• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

بعثة الإمارات تعود إلى الدولة محملة بالذهب

«أبوظبي جراند سلام» للجو جيتسو تقام في ريو دي جانيرو على يومين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 21 أكتوبر 2015

لوس أنجلوس (أمين الدوبلي) عادت في ساعة متأخرة من مساء أمس بعثة الإمارات التي شاركت في منافسات الجولة الثانية من بطولة «أبوظبي جراند سلام» للجو جيتسو التي استضافتها مدينة لوس أنجلوس الأميركية، ووصلت إلى مطار أبوظبي حاملة معها 13 ميدالية ملونة من بينهم 8 ذهبيات، و3 فضيات وبرونزيتان، وبقي في لوس أنجلوس كل من فهد علي الشامسي المدير التنفيذي للاتحاد أمين عام الاتحاد الأسيوي للجو جيتسو، وطارق البحري مدير جولات «أبوظبي جراند سلام»، من أجل إنهاء المتعلقات الخاصة بالجولة، والالتقاء بمسؤولي الاتحاد البرازيلي الذي سيقوم بتنظيم الجولة الثالثة التي ستقام في مدينة ريو دي جانيرو مطلع ديسمبر المقبل، ومن المنتظر أن يعودا مساء اليوم إلى العاصمة الإماراتية. وكان عبدالله علي السبوسي، قنصل الإمارات في مدينة لوس أنجلوس، قد حرص على الاحتفاء بالبعثة الليلة الأخيرة بعد انتهاء المنافسات، ووجه لهم الدعوة لتحيتهم وتهنئتهم على الإنجاز، مؤكداً أن الإنجاز لا يقتصر في الميداليات التي تحققت فقط، بل إنه يمتد لحسن التنظيم الاحترافي الذي أشاد به الجميع، ورصدته وسائل الإعلام، ثم حرص السبوسي على التقاط الصور التذكارية مع البعثة واللاعبين الأبطال، متمنياً لهم أن تتواصل إنجازات اللعبة. من ناحيته أكد طارق البحري أنه سوف يقدم تقريراً فنياً وإدارياً شاملاً عن الجولة الثانية لعرضه على مجلس إدارة الاتحاد وفقاً للنظام المتبع، وأنه سعيد بالانطباع الذي تركته الأكاديميات والجهات التي حضرت وشاركت في الجولة الثانية، وظهرت عليهم جميعاً علامات الانبهار، وبالفعل تحدثوا معنا عن المستوى التنظيمي الاحترافي الذي خرجت عليه الجولة، والذي عزز من قيم الجودة التي تعودت أبوظبي على تقديمها لكل المشاركين في منافساتها، مشيراً إلى أن أغلب الأكاديميات شاركت في البطولة، وقد فازت أكاديمية كارمن بلوس أنجلوس بالمركز الأول في منافسة الأكاديميات فيما جاءت أكاديمية أيبيك في المركز الثالث. وعن المكتسبات الجديدة التي تحققت في الجولة الثانية قال البحري: إنه من جولة لأخرى يتم تفادي أية سلبيات تواجهنا، بمعنى أن كل الملاحظات التي رصدناها في الجولة الأولى بطوكيو، تم تلافيها في لوس أنجلوس، فضلا عن أن مجرد إقامة الحدث في مدينة لوس أنجلوس أتاح الفرصة أكثر لمشاركة أبطال العالم، مما انعكس بالقوة والإثارة على المنافسة، كما أن الحضور الجماهيري كان أكثر تميزاً في لوس أنجلوس، مما ساهم في تحقيق الهدف الدعائي والترويجي لأبوظبي في ظل اهتمام وسائل الإعلام المختلفة بالمنافسات من قبل أن تبدأ بأسبوع. وقال: تعرفنا عن قرب على الكثير من الشركات المنظمة والمرتبطة بلعبة الجو جيتسو، والتي ساهمت في إثراء تجاربنا بالمعلومات وتكوين قاعدة معلومات دقيقة من على أرض الواقع في الولايات المتحدة الأميركية، وهو الأمر الذي نستفيد منه بالتأكيد في المراحل المقبلة، عندما ننظم النسخة المقبلة بلوس أنجلوس العام المقبل، لأن أهدافنا تتغير من مرحلة لأخرى، بمعنى أننا يمكن أن نفكر في إقامة فعاليات أخرى على هامش الحدث، لنعمق التواجد في المجتمعات، ونمد جسور التواصل لتحقيق المنافع المشتركة. وقال: اكتملت فرحتنا في الجولة الثانية بالميداليات التي حققها أبناء الإمارات في مختلف الأوزان، وبعد أن كان النجاح شرفياً تنظيمياً أصبح نجاحاً فنياً أيضاً، واطمأن اللاعبون على سير برامجهم التدريبية ومعدلات تطور مستوياتهم، لأننا يجب أن ندرك أن أي ميدالية تحققت لم تأت بسهولة في ظل المشاركة الواسعة من أغلب أبطال العالم في كل الأوزان، في نفس الوقت الذي شاركت فيه بعثة الإمارات بعدد أقل من الكثير من الوفود والبعثات الأخرى. وتابع: شعرنا بالاطمئنان أيضاً إلى أن النظام الجديد للتصنيف العالمي السنوي سوف ينعكس على لاعبينا بالإيجاب، وسوف يكون حافزاً كبيراً لهم من أجل حصد الميداليات لتجميع النقاط، في ظل الجوائز الضخمة التي رصدها اتحاد الإمارات للجو جيتسو للمتميزين من أصحاب المراكز المتقدمة في كل الأحزمة، ومع مرور الوقت بالتأكيد سوف نطمئن أكثر أن كل لاعب سوف يعمل ألف حساب لكل نقطة يفوز بها. أما عن الجولة الثالثة في ريو دي جانيرو فقد أكد أنه وضع جدول أعمال للاجتماع مع الشركاء المنظمين في البرازيل، وأنه على رأس الموضوعات التي ستطرح في الاجتماع مناقشة تفاصيل مكان استضافة الحدث، ومقترحات المنظمين في تجهيزه على أفضل مستوى، والتأكيد معهم على اختيار كوادر محترفة في تجهيز المكان، وخطة الدعاية والترويج للحدث، ومقترحات تحفيز أبطال العالم على المشاركة في الجولة الثالثة، لأننا وصلنا إلى مستوى فني وتنظيمي مميز في لوس أنجلوس لا يمكن التراجع عنه في ريو دي جانيرو أو لندن التي ستليها. وأضاف: اللجنة المنظمة قررت أن تقام المنافسات في ريو دي جانيرو على يومين، يخصص اليوم الأول للأدوار التمهيدية، واليوم الثاني للأدوار النهائية، كما أن جولة لندن أيضاً سوف تقام منافساتها على يومين، لأننا نتوقع أن يزيد عدد المشاركين من الأبطال، خصوصاً في جولة ريو دي جانيرو، لأن البرازيل فيها أكبر عدد من الأبطال ومن ممارسي اللعبة في العالم، ونحن نقيم الأوضاع أولاً بأول بعد كل جولة من أجل تطوير المنافسات وتحقيق أهداف كثيرة في جوانب متعددة، موضحاً أن إجمالي عدد ميداليات أبطال الإمارات بجولتي طوكيو وجراند سلام وصل إلى 25 ميدالية. ترويسة 1 ينظم اتحاد الجوجيتسو جولات خارجية تأهيلية لبطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجوجيتسو وعددها (30 جولة حول العالم)، حيث بدأت في البرازيل، وهولندا وشهدتا إقبالاً كبيراً للمشاركة. الأول من نوعه في العالم لوس أنجلوس (الاتحاد) تتيح بطولة «أبوظبي جراند سلام» فرصة المشاركة أمام اللاعبين من كل الجنسيات، وتتضمن أربع جولات رئيسية تقام في كلٍّ من طوكيو ولوس أنجلوس وريو دي جانيرو، ولندن، وتأتي إقامة تلك الجولات في إطار التزام اتحاد الإمارات بتنظيم واستضافة أبرز البطولات والمسابقات الرياضية على مستوى العالم، وتشكل هذه البطولة إضافة مميزة لسجل العاصمة الإماراتية الحافل بصفتها عاصمة الجوجيتسو في العالم، كما تتميز أبوظبي بوجود نخبة من أمهر وأفضل لاعبي الجوجيتسو لكل الفئات العمرية. ويعتبر هذا الحدث الأول من نوعه في إقامة مجموعة من الجولات المرتبطة بعضها ببعض في عدة مدن حول العالم، ويندرج في إطار جهود اتحاد الإمارات للجوجيتسو الرامية إلى تشجيع ممارسة هذه الرياضة وتعزيز مكانتها على مستوى الدولة والعالم بأسره. الخاطري: الهدف بطولة أبوظبي لوس أنجلوس (الاتحاد) أكد مصبح الخاطري الحاصل على ميدالية وزن تحت 94 كجم أنه استفاد كثيراً من المشاركة في جولة لوس أنجلوس، وأن التحدي ما زال كبيراً لأنه لن يتوقف عند هذه الميدالية، حيث إن الهدف الكبير في النهاية هو بطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجوجيتسو، والتصنيف العام نهاية الموسم، موضحاً أنه فخور بفوزه على لاعبين من الوزن الثقيل من الأبطال الذين سبق لهم التتويج عالميا. أنتجته اليازية بنت نهيان بن مبارك «حجاب» يغزو دور عرض لوس أنجلوس لوس أنجلوس (الاتحاد) وجهت القنصلية الإماراتية في لوس أنجلوس الدعوة إلى أعضاء الجهاز الإداري وممثلي وسائل الإعلام المرافقين لبعثة الإمارات في الجولة الثانية من «جولات أبوظبي جراند سلام» لحضور العرض الأول لفيلم «حجاب» بسينما لايمل الشهيرة في منطقة أسادينا بلوس أنجلوس. الفيلم وثائقي مدته 87 دقيقة من إنتاج الشيخة اليازية بنت نهيان بن مبارك آل نهيان، وشارك في إخراجه ثلاثة مخرجين هم السوري مازن الخيرات، والإماراتية نهلة الفهد، والبريطاني أوفيديو سالازار، ويعد الأخير من أبرز مخرجي الأفلام الوثائقية. ويهدف الفيلم الذي أنتجته «مؤسسة أناسي للإعلام»، إلى تسليط الضوء على موضوع الحجاب من خلال الإشارة إلى وجوده بين النساء منذ قديم الأزل قبل ظهور الإسلام، ويقدم صيغة تحليلية عن الحجاب، ويطرح أسئلة عن ماهية الحجاب بشكل عام، ثم يتناول النظرة الفلسفية للحجاب من كل الزوايا، ويرصد آراء الكثير من العلماء والخبراء المتخصصين في علوم الأديان وعلوم الاجتماع، والفتيات والفقهاء، الذين تحدثوا عن الحجاب من الجانب التاريخي والديني في الأديان السماوية الثلاثة، ثم تطرق الفيلم إلى نظرة المجتمعات المختلفة للحجاب، حيث تنقل بين دول أوروبا وآسيا وأفريقيا. وأكد عبد الله السبوسي قنصل الإمارات في لوس أنجلوس أن الفيلم يعرض في لوس أنجلوس لمدة أسبوع، وأنه أنتج حالة من النقاش الإيجابي العلمي حول قيمة الحجاب، وعرض قضية غطاء الرأس للمراة بشكل رائع من كل الزوايا، ولم يتبنَّ وجهة نظر بذاتها في ارتداء الحجاب من عدمه لكنه طرح كل قيمه وإيجابياته، تاركاً القرار في النهاية للفتاة والسيدة بشكل ذاتي. سيف القبيسي: محطة ريو التحدي القادم لوس أنجلوس (الاتحاد) أكد سيف القبيسي، لاعب منتخبنا الوطني الحاصل على الميدالية الذهبية في وزن تحت 85 كجم، أن ما حققه خطوة مهمة على الطريق في المنافسة على المراكز الأولى التقييم السنوي العام، وأنه يعتبر نفسه في تحدٍ بكل بطولة، وأن جولات «أبوظبي جراند سلام» إضافة للاعبي الإمارات، متمنياً أن يزيد عددها في كل عام، وأنه وجد الفرحة في أعين الأبطال المنافسين لتنظيم مجموعة من الجولات بهذا المستوى المميز. وقال القبيسي: نظام التصنيف السنوي العام يجعل اللاعب في تحدٍ دائم مع نفسه، وبالتأكيد سوف يكون ذلك بمثابة النقلة النوعية من الهواية إلى الاحتراف الحقيقي بالنسبة للاعبي الإمارات، لأن اللاعب بالتأكيد سوف يعتبر نفسه في معسكر على مدار العام، يخرح منه لفترات على البطولات المحلية والعالمية، ثم يعود إليه، لأن كل إنجاز وكل مشاركة تتحول إلى عدد من النقاط تضاف للمجموع العام، وكأننا في العام الدراسي الذي تقام له اختبارات كل شهر. وقال القبيسي: التحدي القادم هو ريو دي جانيرو وأتمنى أن أكرر إنجاز لوس أنجلوس في البرازيل، لأننا على ثقة بأن أبطال البرازيل لهم مكانتهم الخاصة في اللعبة على المستوى العالمي، باعتبار البرازيل إحدى الدول التي ساهمت في تأسيس أحد أهم أساليب اللعبة، وبها مراكز التكوين والأكاديميات المتطورة التي تنتشر في كل دول العالم بالوقت الراهن. المنصوري: الميداليات حصيلة جهد جماعي لوس أنجلوس (الاتحاد) أكد زايد المنصوري، الفائز بذهبية وزن تحت 62 كجم، أن الذهب هو الخيار الأول دائماً بالنسبة له ولكل لاعبي المنتخب، وأن الفوز نتيجة طبيعية للجهد الكبير الذي يبذله اتحاد اللعبة، الذي يترجم الرعاية السامية لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، إلى أرقام ونتائج ومكاسب وبطولات. وقال المنصوري: استعددنا كثيراً لدخول الجولة الثانية في لوس أنجلوس، وكنا نعلم أن التحدي كبير لأننا سنواجه أهم أبطال العالم، لكننا يجب أن نعترف بأن الميداليات والإنجازات حصيلة جهد جماعي كبير من المدربين والإداريين والمسؤولين قبل اللاعبين أنفسهم، ونحن على ثقة بأن تجربة أبوظبي مع اللعبة سوف تقودنا كلاعبين إلى القمة، لأنها تقام على قاعدة علمية مدروسة، وتستهدف الرقم واحد في العالم، وبرغم هذه الإنجازات فإننا ما زلنا في البداية، لأنها ستؤتي ثمارها بعد عدة سنوات عندما يصبح لدينا 1000 لاعب مثلا من الحاصلين على الحزام الأسود نتيجة تطبيق برنامج الجو جيتسو المدرسي الذي حقق النقلة النوعية الهائلة للعبة بتوسيع قاعدة الممارسة، واكتشاف وصقل وتأهيل الأبطال من المراحل السنية المبكرة. الجابري: نسير في الاتجاه الصحيح لوس أنجلوس (الاتحاد) أكد وليد الجابري، المشرف الإداري على لاعبي الجزيرة الذين شاركوا في الجولة الثانية، أن 5 ميداليات من بينهم ذهبيتان نتيجة ترضينا، لكننا نطمح دائماً في المزيد، مشيراً إلى أن المكسب لم يتوقف فقط على المشاركة في منافسات البطولة التي أقيمت في صالة جامعة أسوذا، لكن لاعبينا أقاموا معسكراً رائعاً قبل المنافسات لمدة تقترب من الأسبوع، أجروا فيه تدريبات صباحية ومسائية، واستعدوا بشكل رائع، وكان اللاعبون جميعا رجالاً بمعنى الكلمة، سواء في الانضباط، أو في التحمل أو في تمثيل الوطن، ونحن من جانبنا نتوجه بالشكر إلى اتحاد الجو جيتسو الذي يوفر لنادي الجزيرة الدعم الكامل للعبة، وإلى شركة الألعاب المصاحبة بالجزيرة وعلى رأسها محمد حسن السويدي، وعادل المرزوقي، عضو مجلس الإدارة مشرف الألعاب الفردية، الذي يتابعنا باستمرار ويمنح لعبة الجو جيتسو اهتماماً خاصاً. وقال الجابري: إن لاعبي الجزيرة جزء من وفد الإمارات الذي شارك في البطولة، وأنه من حسن الطالع أن معظم اللاعبين الذين شاركوا في الجولة الثانية يشاركون لأول مرة في بطولات خارجية، وحصدوا ميداليات، وهو الأمر الذي يثبت أننا نسير في الاتجاه الصحيح، وأن اللعبة في تطور مستمر.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا