• الأربعاء غرة رجب 1438هـ - 29 مارس 2017م

الجولة الـ 12 لبطولة العالم للراليات

القاسمي يكمل استعداداته لرالي كتالونيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 21 أكتوبر 2015

سالو (الاتحاد)

أنهى الشيخ خالد بن فيصل القاسمي تجاربه استعداداً لرالي إسبانيا – الجولة ما قبل الأخيرة لبطولة العالم بنجاح، حيث أكمل مع ملاحه كريس باترسون حوالي 200 كلم من التجارب على طرقات أسفلتية جافة قبل انطلاق الرالي غداً بمرحلة استعراضية في قلب برشلونة.

وقد وصف القاسمي تجاربه بالناجحة على الرغم من أنها المرة الأولى التي يقود فيها على طرقات أسفلتية منذ حوالي سنة كاملة. وقال: «على الرغم من مضي عام كامل تقريباً على مشاركتي الأخيرة في إسبانيا، إلا أن تجاربنا تكللت بالنجاح، لقد انتابني شعور جيد خلف مقود السيارة، وسارت الأمور على أفضل ما يرام، ونحن نتطلع الآن لخوض غمار الرالي الكتالوني الذي سيكون صعباً بطبيعة الحال لا سيما وأن حوالي 40 بالمئة من المراحل جديدة كلياً، وتتطلب تركيزاً كبيراً لناحية كتابة ملاحظات المراحل».

من جهة أخرى، وضمن بطولة العالم للناشئي أكمل سائق أبوظبي للسباقات محمد المطوّع (22 عاماً) وملاحه ستيفن مكاولي التجارب بمعنويات عالية، وقال المطوّع: «أنا سعيد جداً بالتجارب الناجحة التي حققناها قبل انطلاق الرالي، لقد سارت الأمور على أفضل ما يرام، ونحن نعمل باستمرار على تطوير كتابة ملاحظات المراحل، سيكون الرالي صعباً، ولكننا نتمتع بمعنويات عالية وثقة كبيرة، وسنحاول ترجمتها إلى نتائج طيبة». يتألف رالي كتالونيا من 23 مرحلة طولها الإجمالي (بالإضافة إلى مراحل الوصل) 1.280.72 كلم تقريباً منها 331.25 كلم من المراحل الخاصة بالسرعة.

تقام المرحلة الاستعراضية في برشلونة على مسار أسفلتي غدا طولها 3.20 كلم، وتتألف سباقات اليوم الثاني من أربع مراحل، تعاد مرتين بطول 128.60 كلم، منها ثلاث مراحل حصوية ومرحلة واحدة تجمع بين الطرقات المعبدة والوعرة. وبعدها، يبدأ التحدي الكبير للفريق التقني لتحويل السيارات من مخصصة للطرقات الحصوية إلى سيارات ذات معايير خاصة بالمراحل الأسفلتية.

وتتألف سباقات من ثماني مراحل معبدة بطول 123 كلم، أما اليوم الأخير فيتألف من ست مراحل معبدة أيضاً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا