• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

يحمل خطاب الأندية إلى الاتحاد الدولي

أحمد الفهد يبدأ مشاورات حل أزمة الكرة الكويتية مع «الفيفا»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 21 أكتوبر 2015

إيهاب شعبان (الكويت)

طرأ على الساحة اسم الشيخ أحمد الفهد بصفته عضو الاتحاد الدولي لكرة القدم ليكون هو مفتاح حل الأزمة القائمة بين الكويت والفيفا بعد تجميد النشاط الدولي للكرة الكويتية، حيث ينتظر أن يسلمه اليوم اتحاد الكرة الخطاب الموقع من الأندية الرياضية الموجه منها إلى الفيفا، وفيه تؤكد أنه لا تعارض بين اللوائح المحلية الرياضية مع الميثاق الأولمبي، وأنها لا تعاني من أي مشكلات في حريتها واستقلاليتها في إدارة شؤونها، وأنها تحترم القوانين المحلية، وغير متضررة من الرقابة المالية الحكومية عليها.

ووقعت 9 أندية على الخطاب حتى الآن، وهي الكويت وكاظمة والعربي والفحيحيل والسالمية والنصر والشباب والصليبخات، ويتوقع أن يزيد العدد إلى 12 نادياً على الأقل، وهذا الخطاب هو مقترح تقدم به الشيخ تركي اليوسف رئيس نادي السالمية خلال الاجتماع التشاوري الذي جري يوم الأحد بين اتحاد الكرة والأندية.

والواضح أن الدفع بأحمد الفهد لتولي مسؤولية الدفاع عن الكويت ورفع الإيقاف عنها يأتي مدعوماً وبضغط من الشيخ سلمان الحمود وزير الشباب الذي قال مساء أول أمس بالنص: «الباب لا يزال مفتوحاً لمناقشة كل الأمور بروح المسؤولية، وأن الجميع يحرص على مصلحة الكويت، وأوجه رسالة إلى زملائنا في المناصب الدولية.. بأنه آن الأوان لتحمل مسؤولياتهم فالكويت غالية ولا يجوز أن نشهر فيها بوقف غير قانوني وغير مبرر». والمقصود بذلك هو الشيخ أحمد الفهد فهو وحده الذي يتولى منصباً في الفيفا، ويبدو أن رئيس اتحاد الكرة الشيخ طلال الفهد قد التقط هذا الخيط من الحديث، وسيستعين بدعم شقيقه الأكبر لحل الأزمة، على الأقل في محاولة منه لتبرئة ساحتهما بأنهما من أبلغا الفيفا والأولمبية الدولية بوجود تعارض بين القانون الكويتي والميثاق الأولمبي.

وكان د. حمود فليطح نائب رئيس الهيئة العامة للشباب والرياضة قد فتح النار بقسوة على الشيخ أحمد الفهد وقال إن الكويت لم تستفد أبداً من وجود الفهد في مناصبه الدولية، ولم يتحرك لإيقاف أي عقوبة على الكرة الكويتية.

خطوات طلال ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا