• الثلاثاء 23 ربيع الأول 1439هـ - 12 ديسمبر 2017م

عبد القادر فيدوح: طرفة بن العبد شاعر الواقعية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 24 فبراير 2007

أحمد عوض سعداوي:

كتاب القيم الفكرية والجمالية في شعر طرفة بن العبد للدكتور عبدالقادر فيدوح الصادر عن دارالأيام يلقي الضوء على طرفة بن العبد كأحد فحول شعراء ما قبل الإسلام، حيث يحدثنا الكاتب عن ميلاد طرفة بن العبد وانتسابه لكبرى القبائل في التاريخ العربي القديم (ينتمي إلى قبيلة بكر من ناحية الأب وقبيلة تغلب من ناحية الأم)، كما يحدثنا عن نشأة طرفة بن العبد يتيماً في أسرة شاع فيها الشعر وقوله بين أفرادها مما حفزه إلى قول الشعر في سن مبكرة، وكان اعتزاز طرفة بنفسه سبباً في جرأته على أهله وذويه، مما حدا بأفراد قبيلته وأهله إلى الابتعاد عنه، فاستشعر الانعزال واضطر إلى هجر قريته وأهله، وفي ذلك يقول:

رأيت بني غبراء لا ينكرونني

ولا أهـل هـذاك الطراف الممدد

وقد ترك عشيرته ناقماً عليها وظل هائماً في الصحراء لا أنيس له سوى ناقته، ثم ما لبث أن عاد إلى قومه بعدما فشل في تحقيق ما يصبو إليه في إيجاد عالم مثالي غير عالمه القاسي مع عشيرته.... ولكنه عاد وهاجر مرة أخرى إلى الحيرة والتحق ببلاط ملكها عمرو بن هند الذي قربه إليه، ثم ما لبث أن حقد عليه بعد أن تمثل أن طرفة يسخر منه حين قال:

ولا خير فيه غير أنّ له غنى ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال