• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

نبضات قلم

صناعة المبدعين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 21 أكتوبر 2015

ريا المحمودي

نترك بصمة أو علامة مميزة في أي حيز نعيش فيه، وفي أي موقع نترعرع فيه، وعادة ما يكون أول حيز نترك فيه علامتنا المشرفة هو بيتنا الذي يضم أسرتنا، ومن ثم تأتي المدرسة والجامعة في المرتبة الثانية، لأنها البيوت الثانية لنا، والمجالات الثانية التي نتوسع فيها، لنبدع ونرتقي، حتى نصبح نجوماً، ونترك بصمة متميزة للأجيال التي تلينا لتشهد على مكانتنا وارتقائنا.

حلم جميل وهدف رائع أن نترك البصمات الطيبة في مداسنا ومعاهدنا وكلياتنا وجامعاتنا، ولكن الأحلام الوردية دائما تعتريها الكوابيس المخيفة، ومثل هذه الكوابيس تكمن في عدم اهتمام الجهات بالمبدعين، وإهمالها للطلبة أو للموظفين النشطين الذين يسعون إلى خدمة من حولهم وإفراغ طاقاتهم الكامنة في قلوبهم، وإبراز أنفسهم ومهاراتهم من خلال المشاركة بالأنشطة التربوية.

بعض الجهات التربوية لا تسعى إلا لكبت هذه الطاقات الكامنة، وطمس قدراتهم وطاقاتهم، ليصبح همهم اليومي الدراسة والعودة إلى المنزل والمذاكرة، فقط وكأن الحياة فقط للمذاكرة ومجالسة الكتب، تاركين وراءنا إبداعاتنا وقاتلين بصورة غير شرعية تميزنا وارتقاءنا في المجتمع.

فلنكن أمناء قليلاً مع أنفسنا، ولنسأل سؤالاً وجيهاً يفرض نفسه علينا بقوة: كم مبدعاً ومتألقاً جلس في المنزل، كامن القوة والطاقة، ومحبط الهمم والأفكار؟ لو تأملنا من حولنا لوجدناهم كثيرين، لذا نطالب إخوتنا في جميع مؤسسات دولتنا الحبيبة باستثمار الطاقات الشبابية والأفكار.

هناك من يريد فرصة وبعض المؤسسات غير مقصرة إلا أننا نريد من كل المؤسسات منح الفرص للعقول المبدعة، ليثبتوا للجميع بأنهم جيل الابتكار.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا