وطبية إلى بلدتي كفريا والفوعة في محافظة إدلب في شمال غرب سوريا، وإلى بلدة مضايا ومدينة الزبداني قرب الحدود اللبنانية.

وكانت الأمم المتحدة أرجأت في وقت سابق من هذا الشهر إرسال المساعدات الإنسانية بسبب ضراوة القتال في أماكن أخرى في سوريا، لكن وصول الشاحنات، إلى جانب صمود وقف إطلاق النار في المناطق الأربع، أتاح فرصة نادرة لنجاح الدبلوماسية التي تتوسط فيها جهات خارجية في الحرب التي تمر الآن بعامها الخامس.

وقالت ماريان جاسر رئيسة بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سوريا، التي شاركت في العملية في تصريح لها، إن «الخطة الأصلية كانت تتضمن تدخلا إنسانيا أوسع نطاقا من جانب اللجنة والهلال الأحمر السوري»، مضيفة «ما زلنا مع الهلال الأحمر السوري مستعدين للقيام بدورنا كوسطاء محايدين في مثل هذه المهام».

وفي تقرير منفصل ذكرت الأمم المتحدة أن المفاوضات مستمرة بشأن تسليم مزيد من الإمدادات الإنسانية والطبية وبشأن إجلاء الجرحى، وجاء في التقرير أيضاً «تتطلع الأمم المتحدة وشركاؤها الآن إلى تنفيذ النقاط الباقية في الاتفاق، ومنها سرعة إجلاء المصابين بجراح خطيرة».

وكانت الأمم المتحدة نبهت إلى أن عدد الأشخاص الذين يحتاجون للمساعدة في تصاعد مستمر ويفوق قدرة الاستجابة الدولية من حيث الحجم والتكلفة. وتقدر الأمم المتحدة أن أكثر من 12 مليون شخص في سورية بحاجة ماسة إلى المساعدات الإنسانية، ونزوح أكثر من نصف السكان داخل سورية وتهجير أكثر من أربعة ملايين خارجها.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا