• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

حضر جانباً من مؤتمر منظمة الرؤساء الشباب في دبي

محمد بن راشد: نتطلع للريادة في صنع غدٍ أفضل للإنسانية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 12 مارس 2016

دبي (وام) أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله)، أنّ دولة الإمارات ومنذ تأسيسها حرصت على أن يكون لها دور فعال ومؤثر ضمن نطاقيها الإقليمي والدولي، حيث اتخذ هذا الحرص أشكالاً متنوعة، ربما كان أبرزها، المشاريع التنموية العديدة التي أسهمت بها في أكثر من 140 دولة حول العالم. وأشار سموه إلى أن دولة الإمارات تتطلع إلى مرحلة جديدة تنتقل فيها من «المشاركة» في صنع غد أفضل للإنسانية إلى «الريادة» في تحقيق هذا الهدف بمشاريع نوعية تطال آثارها الإيجابية مختلف أرجاء العالم. ولفت سموه إلى أنه من الأهمية بمكان أن تكون هناك رؤية محددة لما سيؤول إليه مستقبل العالم، وكيفية التدخل في تشكيلها والتعاطي بكفاءة عالية مع المتغيرات المتسارعة المحيطة بها للخروج بأفضل النتائج، مع أهمية إيجاد مسارات محددة لتحقيق تلك الرؤية. وأكد سموه، امتلاك دولة الإمارات رؤية واضحة للمستقبل تضعها ركيزة رئيسة لتقدمها ورفعة شعبها بسواعد أبناء الوطن وأفكارهم وإبداعاتهم، علاوة على امتلاكنا كذلك الخطط الكفيلة بتحقيق تلك الرؤية، وصولاً إلى الهدف الأول، وهو سعادة شعب الإمارات وكل من يعيش على أرضها، أو يقصدها زائراً. ونوه سموه بدور الشباب بما يملك من فكر متجدد وطموحات عريضة وتطلعات إلى غد يزينه الأمل، مؤكداً سموه ثقته في أن شباب العالم قادر على إيجاد وتفعيل فرص التطوير بالفكر المبتكر والحلول المبدعة إذا ما توافرت لهم الفرصة للمشاركة بأفكارهم الخلاقة، والمساحة اللازمة والدعم الملائم الذي يحفزهم على الاضطلاع بهذا الدور. وحضر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله)، يرافقه سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، أمس، جانباً من مؤتمر «منظمة الرؤساء الشباب» في مركز دبي التجاري العالمي بمشاركة 2500 من كبار الرؤساء والمديرين التنفيذيين من الشباب لكبريات مؤسسات الأعمال العالمية من مختلف الدول الأعضاء في المنظمة، وعددها نحو 130 دولة، لمناقشة جملة من الموضوعات المهمة والمتنوعة، ضمن محور رئيس، وهو «تحقيق الرؤية» في مجالات شتى سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية. وأعرب سموه عن ترحيبه بانعقاد هذا المؤتمر المهم في دولة الإمارات، كما رحب سموه بجميع المشاركين فيه من مختلف أنحاء العالم، مؤكداً أن أهداف المؤتمر تتطابق مع رؤية الإمارات نحو إيجاد عالم أفضل للأجيال الحالية والقادمة. وقال سموه: إن منهج المنظمة يتوافق مع نهج دولتنا في ناحية إعمال الفكر المبدع والمبتكر ضمن شتى المجالات لإيجاد حلول من شأنها تمكين الإنسان من مواجهة التحديات التي لا تلبث أن تتصاعد على الصعيد العالمي يوما تلو الآخر، ما يوجب مضاعفة الجهد المشترك للخروج من دائرة مواجهة تلك التحديات إلى مساحة أرحب أخرى تركز على خلق الفرص، ودفع عجلة التنمية العالمية، بما يعود بالنفع على البشر جميعاً دون تفريق، ومنح الدول الأقل حظاً الأمل في مستقبل يمكن لشعوبها فيه اللحاق بركب التطور العالمي. وأثنى سموه على اختيار مؤتمر «منظمة الرؤساء الشباب» لموضوع «تحقيق الرؤية» محوراً لهذا اللقاء المهم الذي يجمع نخبة من العقول وصناع القرار حول العالم. وفي مداخلة لسموه خلال المؤتمر، أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أن دولة الإمارات نجحت في تقديم نموذج يحتذى في التفاهم والعيش المشترك على أسس راسخة من التسامح والانفتاح على فكر الآخرين وتقبل الاختلاف والتباين الفكري والثقافي والقناعة بأن هذا التنوع هو مصدر من مصادر القوة، منوهاً سموه بأن دبي تتواجد فيها جاليات أكثر من 200 جنسية تعيش جميعها وتعمل في إطار من التناغم والتفاهم الكاملين في الوقت الذي تسعى الحكومة لتوفير سبل السعادة للجميع بغض النظر عن الجنس أو اللون. وتطرّق سموه أمام جمع ضخم من قيادات الأعمال في العالم إلى مجموعة من المحطات المهمة التي مرت بها دبي في رحلتها التنموية التي تميزت في جميع مراحلها بروح التحدي، وما تضمنته من مشاريع نوعية، وما أثمرته من مؤسسات أعمال باتت تتمتع بشهرة عالمية. وقال سموه: «عودتنا بيئتنا على أن نكون دائماً مقبلين على التحديات وألا نهابها مهما بلغت من صعوبة بل أن نقدم عليها بشجاعة ونجتهد في أن نجد في قلب تلك التحديات فرصاً تعيننا على تجاوزها بمزيد من التميز والقدرة على الإنجاز، ولدينا اليوم مؤسسات تنافس عالمياً ونفخر بها ونعول عليها آمالاً كبيرة ضمن مجمل منظومة اقتصادنا الوطني». وشدد سموه على أثر الطاقة الإيجابية في تعزيز قدرة الشعوب على النهوض بمجتمعاتها، وتحقيق طفرات تنموية من خلال تحفيز تلك الطاقة في نفوس أفراد المجتمع، وإمدادهم بأسباب التفاؤل وإشاعة الأمل في النفوس. وأكد سموه دور الأفراد في تعزيز تلك الروح في أنفسهم ولدى أسرهم وضمن محيطهم، ما يساعد على خلق مجتمعات حريصة على إحداث تطوير بناء فيها، منوهاً بأن الروح الإيجابية كانت دائماً حاضرة في كافة الإنجازات التي حققتها دولة الإمارات التي لا تدخر جهداً في تعزيز تلك الروح بين أبنائها وحثهم باستمرار على اتخاذها مداداً لهم في الحياة لمزيد من التميز والنجاح. حضر مؤتمر «منظمة الرؤساء الشباب» إلى جوار سموه، معالي محمد بن عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل، ومعالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، وهلال سعيد المري مدير عام دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي مدير عام سلطة مركز دبي التجاري العالمي، وخليفة سعيد سليمان مدير عام دائرة التشريفات والضيافة في دبي. مشاركون تشارك في المؤتمر نخبة من قادة التطوير حول العالم لبحث السبل الكفيلة بإيجاد مستقبل أفضل ومناقشة أهم القضايا التي تواجه الإنسانية، موضحين أن المحور الرئيس للنقاش، وهو «تحقيق الرؤية» استلهم من دبي التي تمكنت خلال سنوات بسيطة من تصدر المشهد التنموي كواحدة من أسرع مدن العالم نمواً وأكثرها ديناميكية. وتعتبر دبي المدينة الأولى في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التي تحظى باستضافة هذا التجمع العالمي المهم بما تمثله كنموذج لتحويل الرؤية إلى واقع ملموس، من خلال مجمل إنجازاتها ومشاريعها ذات الشهرة العالمية، والتي باتت تحظى بتقدير رفيع على الصعيد الدولي لتكامل عناصر الابتكار والإبداع فيها ولأثرها في تقديم نوعية حياة كريمة ومتميزة لجميع أفراد المجتمع. ويستمع خلال المؤتمر أكثر من 2500 من القيادات التنفيذية العليا لمؤسسات الأعمال العالمية إلى أكثر من 50 مسؤولاً وخبيراً ومتخصصاً حول طيف واسع من الموضوعات الحيوية التي تتنوع بين السياسة والاقتصاد والأمن والرعاية الصحية والابتكار والبيئة، وغيرها من الموضوعات المتعلقة بمستقبل العالم، في حين يعد هذا المؤتمر من أهم الفعاليات التي تتضمنها الأجندة السنوية لمنظمة الرؤساء الشباب، والتي يتجاوز عددها 5000 فعالية على مستوى العالم كله. جائزة «راي هيكوك للخدمة المميزة» في حضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تم تكريم مايك موهر من ولاية كاليفورنيا الأميركية بجائزة «راي هيكوك للخدمة المميزة»، وهي أرفع أشكال التكريم الممنوحة من قبل منظمة الرؤساء الشباب للأفراد أصحاب الالتزام الواضح والإنجازات المتميزة والإسهامات والخدمات البارزة في مجال دعم الأعمال، وذلك تقديراً لدوره الرائد في مساندة أهداف المنظمة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض