• الخميس 06 جمادى الآخرة 1439هـ - 22 فبراير 2018م

اعتراف قطري بـ «علاقات جيدة» مع إسرائيل

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 10 فبراير 2018

أبوظبي (موقع 24)

أقر رئيس اللجنة القطرية لإعمار غزة محمد العمادي، بوجود «علاقة جيدة» مع إسرائيل، بعدما تعهدت بلاده بتسعة ملايين دولار لمساعدة القطاع. وكشف العمادي أنه طور على مدى سنوات علاقة ودية مع نظيره الإسرائيلي الميجر جنرال يواف موردخاي المعروف رسمياً باسم منسق النشاطات الحكومية في المناطق الفلسطينية.

وقال لوكالة أنباء أسوشيتد برس: «عندما تريد أن تعمل في غزة، عليك أن تمر عبر الإسرائيليين...من دون مساعدة إسرائيل، لا شيء يحصل».

وبموجب نظام أنشئ بعد حرب 2014، تنقل مواد البناء إلى غزة عبر معبر تسيطر عليه إسرائيل. وتنسق السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية المشاريع، ويوافق المسؤولون الأمنيون الإسرائيليون على دخول المواد، فيما تشرف الأمم المتحدة على التسليم لضمان عدم تشتتها من قبل المسلحين.

وكشف العمادي أنه طور على مدى سنوات علاقة ودية مع نظيره الإسرائيلي الميجر جنرال يواف موردخاي المعروف رسمياً باسم منسق النشاطات الحكومية في المناطق الفلسطينية، وقال: «يمكنكم القول إنها (العلاقة) جيدة»، لكنه لفت إلى أن الأهداف براغماتية، «لمساعدة الناس في غزة، وهذا هدفنا الوحيد».

وناشد العمادي المجتمع الدولي إرسال مساعدات إلى غزة، قائلاً إن الظروف السيئة في القطاع، قد تؤدي إلى موجة جديدة من العنف.

وألقى الضوء على علاقته مع إسرائيل. وقال إن عمله مهني لا سياسي، لكنه لفت إلى أنه لا يمكن للعالم أن يهمل غزة في الوقت الذي تستمر النزاعات السياسية. وأضاف: «هذا جزء من جهدنا، العمل على نحو وثيق مع إسرائيل، ومع الجميع في غزة، لتجنب مزيد من التصعيد والحرب. نريد سلاماً في المنطقة ومساعدة الناس».

يذكر أن هذا الاعتراف قد تزامن مع كشف صحيفة إسرائيلية عن أن بعض المسؤولين في قطر، وعدوا وفداً أميركياً يهودياً زار الدوحة أواخر العام الماضي بعدم بث فيلم وثائقي أعدته قناة الجزيرة عن «اللوبي الإسرائيلي» في واشنطن على أمل تحسين صورتها من خلال حملة أطلقتها، بعد مقاطعة الدول الأربع لها (السعودية والإمارات والبحرين ومصر) من أجل تحسين صورتها في الخارج، لا سيما في الولايات المتحدة. يذكر أن الفيلم الوثاقي يستند إلى عمل صحافي استقصائي تمكن من خلاله أحد المراسلين من الولوج إلى داخل إحدى المؤسسات الداعمة لإسرائيل في العام 2016، وصور بعض الموظفين العاملين فيها.

وقد حرص النظام القطري على نفي أن يكون قد طلب من قناة الجزيرة عدم بثّ فيلم، ليبقى التساؤل عما إذا كان سيتم بث الفيلم أم تنصاع قطر لأوامر اللوبي اليهودي.