• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

الفريق يفتقد جهود سو وشكوك حول ريبيرو

الإصابات تطارد أجانب «الفرسان» !

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 08 يناير 2016

وليد فاروق (دبي)

لا زالت لعنة الغيابات تطارد الأهلي، خاصة الأجانب، وبمجرد أن يستعيد الفريق جهود أحد لاعبيه الغائبين، يفتقد آخر في اللحظة نفسها، إما لظروف الإصابات أو الإيقافات، وبعدما خرج البرازيلي ليما «مؤقتاً» من قائمة الفريق للإصابة وإجراء جراحة، استدعت قيد مواطنه سياو بدلاً منه، جاء الدور على صانع الألعاب إيفرتون ريبيرو الذي تعرض لـ «كدمة» شديدة في مباراة الوصل الأخيرة، ولكنه تحامل على نفسه وأكمل اللقاء وهو مصاب.

وبعد المباراة اضطر اللاعب وبتعليمات من الجهاز الطبي إلى وضع قدمه في «كمادات» ثلج لتخفيف الآلم، قبل إجراء الاختبارات اللازمة لبيان مدى قدرته على المشاركة في مباراة الفجيرة غداً في افتتاح مباريات «الفرسان» بالدور الثاني لدوري الخليج العربي.

وفي الوقت الذي تحيط الشكوك بقدرة ريبيرو على المشاركة، تأكد غياب السنغالي موسى سو، لحصوله على الإنذار الثالث في المباراة الأخيرة، ليكون هجوم «الفرسان» في مواجهة الفجيرة أمام «محنة» حقيقية، في ظل عدم دخول سياو «فورمة» المباريات، وكذلك غياب موسى سو، وإصابة ريبيرو، ليحمل أحمد خليل وإسماعيل الحمادي وزملاؤهما على عاتقهم مهمة قيادة الهجوم في المباراة، وتتمثل «الومضة» في عودة الكوري الجنوبي كيونج كوون، الذي غاب عن مباراة الوصل للإيقاف.

وكان الفريق أستأنف تدريباته الأربعاء، بعد راحة لمدة 24 ساعة منحها الجهاز الفني بقيادة الروماني أولاريو كوزمين للاعبين عقب مباراة الوصل، في ظل حالة الإجهاد والعبء النفسي الكبير الذي يحاصر الفريق، خاصة بعدما غاب التوفيق عنه، ولم يستطع تحقيق فوز كان قريباً منه، ليصبح الفارق مع العين المتصدر 3 نقاط، وهو الأمر الذي دفع كوزمين إلى محاولة تقليل الضغط على اللاعبين قبل انطلاقة الدور الثاني، ويتمنى الفريق أن يشهد بداية جديدة وقوية.

وأكد عبد المجيد حسين، مشرف فريق الكرة بالأهلي أنه لا نيه إطلاقاً للتفريط في أي لاعب مواطن خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية، نظراً لحاجة الفريق إلى جهود كل اللاعبين المقيدين في قائمة «الفرسان»، نظراً لكثرة ارتباطات الفريق وتوالي المباريات، علاوة على تعرض أكثر من لاعب للإصابات وإجراء عمليات جراحية أبعدت بعضم لفترات طويلة عن «المستطيل الأخضر». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا