• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

الهند: اعتقال 5 مشتبه بهم في تفجيرات قطار السلام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 23 فبراير 2007

نيودلهي،إسلام آباد-وكالات الأنباء: اعتقلت الشرطة الهندية خمسة أشخاص فيما يتعلق بالهجوم على ''قطار السلام'' الذي أوقع 68 قتيلاً، وتسلمت إسلام آباد الدفعة الأولى من جثث الباكستانيين ضحايا الهجوم. فيما يضغط الكونجرس الأميركي على باكستان لزيادة جهودها في محاربة الإرهاب.

وأفادت وكالة ''برس ترست أوف إنديا'' الهندية للأنباء أمس أن جهات أمنية اعتقلت الخمسة في مداهمات منسقة جرت مساء أمس الأول في ولاية راجاستان شمال البلاد وولاية أوتار براديش وسط البلاد والأحياء القديمة من دلهي، أسفرت عن اعتقال شخصين، بينما اعتقل آخر في دلهي القديمة.وقال رئيس شرطة ولاية راجاستان إيه.إس جيل: إن المعتقلين الاثنين في منطقة راجاستان زوجان.

وكان وزيرا خارجية كل من الهند وباكستان قد صرحا أمس الأول بأن بلديهما سيعالجان معاً قضية الإرهاب إثر اجتماعهما على خلفية تفجيرات القطار. وقال وزير الخارجية الهند براناب موخيرجي ''بأن آلية مشتركة تأسست لتحقيق أهداف أساسية منها تبادل المعلومات والعمل على ضوئها''، وأوضح أن ''التحقيقات في الحادث ستتم بمعرفة السلطات الهندية لكن أي معلومات ستتاح لنا سنتبادلها مع باكستان خلال الاجتماع المشترك لمكافحة الإرهاب''.

على صعيد متصل تسلمت باكستان أول 12 جثة لركاب باكستانيين قتلوا في حادث تفجير''قطار السلام'' صباح أمس. وذكرت قناة ''جيو'' التليفزيونية أن سلطات الحدود الهندية كانت سلمت في أول الأمر سبع جثث بعد منتصف الليل إلى القوات الباكستانية بنقطة واجاه الحدودية بإقليم البنجاب بوسط البلاد، نقلتها طائرة تابعة للقوات الجوية الباكستانية، فيما نقلت خمس جثث أخرى إلى واجاه صباح أمس، حيث ستقلها طائرة إلى كراتشي.

من جهة أخرى يضغط الكونجرس الأميركي الذي يهيمن عليه الديمقراطيون على إسلام آباد وعلى إدارة بوش لبذل المزيد لمحاربة الجماعات المتشددة وتحقيق الاستقرار في الدولة. وأقر مجلس النواب الأميركي مؤخراً قانوناً يلزم الرئيس الأميركي جورج بوش بأن يشهد بأن باكستان تبذل كل الجهود الممكنة لمنع ''طالبان'' من العمل في مناطق تخضع لسيادتها كشرط لمواصلة المساعدات العسكرية الأميركية.

وقال مساعدون في مجلس الشيوح الأميركي: إن المجلس يدرس في الوقت الحالي رده وقد يتبنى منهجا مغايراً ربما بزيادة المساعدات والإلحاح على باكستان لتتراجع عن الحكم العسكري وأن تشن كذلك حملة على ''القاعدة'' على طول الحدود الباكستانية الأفغانية، وسيتعين التوفيق بين صيغتي مجلسي النواب والشيوخ قبل إصدار القانون. وقال ريتشارد لوجار السيناتور الجمهوري من ولاية إنديانا أمام جلسة في مجلس الشيوخ ''من الواضح أنه لا يمكن قبول هذا القدر من الصعوبات التي تواجهها قواتنا وقوات حلف شمال الأطلسي في أفغانستان نتيجة لغياب الحسم الباكستاني مع ''طالبان''.

وتعارض الإدارة الأميركية قرار مجلس النواب، واقترح البيت الأبيض بديلاً أقل تشدداً بتقديم تقرير للكونجرس عن جهود إسلام آباد لمحاربة الإرهاب.