• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

يعرض في الصالات المحلية غداً الخميس

فان ديزل..«صائد الساحرات»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 21 أكتوبر 2015

تامر عبدالحميد

تامر عبد الحميد (أبوظبي)

بعد تحقيق فيلمه الأخير Fast&Furious 7، أعلى إيرادات في شبات التذاكر العالمية، يعود الفنان العالمي فان ديزل إلى أفلام الخيال العلمي من خلال فيلمه الجديد TheLastWitch Hunterأو «صائد الساحرات الأخير»، الذي يعرض في صالات العرض الأميركية والمحلية في 23 أكتوبر الجاري، وهو من بطولة روز ليزلي وإليجاه وود وإخراج بريك إيزنر.

يعتبر «صائد الساحرات الأخير» الفيلم الثاني لـ فان ديزل هذا العام بعد Fast&Furious، وقد غير مساره الفني من المطاردات وسباق السيارات، إلى قصة خيالية تدور أحداثها في العالم الحديث الذي يخبئ الكثير من الأسرار ولكن أكثرها إثارة للدهشة هو أن السحرة لا يزالون يعيشون بيننا، مخلوقات خارقة للطبيعة وشريرة عازمة على إطلاق العنان للفوضى والموت على العالم، جيوش من صيادي الساحرات استمرت لقرون طويلة تخوض حروبها لحماية الناس من هذا الخطر، بما فيهم المحارب الأخير Kaulderالذي تمكن من القضاء على أقوى الساحرات.

صائد الساحرات الأخير يجوب شوارع نيويورك مجبراً في رفقة واحدة من أعدائه من أجل إيقاف ساحرة تسعى لإعادة مرض الطاعون للأرض من جديد والقضاء على البشرية.

شخصية خيالية

نوعية أفلام الفانتازيا والحركة والإثارة والخيال العلمي، ليست غريبة على فان ديزل، خصوصاً أنه اشتهر خلال مسيرته الفنية بشخصية خيالية هو «ريديك»، حيث قدم فيلم TheChroniclesofRiddickعام 2004، محققاً من خلالها شهرة ونجاحاً كبيرين من لدرجة تنفيذ أفلام أنيميشن تحمل اسم الفيلم نفسه، إضافة إلى تحويله لعبة فيديو جيم، إلى أن عاد في 2013، لتقديم جزء آخر من الفيلم بعنوان Riddick، الذي تدور أحداثه حول «ريديك» الشخص الأخير من سلاله «الفيوريون»، الذي يتمتع بقدرات قتالية وبصرية خاصة، ودارت أحداثه حينما تم خيانة ريديك، وتركه على كوكب مهجور ليموت، لكنه يعود للحياة ويحارب من أجل البقاء ضد الحيوانات المفترسة الغريبة، ليصبح أكثر خطورة من أي وقت مضى، ويبدأ التخطيط للانتقام من أعدائه. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا