• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  02:36     وزارة الدفاع الروسية تعلن تحطم طائرة سوخوي-33 خلال هبوطها على حاملة طائرات في البحر المتوسط     

9 آلاف متطوع ومتطوعة بالبرنامج الوطني للاستجابة في حالات الطوارئ «ساند»

بدعم الشيخة فاطمة.. بنات الإمارات رائدات العمل الإنساني والتطوعي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 12 مارس 2016

بدرية الكسار (أبوظبي) بلغ عدد المتطوعين من المواطنين والمقيمين المسجلين في البرنامج الوطني التطوعي للاستجابة في حالات الطوارئ «ساند»، 9000 متطوع ومتطوعة حتى العام الماضي 2015، حيث عملت مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب من منطلق اهتمام القيادة بالمسؤولية المجتمعية، والإسهام في الأعمال الخيرية، على ترسيخ ثقافة العمل التطوعي، من خلال فتح باب الاشتراك للمساهمة في تقديم الخدمة التطوعية للمجتمع. وأكدت ميثاء الحبسي الرئيس التنفيذي للبرامج في مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب، دعم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات»، لتمكين المرأة في الجانب التطوعي داخل الدولة وخارجها. وقالت إن سموها كانت دوماً قدوة ومثالاً ليس للمرأة الإماراتية فحسب، بل للمرأة العربية والعالمية. لافتة إلى أن سموها عملت على مدار أكثر من 30 عاماً على دعم وتمكين المرأة في المجالات كافة، لا سيما في مجالات التعليم والتمكين والتوظيف، وغيرها من المجالات التي تتعلق بالشأن العام، ما أسهم في تعزيز دور المرأة في المجتمع، ومشاركتها بفعالية في مسيرة البناء والتطوير والتحديث. دعم وإنجازات وأكدت الحبسي أن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، استطاعت على مدار العقود الثلاثة الماضية، أن تقدم لابنة الإمارات الكثير والكثير، وباتت إنجازات المرأة في مختلف المجالات تحمل بصمات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، فهي فيض من العطاء المتدفق الذي لا ينقطع، موضحة أن المجالات التي حظيت باهتمام ودعم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، تتضمن تمكين المرأة في مجال العمل التطوعي، وذلك إيماناً من سموها بأهمية التطوع وانعكاساته الإيجابية على المرأة والمجتمع بشكل عام، حيث كانت سموها تؤكد في العديد من المناسبات أهمية العمل التطوعي ودوره في تعزيز مسيرة التنمية بمفهومها الشامل اقتصادياً واجتماعياً وثقافياً، ما يعد مؤشراً حقيقياً على حيوية المجتمع واستعداد أفراده للعطاء والتفاني والتضحية والإيثار، وأنه ينمي الولاء والانتماء للوطن والقيادة، ويجعل الأفراد المتطوعين أكثر التزاماً من خلال المشاركة والعمل بروح الفريق، وكل ذلك من أجل تحقيق مصلحة الوطن العليا. إنجازات وقالت الرئيس التنفيذي للبرامج في مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب: «إنجازات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، وما تمثله من نموذج مشرف للمرأة الإماراتية، ألهمتنا لكي نحذو حذوها من خلال اتخاذ المبادرات الاجتماعية التي تقوم على إحداث تأثير اجتماعي إيجابي ومستدام في حياة الآخرين، والمساهمة في جهود خدمة المجتمع. ومن هذا المنطلق، بادرنا بإطلاق برنامج اجتماعي لتشجيع العمل التطوعي بين الشباب، وهو برنامج تكاتف للتطوع الاجتماعي الذي يقوم على استلهام رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة». نشاطات تطوعية وأوضحت الحبسي أن البرنامج يهدف إلى نشر وتعزيز ثقافة العمل التطوعي، وتوفير نطاق جديد من فرص العمل التطوعي للشباب، وتمكينهم من رد الجميل للمجتمع، والمساهمة في أعمال مفيدة ومسؤولة اجتماعياً. وهو أول برنامج مؤسسي كان له الريادة في نشر ثقافة التطوع، وتعزيز العمل التطوعي في جميع إمارات الدولة، ويتضمن حملات أساسية تتألف كل مرحلة منها من إجراءات تطوعية عدة تستهدف الأسر المتعففة في إمارات الدولة، إلى جانب القيام بنشاطات خيرية تطوعية متعددة، وفي شهر رمضان التكاتفي يشمل زيارات للأسر المتعففة في الدولة، لتقييم وحصر احتياجاتها الرئيسة خلال شهر رمضان المبارك، وصيانة بيوت ومنازل تلك الأسر، إلى جانب حملة صيانة المساجد، في عدد من المساجد الموزعة في مختلف أنحاء الدولة، مثل أعمال الصيانة البسيطة من دهان الجدران وتنظيف السجاد وتوفير بعض المصاحف والمستلزمات التي تهم المصلين. وحملة لزيارة العمال في مواقع العمل لتقديم المساعدات لهم بعد موعد الإفطار، إلى جانب حملة لزيارة المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية. كما تتولى مسؤولية إدارة البرنامج الوطني التطوعي للاستجابة للطوارئ «ساند» والذي يعمل على تهيئة وتدريب متطوعين من مختلف إمارات الدولة حول كيفية الاستجابة في حالات الطوارئ أو الأزمات على المستوى المحلي أو الوطني. برنامج كياني قالت ميثاء الحبسي: «عملنا على إطلاق برنامج كياني في عام 2012، كمبادرة متخصصة تهدف إلى تمكين الشباب الذين يعانون ضعف الحصول على فرص العمل المناسبة. ويستهدف برنامج كياني الشباب، ممن تتراوح أعمارهم ما بين 18 وحتى 35 عاماً. ويسعى البرنامج إلى تمكين ودمج هذه الفئات المختلفة من الشباب في جميع قطاعات المجتمع، بما في ذلك مؤسسات التعليم المختلفة، وذلك من خلال تقديم فرص التدريب المختلفة التي تم تصميمها لتطوير مهاراتهم وتعزيز قدراتهم، ومساعدتهم على تأمين فرص العمل المختلفة». وأشارت إلى أن عدد المتطوعين من المواطنين والمقيمين المسجلين في البرنامج الوطني التطوعي للاستجابة في حالات الطوارئ «ساند» 9000 متطوع ومتطوعة حتى العام الماضي 2015. وتضيف: «في كل عام نشهد إقبالاً متزايداً في أعداد الشباب والشابات المتطوعات في برنامج «تكاتف الرمضاني»، وفي السنة الماضية وصل عدد الشباب المشاركين في مختلف برامج تكاتف إلى ما يزيد على (500) متطوع ومتطوعة، ونأمل أن يصل الشباب المشاركون في الدورة الحالية لهذا العام إلى أكثر من ذلك، مشيرة إلى أن تزايد أعداد الراغبين في التطوع يضع القائمين على البرنامج في تحدٍ كبير، وهو كيفية خلق فرص التطوع المناسبة لاستيعاب هذه الأعداد المتزايدة، وهذا الأمر كان السبب الرئيس للتوسع في أنشطة البرنامج خلال شهر رمضان الكريم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض