• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

مشروع قرار ديمقراطي في مجلس الشيوخ يقلص مهمة القوات الأميركية بالعراق

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 24 فبراير 2007

عواصم العالم - وكالات الأنباء: يعد أعضاء ديمقراطيون بارزون في مجلس الشيوخ الأميركي اقتراحاً لبدء سحب القوات القتالية الأميركية من العراق من خلال إعادة صياغة التفويض الذي منحه ''الكونجرس'' للرئيس جورج بوش عام 2002 بشن الحرب على العراق. وصرح أحد المساعدين الديمقراطيين بأن المهمة الجديدة في العراق التي سيعاد تعريفها ستقتصر على حرمان الإرهابيين من الحصول على ملاذ آمن في العراق وتدريب القوات العراقية ومساعدة العراقيين على حماية حدودهم، وأضاف أن هذا القرار سيكون ملزماً وأن مسودة القرار تدعو إلى إعادة القوات الأميركية التي لا تشارك في المهمة الضيقة المعدلة إلى الوطن بحلول عام .2008 ويوجد في العراق الآن 139 ألف جندي. وذكر المساعد الذي طلب عدم نشر اسمه أن أعضاء مجلس الشيوخ سيطلبون من قادة الجيش إبلاغهم بحجم القوات المطلوبة لتنفيذ المهمة المقترحة المقلصة. وصرح مساعدون بأن السناتور الديمقراطي كارل ليفين رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ يصيغ مسودة الاقتراح بالتعاون مع السناتور جوزيف بايدن رئيس لجنة العلاقات الخارجية وفريق العمل التابع لهما بمباركة السناتور هاري ريد زعيم الأغلبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ. ومن المنتظر طرح الاقتراح الجديد على كل الأعضاء الديمقراطيين في مجلس الشيوخ الثلاثاء المقبل لمناقشته واتخاذ الإجراءات اللازمة لطرحه للتصويت في المجلس، حيث يتمتع الديمقراطيون بأغلبية 51 صوتاً مقابل 49 صوتاً للجمهوريين.

وفي حالة موافقة مجلس الشيوخ على القرار يحال إلى مجلس النواب للموافقة عليه بدوره وحينئذ على الرئيس الأميركي أن يوقعه ليصبح قانوناً أو يضطر الكونجرس إلى تخطي اعتراضه ليصبح ساري المفعول. إلى ذلك أكد ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي في أستراليا أمس أهمية بقاء القوات الأميركية في العراق ووجه نداءً من أجل لم الشمل واستجماع القوى قائلاً: إن الولايات المتحدة وحلفاؤها ينبغي ألا يتخلوا عن العراق والدول الأخرى التي قال إنها قد توفر ملاذاً آمناً للإرهابيين.

وحذر تشيني من أن الهزيمة في العراق ستؤدي إلى انتشار العنف في الشرق الأوسط وقال: ''إن الجهاديين بعد أن يذوقوا طعم النصر في العراق سيتطلعون إلى مهام جديدة. سيتجه كثير منهم إلى أفغانستان للقتال إلى جانب ''طالبان'' وسيذهب آخرون إلى عواصم في شتى أنحاء الشرق الأوسط''، وأضاف تشيني قوله: ''فكرة أن الدول الحرة يمكنها أن تدير ظهرها لما يجري في أماكن مثل أفغانستان أو العراق أو أي ملاذ آمن محتمل آخر للإرهابيين هي خيار لا يمكننا ببساطة الانغماس فيه''ن وقد التقى تشيني زعيم المعارضة الأسترالية كيفين رود الذي أعلن أنه سيسحب القوات الأسترالية من العراق في حال فوزه في الانتخابات التي ستجرى العام المقبل.