• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

الأهلي مع عمالقة القارة بعد 4 سنوات من التخطيط

«الخلطة السحرية» تدق أبـواب الحلم الآســيوي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 21 أكتوبر 2015

معتز الشامي (دبي)

نجح الأهلي في تقديم نفسه أحد الكبار في قارة آسيا، وحسم المنافسة أمام ضيفه الهلال مساء أمس، ليصعد إلى نهائي دوري الأبطال أمام جوانجو الصيني أو كاشيما الياباني، وإن كان الفريق الصيني الأوفر حظاً لبلوغ المباراة الختامية، ويصبح الطرف الآخر من المواجهة المرتقبة، ويقام الذهاب 7 نوفمبر المقبل على استاد راشد، والعودة والتتويج باللقب 21 نوفمبر، في الصين أو اليابان، بحسب هوية الطرف المقابل لـ «الفرسان»، لكن للحديث عن كواليس الإنجاز الأول، في تاريخ الأهلي ببلوغ نهائي دوري الأبطال للمرة الأولى في تاريخ «قلعة الفرسان»، ومن ثم وضع يد أولى على اللقب القاري، في انتظار ما تسفر عنه مواجهتي النهائي، كان لابد من الكشف عن حكايات وأسرار مسيرة المجد بالنسبة لـ «الأحمر».

بداية الحكاية

القصة لم تأت بالمصادفة، وبلوغ النهائي لم يكن بضربة حظ هنا أو تألق هناك، ولكن مقومات الهدف تم وضعها بالفعل منذ 4 سنوات، وهو التوجيه الأول والأهم، الذي أمر به سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس مجلس دبي الرياضي، رئيس النادي الأهلي، حيث شدد سموه في أول اجتماع لمجلس الإدارة الجديدة في مايو 2010، على أهمية أن يتبوأ الأهلي مكانة مرموقة في المنافسات القارية بكل الألعاب وعلى رأسها كرة القدم.

ومنذ تولي عبدالله النابودة، مسؤولية إدارة النادي وشركة الأهلي لكرة القدم، تحدد الهدف الأسمى في المنافسة المحلية، وتحقيق الإنجازات، ومن ثم الحصول على الدفعة اللازمة للمنافسة قارياً، صحيح أن الهدف كبير، والمهمة صعبة المنال، ولكنها في نهاية المطاف ليست مستحيلة، وبالتخطيط الفني، وإبرام التعاقدات والصفقات المميزة، وتوفير البيئة الاحترافية الإدارية داخل أروقة «القلعة الحمراء»، وزرع ثقافة الفوز والتمسك بالروح القتالية، يمكن الوصول إلى أبعد من ذلك.

ورغم أن الأهلي خرج من نسخة العام الماضي للبطولة نفسها من الدور الأول، ولكن المتابع لمستوى «الأحمر»، أدرك أن الفريق لديه شخصية بطل قاري بدأت تتشكل بالفعل، حتى ولو ببطء، وبناء الشخصية القارية، تطلب الصبر والتخطيط والجهد والعرق والتضحيات، وهو ما تم في أروقة الأهلي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا