• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

شكراً جريدة الاتحاد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 21 أكتوبر 2015

اسمُ هذهِ الجريده مُرتبطٌ ارتباطاً كبيراً بحكايتنا العظيمة التي بدأها الشيخ زايد بن سلطان والشيخ راشد بن سعيد رحمهُما الله بضمّ سبعِ إمارات تحت ظِل الاتحاد. كما ترتبطُ أيضاً بأجيالٍ كبُرَت مع صفحاتٍ ورقية كانت تمنحهُم جُلّ ما ينتظرون من أخبارٍ محليَّة وعالمية، سياسية واقتصادية ورياضية وثقافية واجتماعية أيضاً.

نحنُ شعب الإمارات الوفيّ نحملُ وفاء حتى لصفحاتِ الجرائد التي تنقُل إلينا ما وصلَت إليهِ إماراتُنا الحبيبة من تطورٍ ونَمَاء، إضافةً للدولِ المُجاورة التي يُهمنا معرفةُ أخبارها، فمنهُم من جاءَ أهلهُ إلينا بحثاً عن لُقمة عيش، أما الدول التي تبعُد عنّا مسافات أكبر فنطمح دائماً لمعرفة أخبارها وأحداثها. هكذا «الاتحاد» عالمٌ في صفحات وأُناسٌ كُثُر يتطلعونَ لنماءِ مسيرتها.

كانت مُميزَة الإطلالة بتتويجها للمرأة في يوم المرأة العالمي الذي وافق 28-8-2015، ثُمّ باشرت تغطيتها الكاملة والمستمرة تتويجاً لشُهداء الوطن الذين استشهدوا أثناء أداء الواجب في إعادة الأمل.

هذا العمل الدؤوب والإخراج المميز والإبداع المُستمر لجريدة الاتحاد إنما ينُمّ عن تعاون وعمل بروح الفريق الواحد ناهيك عن البحث عن أجود الكلمات وأرقاها ونشرها للمُجتمع الذي يقرأ بحُب لهذا الوطن الطيب.

وأوجه للأستاذ محمد الحمادي رئيس تحرير جريدة الاتحاد أطيب التحايا للرسائل العميقة التي يبُثها دائماً وخصوصاً خلال الحديث عن شُهداء الواجب الذين نفخرُ بهم.

كما أخص بالذكر أستاذي الفاضل حسين رشيد رئيس المراسلين والرصد الذي لَم يتوان عن الأخذ بيد الكُتاب المُبدعين ودعمهم وتشجيعهم بالمثابرة والقراءة والاستمرار، وقد كُنتُ أحد الذين أخذ بيدهم حين بدأت الكتابة في صفحة رأي الناس، تعلمتُ منهُ الإخلاص والسعي نحو الأفضل، لهُ من فيض هذا القلم حروف مِلؤها الشكر والتقدير.

تستحقُ جريدة الاتحاد التهنئة، فرُبّ حرفٍ ممزوجٍ بالامتنان يُتوجُ بعضاً من مسيرةٍ عظيمة للاتحاد.

كُلُ عام وصحيفة الاتحاد في ازدهار.

نوف سالم - العين

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا