• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

رفعت رصيدنا إلى 39 ميدالية في مركز الوصافة

سباحو الإمارات يفرضون سيطرتهم في «أولمبياد الخليج» ويحصدون 8 ميداليات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 21 أكتوبر 2015

الدمام (مسعد عبد الوهاب - عماد الدين إبراهيم - أحمد جمال) فرض سباحو الإمارات سيطرتهم وهيمنتهم على ميداليات اليوم الأول لمنافسات السباحة في دورة الألعاب الخليجية الثانية المقامة حاليا في الدمام، بنجاحهم في إحراز 8 ميداليات جديدة بينها 4 ذهبيات و3 فضيات وبرونزية واحدة، فيما نالت السعودية ذهبية وفضية وخمس برونزيات. ورفعت السباحة رصيد الإمارات إلى 39 ميدالية ملونة، في مركز الوصافة بجدول ترتيب العام للدول المشاركة في دورة الألعاب الخليجية الثانية، بعد منافسات اليوم الرابع، بواقع 13 ذهبية و14 فضية و12 برونزية، بعد السعودية متصدرة الترتيب برصيد 36 ميدالية منها 25 ذهبية، و4 فضيات و7 برونزيات. وواصلت الإمارات تفوقها على البحرين في المركز الثالث برصيد 14 ميدالية بواقع ذهبيتين و9 فضيات و3 برونزيات، وعمان التي قفزت إلى المركز الرابع برصيد 15 ميدالية بواقع ذهبية و10 فضيات و4 برونزيات، قبل قطر التي تراجعت إلى المركز الخامس برصيد 22 ميدالية، بواقع ذهبية واحدة و5 فضيات و16 برونزية. وبدأ تحقيق إنجازات سباحة الإمارات بتتوّج محمد الغافري بالميدالية الذهبية في مسابقة 50 م فراشة بزمن 56. 25 ث، محققا رقما قياسيا جديدا في بطولة السباحة الخليجية. وحل الإماراتي، علي سعيد سبيت في المركز الثاني محققا الفضية بزمن 27. 26 ث، متفوقا على السعودي حسن المبارك الذي جاء في المركز الثالث بزمن 79. 26. وجاءت الذهبية الإماراتية الثانية بيد سباحنا مبارك سالم آل بشر، بحلوله في المركز الأول لمسابقة 50 م صدر، بزمن 49.29 ث، (رقم قياسي جديد أيضا بالنسبة للبطولة) قبل القطري وليد رفيق دلول الذي حل في المركز الثاني بزمن 47. 30 ث، والسعودي كميل القلاف الثالث بـ 81.30 ث. وحقق سباحنا يعقوب السعدي، الميدالية الذهبية الثالثة، في مسابقة 100 م صدر، وسجل زمنا قدره 19.59 ث، قبل العماني أيمن الكليبي الثاني بزمن 35. 02.1 دقيقة، والسعودي عبد المجيد المرواني الثالث بـ 55.02.1 دقيقة. وأضاف السباح عبدالله الظاهري، الذهبية الرابعة للإمارات بحلوله في المركز الأول لمسابقة 200 م متنوع بزمن 2.14.32 دقيقة، متفوقا على العماني عبد الرحمن الكليبي الذي حل ثانيا بزمن 2.15.37 دقيقة، والسعودي محمد العتيبي الثالث بزمن 2.16.28 دقيقة. وأضاف سباحنا محمد المهيري فضية للإمارات في مسابقة 100 م حرة، بزمن 53.23 ث، بعد البحريني فرحان فرج الذي توج بالذهبية بزمن 52.70 ث، ونجح سباحنا أحمد الحوسني في إحراز برونزية المسابقة نفسها بزمن 54.40 ث. كما حقق فريق الإمارات للتتابع 4 X 200 م المكون من محمد الغافري، ومحمد جاسم، ومبارك سالم، ويعقوب السعدي، الميدالية الفضية للمسابقة بزمن 8.08.37 دقيقة، بعد الفريق السعودي الذي توج بالذهبية بزمن 7.58.98 دقيقة، وقبل الفريق العماني الثالث بزمن 8.15.77 ثانية. وتابع منافسات السباحة لليوم الأول وتوج الفائزين، الأمير نواف بن محمد، والأمير عبدالحكيم بن مساعد رئيس اللجنة العليا المنظمة للدورة، والأمير عبدالعزيز بن فهد والأمير خالد بن بندر، وعبد المحسن الدوسري رئيس وفد الإمارات، وتركي الخليوي رئيس الوفد السعودي، وعمر عبد الرحمن مدير وفد الإمارات، وعبدالله مبارك الزحمي نائب رئيس اتحاد الإمارات للسباحة، وأحمد الطيب نائب مدير وفد الإمارات المشارك في الدورة. من جانبه أجرى معالي عبد الرحمن العويس النائب الأول لرئيس اللجنة الأولمبية الوطنية رئيس المكتب التنفيذي اتصالا هاتفياً مع عبد المحسن الدوسري رئيس وفد الإمارات بدورة الألعاب الخليجية، اطمأن خلاله على كافة الأمور المتعلقة بالبعثة بالكامل. وهنأ العويس السباحين وكل أعضاء البعثة الرياضية الذين حققوا الإنجازات الكبيرة وتوجوا بالميداليات الملونة خلال فعاليات الدورة، مطالباً معاليه بحصد المزيد من الألقاب في الفترة المتبقية من عمر الدورة. وأشاد عبد المحسن الدوسري بنتائج السباحين الإماراتيين والبالغ عددها 8 ميداليات في منافسات اليوم الأول من الدورة بواقع 4 ذهبيات، و3 فضيات، وبرونزية مؤكداً أن الإنجاز يترجم العمل المستمر الذي يقوم به اتحاد اللعبة في إعداد السباحين المتميزين. وهنأ الدوسري الجهاز الفني والإداري على المحصلة الكبيرة من الميداليات حتى الآن معرباً عن أمنياته لهم بالتوفيق في حصد المزيد من الألقاب في منافسات اليوم الثاني للعبة. سباحة الإمارات في حاجة لمسبح الظاهري: التخطيط المدروس وراء القفزة الهائلة الدمام (الاتحاد) أشاد خويطر الظاهري، الأمين العام المساعد لاتحاد السباحة، بالإنجازات التي حققتها سباحة الإمارات في الدورة، مؤكدا أنها تأتي تتويجا للعمل المتواصل من أجل تطوير السباحة الإماراتية والوصول بها إلى أفضل المستويات. وأضاف خويطر: اللعبة رغم ما تحققه من نتائج، ودخولها على قائمة الذهب في البطولات الخليجية في السنوات الأخيرة، فإنها مازالت تحتاج للمزيد من الدعم لتمكينها من مواصلة مسيرتها وتغطية نفقات الإعداد من قبل الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، واللجنة الأولمبية الوطنية، كما تحتاج إلى مسبح في مدينة العين التي يعتبر ناديها أقوى الداعمين للعبة بالسباحين، ويبلغ عدد السباحين بنادي العين نحو 200 سباح بمختلف المراحل السنية. وأشار إلى أن تكلفة المعسكر الخارجي لمدة 40 يوما تبلغ نحو نصف مليون درهم، مما يزيد من حجم الاحتياجات والأعباء الواقعة على الاتحاد في شأن إعداد السباحين للمشاركات على اختلاف مستوياتها. وتابع:العمل بتخطيط مدروس منذ عام 2011 كان وراء القفزة الهائلة على صعيد تطور المستويات الفنية لسباحي الإمارات، حيث كان ترتيب الإمارات قبل هذا العام، يتراوح ما بين الثاني والثالث والرابع حسب ظروف كل مشاركة. وتابع خويطر: الآن أصبحنا أقوى المنافسين على المركز الأول في البطولات واستطعنا كسر الاحتكار الكويتي لذهب البطولات الخليجية، والذهبيات التي تحققت في اليوم الأول لمنافسات السباحة دليل على تطور مستوى سباحة الإمارات بشكل كبير، علما بأن آخر مشاركاتنا كانت في بطولة الخليج منذ شهر ونصف وحققنا فيها 9 ذهبيات، كما شارك سباحونا في كأس العالم التي جرت في فرنسا منتصف أغسطس الماضي، وحقق سباحنا محمد الغافري فيها برونزية سباق 400 م متنوع، وكل هذا الكم من الاحتكاك والمشاركات ساهم في إعداد اللاعبين بالشكل الجيد، وهنأ خويطر السباحين على إنجازاتهم. آل بشر: سعيد بذهبيتي الدمام (الاتحاد) أعرب سباحنا مبارك سالم آل بشر المتوج بذهبية مسابقة 50 م صدر، علاوة على تحقيقه رقما قياسيا جديدا، عن سعادته بميداليته التي حققها، لكنه في نفس الوقت ابدى عدم رضاه عن الزمن الذي سجله والبلغ 29. 49 ثانية. وقال آل بشر: «أنا صاحب المركز الأول في آخر بطولة خليجية، والرقم الذي حققته في الدمام ليس هو الذي أطمح إليه، وأشعر بالأسف والعتاب على نفسي بالنسبة للزمن ولكن هذا واقع الرياضة لا ضمانة مطلقة للحصول على الذهب أو البقاء في مستوى رقمي تصاعدي في كل الأحوال خلال المشاركات». وأضاف: «لديّ وزملائي في المنتخب فرص أخرى لزيادة حصيلتنا من الذهب، من خلال منافساتنا في المسابقات المتبقية من البطولة، وكلنا عزم وإصرار على بذل قصارى جهودنا من أجل إضافة ميداليات تساهم في رفع رصيد الإمارات من مجمل حصادها بالدورة». الإصابات حرمتنا من ذهبية التتابع الدمام (الاتحاد) أعرب زولتان مدرب منتخبنا للسباحة عن سعادته بالنتائج التي حققها سباحو الإمارات بمنافسات اليوم الأول حاليا في الدمام. وأضاف: «كان بإمكاننا حصد المزيد من الذهب لولا الظروف التي طرأت في المنافسات، وتعرض بعض السباحين لإصابات طفيفة قبل سباق التتابع الذي كنا مرشحين له بقوة لحصد ذهبيته، وما حدث يمثل ظرفا طارئا وخارجا عن إرادة السباحين الذين أشكرهم على ما بذلوه من جهود، وننتظر منهم التتويج بالذهب في منافسات اليوم الثاني». زوران: تنقصنا الخبرة ! الدمام (الاتحاد) أشار زوران زوبريفيتش مدرب منتخبنا الوطني لكرة السلة إلى أن اللاعبين سيقدمون أقصى ما لديهم خلال فعاليات الدورة في ظل النقص العددي بسبب الإصابات والغيابات الأمر الذي سيؤثر دون شك على مستوى الفريق. وتابع المدرب « استفدنا من فترة التحضير والإعداد خلال المرحلة الماضية، وكل ما ينقصنا هو عنصر الخبرة وتعاون المؤسسات الأخرى معنا لتوفير الأجواء المناسبة للاعبين فيما يخص التفرغ الرياضي، لدينا العديد من العناصر الشابة في صفوف الفريق، إلى جانب وجود بعض عناصر الخبرة، مما يشكل توازناً في أداء المنتخب ومستوى اللاعبين بصفة عامة» منتخبنا يستهل مشوار السلة بمواجهة الأخضر السعودي الدمام (الاتحاد) يخوض منتخبنا الوطني لكرة السلة غداً أولى مبارياته في دورة الألعاب الخليجية الثانية حيث يلاقي صاحب الأرض المنتخب السعودي في تمام السابعة مساء بتوقيت الإمارات على صالة الرئاسة العامة لرعاية الشباب بالدمام. ويضم المنتخب، علي الحتاوي، وقيس الشبيبي، وجاسم المازمي، وطلال النعيمي، وسعيد العجماني، وعبدالله المحرزي، وراشد الزعابي، وصالح خليفة، ومبارك أحمد، وصلاح أحمد، وحميد الخروسي، وخليفة خليل، وسعيد عاشور، وخالد الساري. وأكد علي الحتاوي قائد منتخبنا الوطني لكرة السلة، فور وصوله إلى مطار الدمام أن مشوار الفريق في دورة الألعاب الخليجية الرياضية الثانية سيتحدد مع انطلاقة الجولات الأولى من عمر المنافسات من خلال تحقيق نتائج طيبة أمام المنتخبات الخليجية التي تجيد الخبرة في التعامل مع الأحداث والمحافل الكبرى، مما يضمن التواجد في المراكز المتقدمة وحصد الألقاب والميداليات. وقال الحتاوي «استعداداتنا في الفترة الماضية جيدة حيث شارك فريق الإمارات في البطولة العربية التي أقيمت بالصين وحقق فيها المركز الثالث، واستفاد منها جميع اللاعبين بشكل كبير جداً، ثم دخلنا في فترة الإعداد الخارجي بتركيا وواجهنا العديد من الفرق بشكل ودي في إطار التحضيرات للفريق والتي ستنعكس بشكل كبير على مستوانا في الدورة الخليجية، ولكن بالنسبة للتجمعات والمعسكرات الداخلية للاعبين تجمعنا قبل 5 أيام فقط، وبالرغم من ذلك فإن لاعبي المنتخب الوطني تعودوا على ترك بصمة في مختلف المشاركات، لذلك نأمل أن نسجل إنجازاً يحسب لرياضة الإمارات» كما أشار جاسم محمد جابر إلى أن منتخب كرة السلة جاء إلى هذه الدورة من أجل المنافسة على اللقب والتتويج بالمركز الأول بعد أن حقق المركز الثاني في النسخة الأولى من دورة الألعاب الرياضية الثانية لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بالبحرين عام 2011. وأضاف اللاعب: «في ذات الوقت الذي نتحدث فيه عن الفوز وتحقيق نتائج إيجابية، نعاني جميعاً من غياب بعض العناصر المؤثرة في الفريق بسبب عدم التفرغ، مما أدى إلى قلة التجمعات وتدريب الفريق بشكل مكتمل، ولكننا قادرون على المنافسة وبذل الجهد من أجل رفع علم الدولة عالياً خفاقاً على منصات التتويج، خصوصاً أن الفرق المشاركة من دول مجلس التعاون تعرف بعضها جيداً، وهو الأمر الذي يضمن التعامل في كافة المباريات بدراية كاملة مع الخصم والوقوف على نقاط القوة والضعف بكل منتخب، ولذلك فإن اللاعبين لديهم من الخبرة ما يؤهلهم لاجتياز هذا التجمع بنجاح كبير». وتابع جاسم محمد: «جميع أوراق الفرق مكشوفة، هناك بعض المنتخبات التي استعدت جيداً خلال المرحلة الماضية كالفريق القطري الذي أنهى مشاركته في البطولة الآسيوية وقدم عروضاً قوية، ونحن أيضاَ على ثقة كبيرة بقدراتنا ومهاراتنا في الخروج من هذه الدورة بالشكل الذي يليق بكرة السلة الإماراتية». كما أكد اللاعب قيس الشبيبي أن استعدادات المنتخب جيدة قبل انطلاق المنافسات الخليجية وذلك بعد الحصول على المركز الثالث في البطولة العربية الصينية، بعد الفوز على منتخب فلسطين، بفضل جهود اللاعبين في المواجهات القوية مع منتخب الصين والأردن وفلسطين، قبل الدخول في المعسكر التركي وخوض العديد من المباريات، مشيراً إلى أن المشاركة في الدورة محطة مهمة للأحداث المقبلة منها البطولة الخليجية للمنتخبات بدولة الإمارات العربية المتحدة. وأضاف الشبيبي أن المنتخب الوطني دائماً ما يتطلع إلى المركز الأول، ولكن هناك فارقاً في المستويات بسبب وجود لاعبين أجانب في صفوف بعض الفرق، ولا يعد ذلك سبباً لعدم تقديم مستوى جيد ونتائج مميزة طوال مشوار المنافسات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا